لقي رجل الدين اللبناني والعضو في الجماعة الإسلامية في لبنان (الإخوان المسلمين) الشيخ ميمون غاندي زرزور مصرعه في مسجده "دار الرعاية الإسلامية" في العاصمة البريطانية لندن في ظروف غامضة صباح اليوم الجمعة. وذكرت الوكالة الوطنية للاعلام اللبنانية الرسمية أن الشيخ زرزور يبلغ من العمر 40 عاما وهو من مواليد بلدة شحيم اللبنانية وينتمي إلى "الجماعة الاسلامية" وناشط في العمل الاسلامي في لندن وكان يشغل إمام مسجد في بريطانيا. وقالت "الجماعة الإسلامية" في بيان نعت فيه الشيخ ميمون زرزور،إن "العملية تبدو عملية قتل متعمدة، والشرطة البريطانية تجري التحقيقات بالجريمة، وينتظر أهل الفقيد وإخوانه تسليم الجثة من قبل الشرطة البريطانية لدفنها في مسقط رأسه في بلدة شحيم. وأجرى النائب عن الجماعة الإسلامية في البرلمان اللبناني الدكتور عماد الحوت اتصالا بوزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور وطالب بإجراء اللازم للدفع بالإسراع لإنهاء التحقيق وتحديد هوية المجرم وكشف ملابسات الجريمة. ولفت البيان الى ان الشيخ ميمون زرزور كان يعد من أبرز رموز العمل الإسلامي في منطقة إقليمالخروب لسنين طويلة، ويتميز بخطابه الجاذب والمنفتح. يشار إلى ان زرزور من مواليد 1972، وخريج الأزهر الشريف في لبنان،وعمل إمام وخطيب الجامع البدوي، ومسؤول الجماعة الإسلامية من 2002 - 2006 في بلدة شحيم،وعضومجلس قيادة الجماعة في إقليمالخروب، رئيس الجمعية الاجتماعية من 2007 حتى 2009، مسؤول العمل الطلابي في شحيم من عام 1992 حتى 2001. وكان قد تعرض لمحاولة اغتيال بتفجير سيارته عام 2007،وبعد التفجير سافر إلى بريطانيا وطلب اللجوء السياسي، وحصل عليه.وكان له نشاط دعوي لافت في بريطانيا، من خلال الإمامة والإرشاد الديني في "دار الرعاية الإسلامية" في لندن، وهو أيضا عضو شورى "الرابطة الإسلامية" في بريطانيا، وأستاذ محاضر في الكلية الاروروبية للدراسات الاسلامية.