عقد الرئيس اللبناني ميشال عون، اليوم الاثنين، اجتماعًا لبحث قرار وزارة الداخلية السعودية منع دخول الفواكه والخضروات اللبنانية إلى أراضيها، الجمعة الماضية؛ بسبب تزايد عمليات تهريب المخدرات عبر شحناتها. ونقلًا عن الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، قال عون، في مستهل الاجتماع إن «التهريب بأنواعه كافة، من مخدرات إلى محروقات وغيرها من المواد يضر بلبنان ويكلفه غاليا»، مشيرًا إلى أن «عملية التهريب الأخيرة إلى المملكة العربية السعودية تؤكد ذلك». وأكد أن «لبنان حريص على عدم تعريض سلامة أي دولة، وبخاصة الدول العربية وأبنائها إلى أي خطر»، واستوضح المعنيين عن «أسباب التأخير في شراء آلات السكانر لوضعها على المعابر على الرغم من القرار المتخذ منذ يوليو 2020 وصدور مرسوم بذلك». ودعا إلى «إتمام عملية الشراء في أسرع وقت»، وطلب من «الأجهزة الأمنية التشدد في مكافحة عمليات التهريب ومن يقف وراءها»، مؤكدا «حرص لبنان على المحافظة على أفضل العلاقات مع الدول العربية الشقيقة وحماية الأمن والاستقرار فيها». وأعلنت وزارة الداخلية السعودية منع دخول الفواكه والخضروات اللبنانية إلى أراضيها، الجمعة الماضية؛ بسبب تزايد عمليات تهريب المخدرات عبر شحناتها، مطالبة السلطات اللبنانية بتقديم ضمانات بإيقاف هذه العمليات. وأتى قرار الوزارة بعد إحباط محاولة تهريب 2.4 مليون حبة مخدرات من لبنان، حاول المهربون إيصالها إلى المملكة العربية السعودية داخل شحنة رمان.