اختار أعضاء مجلس كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة، المنعقد مساء أمس الأول، برئاسة رئيس الجامعة محمد الخشت، ممثلًا للمجلس في لجنة اختيار العميد القادم للكلية، عبر الاقتراع السري، في جو ديمقراطي راقي وطبقا لمحددات القرار الوزاري في هذا الشأن. وناقش رئيس جامعة القاهرة تطوير الخدمات الطبية المقدمة في مستشفيات الجامعة لتتواكب مع خطط ومشروعات التطوير، التي يتم تنفيذها في إطار رؤية الدولة والجمهورية الجديدة، وذلك بحضور ومشاركة قيادات قصر العيني. وأكدت الدكتورة هالة صلاح الدين عميد كلية طب قصر العيني، الدعم غير المحدود الذي تقدمه إدارة الجامعة للارتقاء بالمنظومة الطبية والمستشفيات الجامعية، بالإضافة إلى الاهتمام وتوفير كل احتياجات أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، والأجهزة والمستلزمات الطبية الحديثة في ظل مواجهة جائحة فيروس كورونا. من جانبها، أكدت الدكتورة هالة صلاح عميدة كلية طب قصر العيني وأعضاء مجلس الكلية، دور قصر العيني وإنجازاته في السنوات الأخيرة، خاصة في القطاع الطبي، الذي وضعته إدارة الجامعة على رأس أولوياتها. وشهد المجلس استعراض تطوير المستشفيات الجامعية، التي تمت وفقا للمواصفات العالمية، وآخرها افتتاح مستشفى الطوارئ والاستقبال الجديدة مؤخرا، بالإضافة إلى تطوير العمل في مستشفى المنيل الجامعي، ومستشفى الباطنة، والتوسعات والتجديدات في مستشفى أبو الريش للأطفال الياباني والمنيرة، إلى جانب مشروعات التطوير الجارية وعلى رأسها مستشفى ثابت ثابت، أول مستشفى متخصص في الأمراض المعدية والباطنة والمتوطنة، ومبنى العيادات الخارجية بمستشفى أبو الريش الياباني، ومستشفى 500 500، والمعهد القومي للأورام، ووحدة شريف مختار ووحدة حسام موافي، وغيرها من الوحدات الجاري العمل على تطويرها. وأكد أن كل مشروعات التطوير التي تتم من بنية تحتية متطورة وأحدث الأجهزة في كل المستشفيات الجامعية لا يمكن أن تحقق المطلوب منها في خدمة المجتمع، دون الكوادر الطبية المميزة والتي تتمتع بها مستشفيات جامعة القاهرة والتي تضم أفضل الخبرات الطبية في كل التخصصات على مستوى الجمهورية، التي تعد جزءا أساسيا في إقبال المرضي من كل المحافظات طلبا للعلاج في مستشفيات الجامعة بالمجان. وأشاد بتقدم التخصصات الطبية في التصنيفات العالمية، كما أشاد بجهود الأطقم الطبية من الأطباء والتمريض في تقديم الخدمات الطبية والعمليات الجراحية المعقدة دون توقف في ظل مواجهة جائحة كورونا والتي تسببت في توقف الخدمات الطبية في عدد كبير من مقدمي الخدمات الطبية خاصة التي تعالج المرضي بالمجان، مشددا على أن قصر العيني يقدم رسالة الطب في مصر مع الحفاظ علي التقاليد الموروثة عبر الأجيال، بالإضافة إلى الدور التعليمي والبحثي والذي يساهم في تخريج كوادر طبية مميزة لخدمة المرضى محليا وعربيا وإقليميا.