أعلن السيد القصير وزير الزراعة، الإفراج عن 378 ألف طن من "الذرة والصويا"، خلال أسبوعين، بحوالي 183 مليون دولار، موضحًا أن الإفراج شمل 282 ألف طن من الذرة بحوالي 101 مليون دولار، و96 ألف طن من فول الصويا بقيمة 73 مليون دولار، وأيضا إضافات أعلاف بحوالي 9 ملايين دولار. وقال القصير، في بيان اليوم، إن إجمالي ما تم الإفراج عنه خلال الفترة من 16 أكتوبر 2022 وحتى 3 أغسطس الجاري بلغ 7 ملايين طن، منهم 5 ملايين طن ذرة، و2 مليون طن فول صويا، وإضافات أعلاف، وذلك بإجمالي مبلغ 3.3 مليار دولار، مؤكدا أن الإفراج يستهدف توفير كميات فى الأسواق من الذرة والصويا وهي المكونات الأساسية لأعلاف الدواجن وأيضا حيوانات المزرعة. وأكد القصير، أن الإفراج يستهدف توفير كميات فى الأسواق من الذرة والصويا، وهي المكونات الأساسية لأعلاف الدواجن، وأيضا حيوانات المزرعة، وأن هناك متابعة مستمرة وتنسيق كامل مع البنك المركزي والجهاز المصرفي وبدعم من دولة رئيس الوزراء للإفراج عن كميات مناسبة من الذرة وفول الصويا وخامات وإضافات الاعلاف من الموانئ المصرية. وأشار الوزير، إلى ضرورة تحمل المستوردين والصناع مسئوليتهم في هذه المرحلة حتى يكون لهذه الإفراجات تاثير إيجابي في ضبط الأسواق وتوفير اللحوم والدواجن بأسعار مخفضة للمواطنين، ذاكرا أن الوزارة تكثف من حملات التفتيش على المصانع والمخازن لضمان عدم التلاعب في الكميات المفرج عنها أو المغالاة في بيعها بأسعار عالية للمنتجين.