بالفيديو.. متحدث السياحة يكشف تفاصيل لقاء العناني مع نظيره الألماني    اعتقالات في مسيرة نسائية ضد رئيس بيلاروسيا    موسكو تتهم الغرب بانتهاك المبادئ الأممية في تعامله مع أحداث بيلاروس    الأهلى بطلا قبل العودة!    طنطا يتعادل سلبيا في أول قيادة فنية ل رضاء عبد العال    الصحة: لن نسمح باستخدم أي مصري "فأر تجارب" للقاحات كورونا    أمين عام الجامعة العربية يلتقي مُنسق الأمم المتحدة في لبنان..غدا    فيديو.. إسرائيليات يتظاهرن ب"البكيني" ضد نتنياهو    خبير سياسي: مصر دولة مهمة وقيمة مضافة لدى اليونان    وزير الطيران: عودة العالقين من «ووهان» مهمة فدائية أداها الطيارون والأطقم بنجاح باهر    "أبو العزائم" يوضح موقف حزب التحرير المصري    ضبط 400 كيلو لحوم فاسدة بمنزل جزار بدرب الطباخين في الفيوم    تجديد حبس شخصين انتحلا صفة رجال شرطة لسرقة المواطنين    موعد فتح قاعات الأفراح.. وسر غضب أردوغان.. نشرة أخبار صدى البلد    #بث-الأزهر-مصراوي.. هل يجوز للمرأة قراءة القرآن بدون حجاب؟    ألاعيب البنوك!    مسئول المبادرات العامة بالسويس: نخدم لأصحاب الأمراض المزمنة في 21 مقرا    وزير التعليم: برنامج رياضي للطلاب بالتعاون مع وزارة الشباب والقوات المسلحة    جوارديولا يصدم جماهير السيتى    وزير المالية: نجحنا فى احتواء تداعيات أزمة «كورونا» بثمار الإصلاح الاقتصادى    مبادرة لتنظيف شواطئ وقاع البحر الأحمر بمشاركة عدد من الغواصين والمتطوعين    "بلاش دروس خصوصية تاني".. وزير التعليم يوجّه رسالة لأولياء الأمور    ما هو التأثير الحقيقي لإجراءات ترامب ضد TikTok    فايلر يعاين أرضية استاد القاهرة    "مانشيت" يبرز تقرير اليوم السابع عن الإخوانى الهارب محمد ناصر    الأنبا باخوم يترأس احتفال ختام مهرجان «فرح وعطاء» بكنيسة السجود    حملة التحريض والتشويه والتشكيك التى تشنها الجماعة الإرهابية    تقرير.. كيف دعّم ليفربول صفوفه ب10 ملايين إسترليني؟    "البيطريين" تُحيل الطبيب صاحب "جراحة الدجاجة" للتحقيق    رغم اعتزالها الفن.. داليا إبراهيم تعود للجمهور عبر بوابة "جوجل"    "فيديو.. عمر كمال يطرح أحدث أغنياته"الجدع    الكاظمي والحلبوسي يبحثان قانون الانتخابات العراقية وأهمية الانتهاء منه سريعا    فياريال يهزم إيبار بصعوبة ويتصدر الدوري الإسباني مؤقتا    اجتماعات في الخرطوم لبحث الترتيبات النهائية للتوقيع على اتفاق السلام بجوبا    منار: الالتزام بتقديم أعلى معايير الجودة الفنية والعالمية بفضل المستوى المميز للعنصر البشرى    اللهم ارزقنا حسن الخاتمة..وفاة شاب عشرينى وهو يصلى العشاء جماعة بالمسجد    اختتام معرض "أوبونتو" التشكيلي السنوي بالقاهرة | صور    ولي عهد أبوظبي يبحث مع الرئيس الفرنسي العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها    ضبط نصاب انتحل صفة وكيل صيانة لشركات الأجهزة الكهربائية بالجيزة    عقب إقامة معرض"بداية" الدائم بالإسكندرية.. الجمعيات: فرصة قوية لتسويق منتجات الأسر    المتحف الكبير يستقبل 54 قطعة من مقتنيات توت عنخ آمون    وحيد على 5 بنات.. قصة شاب توفي أثناء سجوده بمسجد في سوهاج - صور    وضعت مصر على طريق النهضة.. تعرف على إنجازات قطاع الزراعة في عهد الرئيس السيسي    بعد إصابة 12 لاعبا ب كورونا.. الهلال يدرس إعادة الشلهوب رغم اعتزاله    بموجب القانون.. وزير التعليم يحسم نهائيا مصير الدروس الخصوصية    متحدث الرئاسة: رسالة خطية من رئيس الكونجو إلى السيسى    جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا تطلق اسم الشهيد محمد أشرف على مدرج بمستشفى سعاد كفافى الجامعى    ضبط 15 قضية في مجال قضايا المسطحات المائية    تعرف على الخطة المستقبلية لجامعة دمياط    غياب 43 طالباً عن امتحانات اللغة العربية بالدور الثاني لشهادة الدبلومات الفنية بالدقهلية    بداية من 3 سنوات.. "مدير التطعيمات" يوضح جرعات لقاح الإنفلونزا للأطفال    اعتماد 393 مسجدا في الإسكندرية لاستقبال صلاة الجنازة    متحف الطفل يستقبل زواره بإجراءات مشددة لمواجهة كورونا اليوم    نسرين طافش تروج لمسلسلها الجديد "الوجه الآخر"    بالأرقام.. "الزراعة" تطرح كميات كبيرة من المحاصيل الاستراتيجية والفاكهة في الأسواق    حكم دخول المسجد بالحذاء    تعرف على سبب نزول سورة الرحمن    رئيس المقاصة: نستأذن اللجنة الطبية بالجبلاية لعمل ممر شرفي للأهلي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





«حتمية التجديد الفقهي» أحدث مؤلفات وزير الأوقاف
نشر في الشروق الجديد يوم 10 - 08 - 2020

أكد وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، أن التجديد الفقهي المنضبط أضحى ضرورة ملحة في الوقت الراهن حتى تنزل الأحكام الشرعية على مستجدات العصر من نوازل وقضايا، ولا يتعارض مع الثوابت والقواعد والنصوص الشرعية في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.
وأوضح وزير الأوقاف في أحدث مؤلفاته "حتمية التجديد الفقهي"، أن الفقه علم ذو طبيعة خاصة، وأنه صناعة ثقيلة لا يصلح لها الهواة ولا غير المؤهلين، وأنه يحتاج إلى إعداد خاص لصقل شخصية المفتي أو الفقيه، مؤكدا أن الدين قائم على السماحة واليسر، فالفقه هو التيسير بدليل، مع فهم الواقع والمقاصد والأولويات، وإعمال العقل في فهم صحيح النص، وهو القدرة على التجديد المنضبط بضوابط الشرع.
ويحذر الكتاب من أدلجة الفقهاء والمفتين، ويفرق بوضوح بين الخلاف الفقهي والخلاف السياسي، فاختلاف العلماء سعة، والخروج بالخلاف من الديني أو الفقهي إلى التوظيف السياسي أو الحزبي للفقه أو الفتوى مهلكة للدين والدنيا معًا.
وجاء في مقدمة الكتاب أن الفقه هو التيسير بدليل، وأن الفقه رخصة من ثقة، وأنه القدرة على التجديد المنضبط بضوابط الشرع، وهو معرفة الأحكام الجزئية المستنبطة من أدلتها الكلية، وأن الفقه فهم مقاصد النصوص وأبعادها ومراميها ومآلاتها دون الوقوف أو التحجر عند ظواهر بعض النصوص، وأنه إعمال العقل في فهم صحيح النص، ومراعاة ظروف الزمان والمكان وأحوال المستفتين وعاداتهم وقرائن أحوالهم، وأن الفقه هو مراعاة ترتيب الأولويات ووضع كل منها في موضعه، والفقه ملَكة عظيمة تُبنى على الخبرة والدُّربة وطول الممارسة وكثرة التحصيل والدرس والفهم ، وليس مجرد حفظ بعض الأحكام لبعض المسائل حتى دون معرفة مبتداها ولا منتهاها ولا وجوه استنباطها ولا القواعد الفقهية أو الأصولية التي تخرجت أو بُنيت عليها أقوال الفقهاء.
وتابع وزير الأوقاف في كتابه قائلا : ولذا عندما سأل رجلٌ إياسَ بن معاوية أن يعلمه القضاء ، فقال له : إن القضاء لا يعلَّم ، إنما القضاء فهم ، ولكن قل : علمني العلم ، ويقول نبينا ( صلى الله عليه وسلم ) : " مَن يُرِدِ اللَّهُ به خَيْرًا يُفَقِّهْهُ في الدِّينِ ، وإنَّما أنا قاسِمٌ واللَّهُ يُعْطِي ، ولَنْ تَزالَ هذِه الأُمَّةُ قائِمَةً علَى أمْرِ اللَّهِ ، لا يَضُرُّهُمْ مَن خالَفَهُمْ ، حتَّى يَأْتِيَ أمْرُ اللَّهِ" (صحيح البخاري)، ويقول نبينا (صلى الله عليه وسلم) : " نَضَّرَ اللهُ امرأً سمِعَ منَّا شيئًا فبلَّغَهُ كما سمِعَهُ ، فرُبَّ مُبَلَّغٍ أوْعَى من سامِعٍ" (سنن الترمذي) ، وفي سنن ابن ماجه : " فرُبَّ حاملِ فقهٍ ليسَ بفَقيهٍ ، ورُبَّ حاملِ فقهٍ إلى من هوَ أفقَهُ منهُ ".
وأكد وزير الأوقاف في كتابه : أن ما ثبت بدليل قطعي الثبوت والدلالة ، وما أجمعت عليه الأمة وصار معلومًا من الدين بالضرورة كأصول العقائد وفرائض الإسلام من وجوب الصلاة ، والصيام ، والزكاة ، وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلا، كل ذلك لا مجال للخلاف فيه ، فهي أمور توقيفية لا تتغير بتغيُّر الزمان والمكان والأحوال والأشخاص ، مشددا على أنه ينظر بكل التقدير والاحترام لآراء الأئمة المجتهدين : الإمام أبي حنيفة ، والإمام مالك، والإمام الشافعي ، والإمام أحمد ، ومن كان على شاكلتهم من العلماء والفقهاء المعتبرين في اجتهادهم ، نرى أنهم جميعًا أهل علم وفضل، فقد بذل كلٌّ منهم وسعه في الاجتهاد والاستنباط في ضوء معطيات عصره ، وتلقت الأمة مذاهبهم بالرضا والقبول .
وقال الوزير في كتابه: "ومع ذلك فإننا نرى أن بعض الفتاوى ناسبت عصرها وزمانها أو مكانها، أو أحوال المستفتين، وأن ما كان راجحًا في عصر وفق ما اقتضته المصلحة في ذلك العصر قد يكون مرجوحًا في عصر آخر إذا تغيرت ظروف هذا العصر وتغير وجه المصلحة فيه ، وأن المُفتَى به في عصر معين ، وفي بيئة معينة، وفي ظل ظروف معينة، قد يصبح غيره أولى منه في الإفتاء به إذا تغيّر العصر ، أو تغيّرت البيئة ، أو تغيّرت الظروف ، ما دام ذلك كله في ضوء الدليل الشرعي المعتبر، والمقاصد العامة للشريعة؛ ما دام الأمر صادرًا عن من هو - أو من هم - أهل للاجتهاد والنظر".
وأضاف وزير الأوقاف في كتابه:"إننا لنؤمن بالرأي والرأي الآخر، فإذا كان بعض سلفنا الصالح قد قال: رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب ، فإننا نذهب أبعد من ذلك فنقول : إن كلا الرأيين قد يكونان على صواب ، غير أن أحدهما راجح والآخر مرجوح ، فنأخذ بما نراه راجحًا مع عدم تخطئتنا لما نراه مرجوحًا ، ما دام صاحبه أهلا للاجتهاد ، ولرأيه حظ من النظر والدليل الشرعي المعتبر ، فالأقوال الراجحة ليست معصومة ، والأقوال المرجوحة ليست مهدرة ولا مهدومة ، ومن ثمة كانت حتمية التجديد الفقهي".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.