قال المتحدث باسم حركة «حماس» حازم قاسم، إن «الجهات الحكومية في قطاع غزة، بدأت في اتخاذ إجراءات على المستويين اللوجستي والإداري، لتسهيل عمل اللجنة الوطنية، وتسليمها مقاليد الأمور». وذكر في تصريحات عبر قناته الرسمية بتطبيق «تلجرام»، اليوم الثلاثاء، أن «حماس لا تضع أي اشتراطات مسبقة لضمان تشكيل اللجنة أو بدء عملها، لكنها تتوقع أداءً مهنيًا وفنيًا مستقلًا». وأضاف: «مصلحتنا في غزة تتمثل في تسهيل وإنجاح عمل اللجنة، لضمان تقديم الإغاثة والدعم للشعب الفلسطيني». وأوضح أن «الحركة تتحرك مع الوسطاء للضغط على الاحتلال للسماح للجنة بالعمل ميدانيًا داخل القطاع، حيث تواجه قضايا شائكة ومعقدة تتطلب مستوىً عاليًا من المهنية والكفاءة في إدارتها». يذكر أاللجنة الوطنية لإدارة غزة، هي حكومة تكنوقراط مؤقتة مُخوّلة بموجب قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803 لإدارة العمليات اليومية للخدمة المدنية والإدارة في قطاع غزة في أعقاب حرب الإبادة التي يتعرض لها القطاع منذ أكثر عامين. وهي مُعيّنة من قبل «مجلس السلام» الخاص بغزة الذي يرأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتخضع لمساءلته. وأمس الاثنين، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، ترحيبه بتشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، مؤكداً جاهزيته الكاملة للشروع في إجراءات «نقل الصلاحيات والتسليم والاستلام» مع بدء المرحلة الثانية من الترتيبات السياسية والإدارية الجارية. وقال المكتب، في بيان صحفي، إن تشكيل اللجنة يمثل خطوة في إطار معالجة الواقع الإداري والخدماتي في القطاع، وبما ينسجم مع أولوية وقف العدوان وحماية المدنيين وتخفيف المعاناة الإنسانية. وأكد البيان،أن المؤسسات الحكومية ستواصل عملها بصورة منتظمة خلال الفترة الانتقالية، وأن الدوائر المختصة مستمرة في تقديم الخدمات الأساسية «وفق الإمكانات المتاحة والظروف الاستثنائية التي يمر بها القطاع». وذك المكتب، أن الموظفين في مختلف القطاعات «على أتم الجاهزية للتعاون الكامل مع اللجنة الوطنية»، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات وتعزيز الاستقرار الإداري والمؤسسي.