قال مساعد الرئيس الروسي، يوري أوشاكوف، اليوم الأربعاء، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الصيني شي جين بينج قد يجريان اتصالات خلال فعاليات منظمة شنجهاي للتعاون ومجموعة "بريكس" في عام 2026. وأوضح أوشاكوف، للصحفيين عقب ختام محادثات عبر تقنية الفيديو بين بوتين وشي، أنه "من المقرر عقد اجتماعات ثنائية للرئيسين بالتزامن مع فعاليات دولية أخرى، ولا سيما تلك المتعلقة بمنظمة شنجهاي للتعاون ومجموعة "بريكس"، بحسب ما ذكرته وكالة سبوتنيك الروسية للأنباء. وحسب أوشاكوف، ناقش بوتين وشي، اليوم الأربعاء، الموضوعات التي تم تقديمها نتيجة المشاورات الأخيرة بين سكرتير مجلس الأمن الروسي سيرجي شويجو ووزير الخارجية الصيني وانج يي. وقال أوشاكوف: "بالمناسبة، عُقدت مشاورات في بكين في الأول من شباط الماضي بين شويجو ووانج يي، رئيس مكتب لجنة الشؤون الخارجية باللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، وقد كانت معطيات ذلك اللقاء محور المناقشات بين رئيسي الدولتين اليوم". وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، في وقت سابق، إن بكينوموسكو تحافظان على تنسيق وثيق وتدعمان بعضهما البعض في القضايا التي تمس المصالح الأساسية للبلدين، وذلك تعليقا على المحادثات التي جرت بين شويجو ووانج يي. وفي سياق منفصل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه بحث مع نظيره الصيني شي جين بينج مسألة إيران في مكالمة هاتفية موسعة، وذلك في وقت تضغط فيه الإدارة الأمريكية على بكين ودول أخرى لعزل طهران، حسبما ذكرت وكالة أسوشيتد برس (أ ب). وقال ترامب، إنه ناقش أيضا مع شي مجموعة واسعة من القضايا المهمة الأخرى في العلاقات الأمريكيةالصينية، بما في ذلك التجارة وتايوان وخططه لزيارة بكين في أبريل المقبل. وأضاف ترامب، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي حول المكالمة: "العلاقة مع الصين، وعلاقتي الشخصية مع الرئيس شي، جيدة للغاية، وكلانا يدرك مدى أهمية الحفاظ عليها على هذا النحو". وقالت الحكومة الصينية، في بيان حول المكالمة، إن شي وترامب ناقشا قمما كبرى ستستضيفها الدولتان في العام المقبل، والتي تمثل فرصا للقاء محتمل بينهما. ومع ذلك، لم يشر البيان الصيني إلى زيارة ترامب المتوقعة لبكين في أبريل.