قرر قاضي المعارضات بمحكمة بنها الجزئية، اليوم الثلاثاء، تجديد حبس صاحب سنتر تعليمي ببنها، 15 يومًا؛ بتهمة التسبب في انتحار فتاة كانت تعمل معه، إثر تعرضها لحالة نفسية سيئة بسبب تهديد صاحب العمل بالاستغناء عنها. وتلقت الجهات الأمنية في الدقهلية إخطارًا بانتحار فتاة، في العقد الثاني من عمرها، بعد تناولها قرض حفظ الغلال، وكتبت على جسدها عبارة "هاتولي حقي"؛ ما أثار الشكوك حول صاحب العمل. أفكار الانتحار الكثير من الناس يمرون بأفكار للانتحار في مرحلة ما من حياتهم، فإذا كانت لديك أفكار انتحارية، فاعلم أنك لست وحدك، ويجب أن تعلم أيضًا أن الشعور بالانتحار ليس عيبًا في الشخصية، ولا يعني أنك مجنون أو ضعيف، بل إنه يدل فقط على أنك تعاني من ألم أو حزن أكثر مما يمكنك التعامل معه أو تحمله في الوقت الحالي. ومن المهم أن تدرك أنه بالمساعدة يمكنك التغلب على المشاعر الانتحارية باتباع هذه الخطوات فورًا دون تفكير، حسبما ينصح به الطبيب الأمريكي تيموثي ليج، المتخصص في طب الشيخوخة والصحة العقلية، في مقال لموقع "هيلثي لاين" الطبي الأمريكي. القضاء على الوصول إلى طرق الانتحار المميتة تخلص من أي أسلحة نارية أو سكاكين أو أدوية خطرة إذا كنت قلقًا من أنك قد تتصرف بناءً على أفكار انتحارية. تناول الأدوية حسب التوجيهات يمكن لبعض الأدوية المضادة للاكتئاب أن تزيد من خطر وجود أفكار انتحارية، خاصة عند البدء في تناولها لأول مرة، لذا يجب ألا تتوقف دائما عن تناول أدويتك أو تغيير جرعتك ما لم تخبرك طبيبك بذلك. وقد تتفاقم مشاعرك الانتحارية إذا توقفت فجأة عن تناول أدويتك، وقد تعاني أيضًا من أعراض الانسحاب، فإذا كنت تعاني من آثار جانبية سلبية من الدواء الذي تتناوله حاليًا، فتحدث مع طبيبك حول الخيارات الأخرى. تجنب المخدرات والكحول قد يكون من المغري اللجوء إلى العقاقير غير المشروعة أو الكحول خلال الأوقات الصعبة، ومع ذلك فإن القيام بذلك يمكن أن يجعل الأفكار الانتحارية أسوأ، لذا من الضروري تجنب هذه المواد عندما تشعر باليأس أو تفكر في الانتحار. ابق متفائلا بغض النظر عن مدى سوء وضعك، اعلم أن هناك طرقًا للتعامل مع المشكلات التي تواجهها، فكثير من الناس مروا بأفكار انتحارية ونجوا، فقط امنح نفسك الوقت الذي تحتاجه لحل المشكلة ولا تحاول القيام بأي شيء بمفردك. تحدث إلى شخص ما يجب ألا تحاول أبدًا إدارة المشاعر الانتحارية بنفسك، فيمكن للمساعدة والدعم المتخصصين من الأحباء أن يسهل التغلب على أي تحديات تسبب الأفكار الانتحارية، وهناك أيضًا العديد من المنظمات ومجموعات الدعم التي يمكنها مساعدتك في التعامل مع المشاعر الانتحارية، قد يساعدك ذلك كله في إدراك أن الانتحار ليس الطريقة الصحيحة للتعامل مع أحداث الحياة المجهدة. انتبه لعلامات التحذير كخطوة استباقية، يجب عليه العمل مع طبيبك للتعرف على المحفزات المحتملة لوجود أفكارك انتحارية، سيساعدك هذا في التعرف على علامات الخطر مبكرًا وتحديد الخطوات التي يجب اتخاذها مسبقًا، من المفيد أيضًا إخبار أفراد العائلة والأصدقاء بعلامات التحذير حتى يعرفوا متى قد تحتاج إلى المساعدة. خطر الانتحار قد يكون الشخص أكثر عرضة لمحاولة الانتحار إذا كان يعاني من اضطراب في الصحة العقلية، وفي الواقع أكثر من 45 في المائة من الأشخاص الذين يموتون منتحرين يعانون من مرض عقلي وقت وفاتهم، فيما يعتبر الاكتئاب الخطر الأكبر، لكن العديد من اضطرابات الصحة العقلية الأخرى يمكن أن تساهم في الانتحار، بما في ذلك الاضطراب ثنائي القطب والفصام. وبصرف النظر عن الأمراض العقلية، هناك عوامل خطر أخرى تؤدي للانتحار، مثل تعاطي المخدرات، السجن، تاريخ عائلي مع الانتحار، ضعف الأمن الوظيفي أو انخفاض مستويات الرضا الوظيفي، تاريخ من التعرض لسوء المعاملة أو مشاهدة الانتهاكات المستمرة، فقدان الأمل بسبب التشخيص بحالة طبية خطيرة، مثل السرطان أو فيروس نقص المناعة البشرية، العزلة الاجتماعية، التنمر، التعرض للسلوك الانتحاري. الأسباب المحتملة للانتحار لا يعرف الباحثون بالضبط سبب ظهور أفكار انتحارية لدى بعض الأشخاص، حيث تم العثور على نسبة أعلى من الأفكار الانتحارية بين الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي من الانتحار، لكن الدراسات لم تؤكد بعد وجود رابط جيني. وبصرف النظر عن الوراثة، يمكن أن تسبب تحديات الحياة لدى بعض الناس أفكار انتحارية، مثل الطلاق أو فقدان أحد الأحباء أو المعاناة من مشاكل مالية إلى حدوث نوبة اكتئاب، العزلة، أو اختلاف المعتقدات الدينية.