مصر تدين الهجوم الإرهابي على مسجد في إسلام آباد    وزير الخارجية يترأس جلسة مشاورات مجلس السلم والأمن غير الرسمية حول السودان    منتجي الدواجن: أوراك الفراخ لا تقبل في الأسواق الغربية وتستخدم في العلف الحيواني    اعتبارا من فبراير الجاري| بدء تحصيل أول زيادة رسمية على الإيجار القديم    ارتفاع بالقاهرة وانخفاض بالصعيد، درجات الحرارة اليوم الخميس في محافظات مصر    في ليلة عيد الحب، فرقة كردان تحيي أمسية طربية ببيت الغناء العربي    قرار جمهوري يخص الفريق أول عبد المجيد صقر بعد التعديل الوزاري    صحيفة ألمانية: مغامرة زيلينسكي الجديدة ستتحول إلى كارثة عليه    أسعار الفراخ اليوم تكسر كل التوقعات وترتفع بقوة    استعدادا لفتح الباب رسميا، الأوراق المطلوبة للإعارات الخارجية بمديرية التعليم بالأقصر    النائب العام يستقبل وفد النيابة العامة الليبية | صور    مصطفى عسل يتوج ببطولة ويندي سيتي للاسكواش بشيكاغو    بعد أخطاء "إكسيل شيت"، وكيل تعليم المنوفية يحسم مصير تعديل نتيجة الشهادة الإعدادية    إسلام الكتاتني يكتب: 25 يناير المظلومة والظالمة «4»    عصام عطية يكتب: وباء المؤلفين.. الأدب يحتضر    زكريا أبوحرام يكتب: الكل يريد تشكيل الوزارة    محادثات «أمريكية - صينية» لخفض الرسوم الجمركية لمدة عام    السيطرة على حريق داخل مدرسة خاصة بدمنهور دون إصابات    المؤبد وغرامة 500 ألف جنيه لتاجر الكيف بشبرا الخيمة    بعد التغيير الوزاري.. ماذا ينتظر المصريون من الحكومة الجديدة؟    بايرن ميونخ يقصي لايبزج ويصعد لنصف نهائي كأس ألمانيا    رمسيس الثاني يعود إلى عرشه بالمنيا.. انتهاء أعمال الترميم والتركيب    آذان الفجر الساعه 5:11 ص.... تعرف على مواقيت الصلاه اليوم الخميس 12فبراير 2026 فى المنيا    حكم الولادة القيصرية خوفا من الألم.. ضوابط فقهية تحسم الجدل    لا أحب الحلوى كثيرا.. ميلانيا ترامب تحتفل بعيد الحب مع أطفال يتلقون العلاج    الداخلية تضبط مدير نادٍ صحي بدون ترخيص لممارسة أعمال منافية للآداب بالجيزة    محافظ الغربية يقود حملة ليلية مكبرة لإعادة الانضباط بشوارع طنطا    الزمالك يقرر استمرار معسكره في الإسماعيلية حتى نهاية مواجهة سيراميكا كليوباترا    الجارديان: على أوروبا ترسيخ تكافؤ الفرص الاقتصادية لمواجهة ضغوط ترامب    مصطفى كامل يهنئ جيهان زكي بتولي وزارة الثقافة وضياء رشوان بوزارة الإعلام    الخماسية الدولية للأمم المتحدة تحذر من التصعيد في السودان وتدعو لحماية المدنيين    البنتاجون يوجه حاملة طائرات ثانية للشرق الأوسط تحسبًا لتصعيد محتمل مع إيران    الأنبا إبراهيم إسحق يشارك في قداس افتتاح اليوبيل الفرنسيسكاني    625 مستفيد من قافلة الرمد المجانية في دمياط    اليوم.. انطلاق مهرجان برلين السينمائى ال76 بمسابقة دولية قوية    شوقي غريب: عودة عمر جابر وأحمد فتوح تمنح الزمالك قوة إضافية    مجلس الوزراء: البعد الاجتماعي حاضر لضمان حماية المواطنين أثناء تنفيذ الإصلاح الاقتصادي    حلمي طولان: إمام عاشور أفضل لاعب في مصر    لتحديد نسبه.. النيابة تستعجل تحليل الDNA للطفل المخطوف منذ 11 عامًا من مستشفى في الإسكندرية    خلال لقاء "جسر التواصل".. "الوكيل": تطوير التعليم والبحث العلمي وريادة الأعمال والسياحة فرصة لإعادة صياغة مستقبل الإسكندرية    ضبط مدير محطة تموين سيارات يتلاعب في معايير الوقود بمطروح    «صرف الإسكندرية»: خدمات الشركة ستشمل 100% من المدينة.. ونسبة الشكاوى ستصل نسبتها إلى «صفر %»    السيسي أعدَّ مبكرا للإطاحة بعبد المجيد صقر .. تغيير وزيرالدفاع بنكهة إماراتية    متحدث الصحة: إطلاق عيادات متخصصة لعلاج إدمان الألعاب الإلكترونية    طارق يحيى: ناصر ماهر فايق مع بيراميدز عشان ضامن فلوسه    الاحتراف الأوروبي ينهي رحلة أليو ديانج مع الأهلي.. وحسم جدل الزمالك    لاتسيو يتأهل لنصف نهائي كأس إيطاليا بركلات الترجيح أمام بولونيا    خالد عكاشة: تقدير الرأي العام للوزراء الراحلين عن مناصبهم شهادة نجاح.. والحكومة الجديدة أمامها مسئوليات محددة    لقاء الخميسي عن أزمتها الأخيرة: كنا عائلة مستورة والستر اتشال في لحظة بسبب جوازة عشان يعلمنا درس    نقابة الموسيقيين برئاسة مصطفى كامل تهنئ الدكتورة جيهان زكي بتولي وزارة الثقافة    قرار جديد ضد عاطل متهم بالتحرش بطالبة في الطريق العام بأكتوبر    نائب وزير الصحة يتفقد مستشفى المبرة وعيادات التأمين الصحي بأسيوط.. يوجه بسرعة مناظرة الحالات    جامعة الفيوم تكرم الفائزين في مسابقة القرآن الكريم من العاملين وأبنائهم    مواقيت الصلاه اليوم الأربعاء 11فبراير 2026 فى المنيا    بنك العينات الحيوية بتيدور بلهارس يحصل على أول اعتماد رسمي في مصر    الأزهر يحسم الجدل حول والدي النبي صلى الله عليه وسلم: جميع آبائه وأمهاته ناجون ومحكوم بإيمانهم    متحدث الأوقاف: تأهيل الأئمة قبل رمضان يواكب المستجدات العالمية ويعزز فقه الصيام    الآن بث مباشر.. الأهلي يصطدم بالإسماعيلي في كلاسيكو مشتعل بالدوري المصري    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



قراء (الشروق) يفتحون ملفات ساخنة مع البرادعى
نشر في الشروق الجديد يوم 24 - 12 - 2009

على مدار الثلاثة أيام فتح د. محمد البرادعى قلبه فى حديث طويل مع «الشروق»، أجراه جميل مطر فى فيينا، ومن لحظتها لم تهدأ تعليقات القراء على الموقع الإلكترونى للجريدة.
وحتى إعداد هذه الصفحة مساء الثلاثاء، وصل عدد التعليقات إلى أكثر من 400 تعليق، ناقش معظمها الضمانات التى طالب البرادعى بتوفيرها للانتخابات الرئاسية، وطرحه لتغيير الدستور، واعتبر القراء أن المطالب قديمة، لكن المهم هو تحقيقها. وانتقدت بعض الرسائل ما سمته «تلك الهجمة الإعلامية الحكومية التى نالت من قيمة ومقام الدكتور البرادعى»، الذى اعتبرته إحدى الرسائل «مرشح الوسط، فلا هو علمانى ولا هو أصولى ولا هو إخوانى ولا هو شيوعى».
أخيرا تطرقت بعض الرسائل إلى ضرورة التعامل مع «مطالب» البرادعى الديمقراطية على أنها أهداف شعب مصر، التى يجب أن يسعى لتحقيقها «بمساندة البرادعى فى مطالبه، لأنه لن يحقق أحلامه إلا عن طريق إرادة الشعب نفسه»، وحتى فى حالة عدم وصول الرجل لهذا المنصب، «لماذا لا نسعى بأنفسنا لإحداث هذه التغييرات؟».
خبير بهموم بلده ومشكلاتها
فى حواره الممتع بجريدة «الشروق» تبين أن الدكتور البرادعى يتمتع بمعرفة تامة وحس وطنى كبير بمشاكل مصر وسماع أنينها.
وبالرغم من بعده عن الوطن الأم لكن ما زالت مصر تعيش داخل وجدانه، مؤكدا بأنه عندما ينتقل من الشمال فى العاصمة يرى كيف يعيش الناس الذين يملكون الفيللات والحياة السهلة والبذخ المزرى والقيم التى لا تمت إلى مصر بصلة، وعندما يلتفت إلى جهة أخرى يصطدم بأقصى درجات الفقر.
وهذا من وجهة نظرى أبلغ دليل على معرفة الرجل الكاملة بمصر، عكس ما يدعى مهاجموه باعتبار أنه يعيش خارج مصر، فرشقوه بسهامهم القاتلة وطعنوا فى وطنيته وشككوا فى مؤهلاته وجنسيته، ومطالبته بأن «يلعب بعيدا» ويفتش له عن شىء يشغله باعتبار أن إقامته فى الخارج وصمة عار لأنه لا يعرف عن أمور مصر أى شىء ولم يسبق له «المرمطة» بينما كثيرون من مهاجميه يتسترون للأسف على مزدوجى الجنسية والهاربين من التجنيد.
هناك ياسادة مواطن شريف اسمه البرادعى يحافظ على سمعه بلده وأمان العالم، بينما نسى هؤلاء فى غمرة حماسهم أن الرئيس حسنى مبارك قد منحه قلادة النيل العظمى بعد تكريم العالم له بمنحه جائزة نوبل، وعلى غير المرحبين بظهوره فوق مسرح الحياة السياسية أن يتركوا الشعب يسعد بعودته وآرائه التى ستساهم معهم فى نهضة مصر، بعد تأكيده السعى لركوب سفينة الإصلاح معهم محددا اتجاه البوصلة الصحيح نحو الوصول لشاطئ الأمان فى تعديل الدستور، الذى يقوم على الديمقراطية ويكفل حرية وكرامة المواطن كما يقول دائما فى حواراته «دستور يا أسيادنا».
فاروق على متولى السويس
يعرف قيمة مصر
أعتقد أن الجميع على يقين أن تولى دكتور البرادعى الرئاسة فى مصر بكل هذه المبادئ والمثل التى ذكرها هى حلم كل مصرى مهما كان انتماؤه.
على كل حال شكرا على بث الأمل فى نفوسنا حيث نستطيع الآن على الأقل أن نحلم.
أعتقد أن الدكتور البرادعى عنده يقين أن مكانة مصر الحقيقية هى بين دول العالم المتحضر، وأن استعادة تلك المكانة ممكنة خلال مدة قصيرة إن شاء الله تعالى.
نزيه محمد أبوراس
بلدنا تحتاج إليه
الدكتور البرادعى يحمل كل الصفات النبيلة وأولها تواضع العلماء، وليس بعيدا على الله أن يوفر الظروف الملائمة لترشيحه للرئاسة وفوزه بإذن الله، لأن مصر فى حاجة لمثل هذا الرجل ليقيلها من عثرتها.
عزت التهامى
الشعب فى استقباله
أبلغ تعبير لإرادة الشعب، هو إطلاق صرخة قوية (سلمية) يسمعها العالم كله «عايزينك يا برادعى»... وذلك بخروج الشعب كله فى جميع المحافظات يوم وصوله والهتاف له..
«معقولة بعد كده يكون ما فيش فايده»، والذى لا يريد أن يخرج يقف فى البلكونة أو الشباك مع تعليق صور البرادعى المهم المشاركة بأى شكل.
عبدالرحيم
صوت الحكمة العقلانية
الواضح من حوار هذا الرجل أنه يتسم بالحكمة والعقلانية، فنحن وراءك وإلى الإمام لأجل مستقبل أفضل، وكفى ما عشناه من شرب لمياه المجارى وسلب للكرامة حتى فى أبسط الأمور (مباراة كرة قدم).
أتعلمون؟ لقد سألنى صديق لى من السودان حينما ذهب إلى القاهرة فقال لى ما هذا الحال الذى وصلت إليه مصر؟، فى المطار ضابط الشرطة يقول لى: «ما فيش أى حاجة كده» أى يريد نقود.
وصلنا إلى التسول حتى من الأقطار المجاورة وحسبى الله ونعم الوكيل.
عزت محروس
صاحب فكر تنويرى متحضر
أرجو الدكتور البرادعى أن يقبل دعوه احد الأحزاب المصرية للانضمام إليه، حتى يتمكن الشعب المصرى من السير وراء شخصية مصرية مستقلة، لها فكر تنويرى متحضر، وسياسى بارع له علاقات دولية متعددة مثل الدكتور البرادعى.
كما أرجو من الأحزاب المصرية أن تدعو البرادعى وتستحلفه وتلح فى الطلب ليكون لها شرف انضمام البرادعى لإحداها، فيتمكن من خوض الانتخابات الرئاسية. ولا ننتظر أبدا من نظام حكم يسعى للتوريث أن يستجيب لأى طلبات لوضع دستور جديد يفشل مشروع التوريث أرجو من الدكتور الرائع البرادعى أن تكون هذه هى البداية لتحريك المصريين..
بهاء الدين
لا يريد هدم المعبد
واضح أن لدى البرادعى رؤية واضحة لما ينبغى أن تكون عليه مصر دون دخول فى تفاصيل إذ يتركها لجمعية تأسيسية كما طلب الأستاذ هيكل.
يحسن البرادعى صنعا لو حضر لمصر بعد تفاهم مناسب لا ليهدم المعبد على من فيه، ولكن ليشترط ضمانات تكفل انتقالا هادئا أو بالأحرى العودة إلى سلطة الشعب.
لو فعلها مبارك لدخل التاريخ من أوسع أبوابه لتسقط آثام كثيرة لصقت بحكمه. فهل يفعل؟!
أيوب محمود أيوب
لن يحقق أحلامه إلا بالشعب
بصراحة أعجبنى الحوار وأحب أن أسجل إعجابى فى نقط محددة.
اتضح لى أن الرجل لديه عبقرية قانونية وخبرة تشريعية كبيرة، على عكس ما يروج الكثيرون. البرادعى متابع يقظ وعلى دراية بكل ما يحدث فى مصر. فهو مثلا يدرك جيدا «مشاكل الطبقة الوسطى والأقباط والحريات «ويلمس» التوتر القائم بين عنصرى الأمة» وغيرها من الأوضاع التى لا يدركها إلا الراصد الواعى وكأنه مقيم فى مصر بصفة دائمة.
البرادعى صاحب رؤية شاملة لمشاكل مصرنا الحبيبة وفى الوقت ذاته هو قادر على الإتيان بحلول (جذرية وواقعية) لها.. فالبداية الصحيحة فعلا هى بناء دستور جديد على أسس حريات وعدالة اجتماعية تضمن لكل مواطن (حقوقه) فى الحياة والتعبير والعبادة.. تفكير تحليلى ومنطقى وهو يجهر به دون أن يخشى الموجة القادمة والمتوقعة من الهجوم الموجه من قيادات الحزب الوطنى..
أرى أن علينا دورا أساسيا فى مساعدته ومساندته. البرادعى لن يصل لتحقيق أحلامه فى بداية جديدة إلا عن طريق إرادة الشعب نفسه... أرجو أن يقوم كل الناس بإرسال اقتراحاتهم بالخطوة «العملية» المطلوبة..
جورج فؤاد
خطواته للتغيير
دكتور البرادعى، أنت شخص محترم نحلم جميعا أن تكون رئيسا لكل المصريين، وكما عودتنا دائما على الشفافية والصراحة وعدم الغموض، أرجو أن تحدد لنا وبدون تجميل ما هى الخطوات التى يجب أن نتبعها لتغيير واقعنا، لأننا لا نريد لأبنائنا أن يعيشوا فى الجو الفاسد الذى خلفه النظام الحالى.
أشرف فتح الله
لو لم يصبح رئيسًا
لكل الفساد الذى يحدث فى مصر، أتفق مع الدكتور البرادعى فى جميع النقاط التى تحدث عنها وحتى إذا لم يقدر الله له أن يكون رئيسا فلماذا لا نسعى من أجل تحقيق تلك التغييرات؟.
أحمد الخشن
سيرحل لأنه رجل شريف
كثير يقولون إن الدكتور البرادعى لا يصلح للرئاسة.. وماذا فعل لنا الذى يصلح؟
وهل جمال مبارك هو الذى يصلح ؟!
أرى أن البرادعى رجل شريف وإذا تولى الرئاسة سوف يقوم بتعديل الدستور وهو رجل قانون وسوف يقدر.. وإذا وجد نفسه غير قادر على المنصب سوف يرحل لأنه رجل شريف، ولو أن دوره سوف يقتصر على تعديلات دستورية ثم يرحل، فهو عمل عظيم نحتاج إليه كلنا..
أيمن مسعود
أصابتنى الدهشة من شروطه
يخطئ من يظن أن الحاكم يقدم الحرية والديمقراطية على طبق من ذهب لشعبه. ولو كان يحدث هذا ما وجدت الأنظمة الاستبدادية أو التعذيب فى المعتقلات وغياهب السجون.
مناسبة حديثى هذا هو حديث الدكتور محمد البرادعى رئيس هيئة الطاقة الذرية عن قبوله الترشح فى انتخابات الرئاسة القادمة فى مصر، «بشرط اتخاذ خطوات من جانب النظام الحاكم منها تعديل المادة 76 والإشراف القضائى الكامل على مراحل العملية الانتخابية من بدايتها حتى إعلان النتيجة والمراقبة الدولية لها».! بصراحة أصابتنى الدهشة من هذه الشروط، وهمست لنفسى قائلا: إذا ما استجاب النظام الحاكم لهذه الشروط فى يقينى أن الدكتور البرادعى سيسقط فى هذه الانتخابات!
نريد مرشحا يأتى إلى سدة الحكم فى ظل ظروفنا هذه يقف ونحن نقف متراصين من حوله ووراءه. يناضل ويحتج ويتظاهر ويضرب عن الطعام إذا ما شاب الانتخابات التزوير ونحن معه. نريد الكاريزما، نريد مرشحا ينزل الشارع نريد مرشحا يكافح ويجاهد ويزج به فى السجون وتحدد إقامته، إذا ما صرح بأن هناك ثمة تزوير حدث فى الانتخابات.
دكتور برادعى، أما أن يعدل لك ولغيرك الدستور ويستجاب لشروطك وأنت فى الخارج فهذا هو المحال. دكتور برادعى، هل من نظام فى العالم الثالث قام بإصلاحات دستورية حقيقية وترك مقاليد الحكم بإرادته وطوعا أم بسبب الاحتجاجات والمظاهرات والإضرابات؟.
إذا ما استجاب النظام الحاكم لشروطك هذه فأين إذا كفاحك أنت بعد ذلك؟!. ولو استجاب النظام لشروطك يصبح فى مقدور أى فرد مهما كان قدره من الضآلة أن يرشح نفسه.. إن كثيرا من المواطنين يعلقون الأمل عليك لقيادة سفينة الوطن وقاطرة التغيير بشرط أن تقودها فى ظل هذه الظروف التى نمر بها.
عثمان محمود مكاوى ديروط
طلبه تغيير الدستور
الحديث ممتع، والجميع يتحدث عن تغيير الدستور، وأخشى أن نترك كل مواده عند النظر فى تغييره ونتمسك بحذف المادة الثانية (مادة الشريعة الإسلامية) بحجة المواطنة، المتحققة فعلا، وبحجة الليبرالية، وهى مطبقة حاليا، ولكن بعض السادة الليبراليين سوف ينقضون على هذه المادة وينسفونها نسفا هذا ما نخشاه..
محمود حامد شربية
مرشح يليق بمقام الرئاسة
الدكتور البرادعى أصبح مثار احترام الشارع المصرى وحديث الرأى العام بوصفة مرشح الوسط، فلا هو علمانى ولا هو أصولى ولا هو إخوانى ولا هو شيوعى.
البرادعى هو الشعب المصرى رمز الوسطية والاعتدال. ومن الواجب أن نفسح له الطريق ليكون مرشحا قويا يليق بمقام الرئاسة.
أحزنتنى تلك الهجمة الإعلامية الحكومية التى نالت من قيمة ومقام الدكتور البرادعى..
عصمت سليم
تأكيده على الديمقراطية
الدستور ممكن يكون نقطة على بداية سطور تحتاج إليها مصر، لكن الأهم الديمقراطية التى تبنى من الأصل من البيت والمدرسة والجامعة.
معظم الشعب لا يعلم ما هى الديمقراطية ولا هو الخطأ من الصواب فأصبحنا أمة يملؤها الجهل والفقر والظلم والبعد عن الله. نحتاج أن نبدأ من أنفسنا لكى نغير أمة بأكملها. دعوة للرجوع إلى الله.. للنهضة التى تليق بخير أمة أخرجت للناس، أين نحن من هذه الأمة.
السيد مختار
يحتاج المساندة
الدستور لا يجب أن يكون إطارا شكليا وإنما يجب أن يكون إطارا قابلا للتطبيق.
إذا أردتم خيرا لمصر فلتساندوا هذا الرجل لأن الحق معنا ولن نصل به إلا بالتضحية.
عمرو السويدى
يسعى لبناء عقد اجتماعى
لاحظتم أن كلمات الدكتور البرادعى لم تنتقد ولو من بعيد أداء الرئيس الحالى مبارك، ولم يورط نفسه فى فوضى مناقشة التوريث.
المسألة ليست شخصية، ولا يجب أن تكون.
الرجل يسعى لبناء عقد اجتماعى جديد نتوافق كلنا حوله، لو تحقق هذا بأيدى أى شخص..
أرجو من الصحفيين عدم التخندق وإثارة المعارك الجانبية، لأن هذا النوع من المعارك لا يفيد إلا أعداء العقل والحق.
محمد حسين
فى مهمة لإنقاذ مصر
اشتقنا لمثل هذا الحوار الراقى، ونحن فى شوق أيضا للاستماع إلى رجالات مصر الحقيقيين، لأن هذا يعنى أن مصر لم تمت وأن هناك أملا فى أن تحكم عبر صندوق الانتخاب وليس بالفهلوة وجوقة النفاق والمصالح الصغيرة.
مرحبا بك أيها المصرى ولا تستمع إلا لصوت الشعب، أما كل المنافقين وأصحاب المصالح فى استمرار المر الذى نعيشه فعليك الإعراض عنهم.
وأود ألا تخوض المعركة منفردا فالمعركة شرسة وهناك ضرورة لأن تبحث الخطوات القادمة ليس لانتخابات الرئاسة أو تغيير الدستور وحسب بل إنقاذ مصر مع عدد من الشخصيات تمثل ضمير مصر.
أحمد نوار
استفاد كثيرا من الهجوم عليه
ما فعله الدكتور البرادعى لم يكن فى الواقع مجرد خطوة أو خطوتين إلى الامام، كما كتب الاستاذ عبدالعظيم حماد بتاريخ 21 ديسمبر، لقد كانت قفزة كبيرة نحو المستقبل، فاضطرب الواقع الراكد بقسوة، وقد صار تجاهله ياسيدى غير مجد.
لقد أسدى إليه كتاب الصحف القومية، بالهجوم غير الأخلاقى عليه، خدمة كبرى لن ينساها لهم البرادعى ما حيا، وهو بالفعل يشكل متغيرا جديدا من خارج السياق المألوف. الاستراتيجيات السابقة التى اتبعت مع معارضين سابقين كانت سهلة لانعدام التأييد الشعبى لهم، الحال ليس كذلك بخصوص البرادعى، فنحن شعب يقدس العلم ويحترمه جيدا، (بلد صحيح بتاعة شهادات)، وهو الذى منحه العالم وظيفة مرموقة بالوكالة الذرية، ثم أعطاه هذا العالم أيضا جائزة نوبل، (وهى عند المصريين كما كل الشعوب أهمية خاصة) ثم حصل الرجل على أعلى وسام من بلده وهى قلادة النيل، علاوة على تمتع الرجل بحس أخلاقى رفيع، فقد تبرع بقيمة جائزة نوبل لدور رعاية الايتام.
أما فرضية إقامة هيئة تأسيسية لوضع دستور جديد التى قال بها هيكل والبرادعى فقد اتهمت بأنها دعوة إلى انقلاب دستورى على غرار ما اتهمت به مراكز القوى فى أوائل السبعينيات من القرن الماضى، وسوف يتطلب هذا النظر فى حوالى مائتى مادة من مواد الدستور، وكل الحلول المطروحة من تضامن القوى السياسية، إلى جمع التوقيعات على غرار ماحدث فى ثورة 19، إلى تنظيم المسيرات؛ كل ذلك سوف تحبطه الحكومة بسهولة.
لكنى أوافق على دخول الدكتور البرادعى وكل من هم ذوى المكانة والاستقامة إلى مجلس الشعب، ويستطيع أن يضغط الناشطون السياسيون من أجل إنجاحهم، هؤلاء فقط يمكنهم أن يعيدوا طرح المادتين 76 و77 إلى بساط البحث مرة أخرى، التغيير فى مصر يبدأ من هاتين المادتين، وهذا خيار يسير من أجل التغيير.
عامر سنبل
إلى سيادة الرئيس مبارك
السيد الرئيس مبارك إن «تعيينكم» للدكتور البرادعى لفترة انتقالية مدتها دورة رئاسية، قرار من شأنه أن يحقق عدة أهداف، أولها تفويت الفرصة على أى من المتناحرين الآن للوصول إلى كرسى الرئاسة، من متاجرى الشعارات والزاحفين إلى الكرسى خلف رايات خبيثة كحقوق الإنسان أو الحكم بالشريعة. ومن الأفضل تسليم مصر ليد رجل أمين،
معروف عالميا بإخلاصه فى أداء المهام الموكلة إليه، ناهيكم عن سيرته العلمية الحافلة بالمناصب والجوائز والشهادات العالمية من مختلف دول العالم، ومنها قلادة النيل العظمى، والتى تفضلتم سعادتكم بمنحها له تكريما لشخصه، فهو رجل لا يشك عاقل فى نزاهته، ولا يشكك فى مصريته إلا كل مغرض حاقد، كما أنه لا يخفى على سعادتكم ترفعه عن منطق تصفية الحسابات أو الملاحقة القضائية أو خلافه لأشخاص الرئاسة السابقة.
هدف آخر هو النأى بالدكتور البرادعى عن ساحة انتخابات ستكون حافلة باللغط والتخبط وعدم كفاءة غالبية المرشحين، مما سيحدث فوضى عارمة ستعصف بالأمن القومى، علاوة على ما ستستنزفه من أموال طائلة من ميزانية الدولة، نحن فى أمس الحاجة لها فى ظل أزمة مالية تنوء بتبعاتها الآن جميع دول العالم.
إن المرحلة الحالية تستلزم اتخاذ هذا القرار من طرف سيادتكم، وسيسجل التاريخ حرصكم على أمن أبنائكم المواطنين ولم الشمل الداخلى لمصرنا الحبيبة، كما لا يخفى على سعادتكم أن المواطن المصرى سيرجع الفضل الأول لكم، فيما سيجرى من تحول إيجابى، نتيجة اختياركم الشخص المناسب لقيادة المرحلة المقبلة.
سمير جمعة
مطلوب رئيس بهذه المواصفات
تجاوزت بعض تعليقات الأصدقاء ما ورد فى حوار البرادعى مع «الشروق»، لتضع إطارا عاما لشخصية المرشح المأمول لانتخابات الرئاسة المقبلة دون التطرق إلى أسماء بعينها.
1- وقف فى طابور العيش
نريد رئيسا شابا كأوباما أو أردوغان، من جيلنا يعرف مشكلاتنا وآمالنا، وكان يقف فى طابور عيش، ويقف فى أتوبيس ليصل إلى الجامعة بعد طول انتظار على المحطة.
نريد رئيسا كان يخاف من بطش ضباط الشرطة إذا وقع تحت أياديهم، وكان يستلف الملخصات القديمة من زملائه ليتفوق، أو يشتريها من سور الأزبكية. كان يسرح بالجاموسة والكتاب معه ليذاكر دروسه، ويعرف مشكلات الفلاحين والزراعة، ويعرف الفقير والمسكين فى مصر، ويعرف أشياء أخرى.
وفيق الطويل
2- يحارب الجهل والتخلف والفقر
المشكلة المصرية الحالية ليست فقط مشكلة تغيير أشخاص فى القيادة، بل تغييرا شاملا من القاع إلى القمة.
ما حدث فى العقود الأربعة الأخيرة لا يمكن أن يتغير بتغير شخص واحد. هذا وهم كبير لأنه سيصبح مثل من سبقه ويلتف حوله المنتفعون والأفاقون، بعد فترة قليلة.
التغيير يجب أن يبدأ بالشعب ومن داخل الشعب نفسه، يجب أن يعود لشعبنا وعيه وقيمه وسلوكياته التى غيبت، وتلك هى التى سوف تحمى الأمة والدستور، وليس العكس. لأن الدستور والقوانين من السهل التحايل عليها. هذا التغيير وإعادة الأمة إلى عهدها لن يكون إلا من خلال النخبة المثقفة الواعية، ومن خلال عصيان مدنى منظم يقود الشعب والأمة إلى شط الحرية والأمان.
يجب أن نحارب الجهل والتخلف وهم أشد فتكا من الفقر.. يجب أن نعيد الوعى بالحقوق والواجبات وأن نؤكد مفاهيم المواطنة وحرية الاختلاف فى الأفكار والعقيدة والتوجهات البناءة ثم بعد ذلك فليحكم من يحكم لأن الشعب الواعى سيكون هو السياج، الذى يصون هذا البلد ويمنع أى انحراف أو استبداد.
أحمد منير
3- مع المواطنين فى الشارع
نحن لسنا ضد الرئيس مبارك ولا ضد جمال ولا غيره، نحن نريد شيئا واحدا: العيش الكريم فى ظل حقوق وواجبات.
نريد أن نمارس انتخابا حرا نختار خلاله من يقنعنا ببرنامجه.
نريد أن نحس بأننا بشر.
نريد حيادية للإعلام، وأن يمشى علاء مبارك فى الشارع مثل أى مواطن، لا أن يمتدحه الإعلام لمجرد انه ابن الرئيس.
وائل عبدالعزيز
4- يحافظ على الحرية
نحن نحترم الحرية، ومن حق الدكتور البرادعى أن ينادى بهذه الضمانات، والكل ينادى بها، لكى تكون هناك انتخابات نزيهة، تفرز رئيسا حرا من أجل شعب عريق مثل الشعب المصرى لكى يحس ولو مرة واحدة بالحرية.. نحن نؤيد الدكتور فى كل شىء.
عبدالناصر بدير


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.