«الجزيرة» تعترف بفبركة مشاهد التظاهرات داخل مصر    هل تقل أسعار الأجهزة الكهربائية بعد خفض جمارك بعض السلع؟ مسؤول بالمصلحة يجيب    أمونيكي يكشف موقفه من رحيل كارتيرون عن الزمالك    رواية «آخر ضوء» ل عمار على حسن (الحلقة الرابعة)    أسباب قسوة القلب    هندوراس تهدف إلى فتح سفارة في القدس قبل 2021    استطلاع: معظم الأمريكيين يفضلون تعيين خليفة القاضية جينسبورج بعد انتخابات الرئاسة    وقعوا في بعض.. الإخوان تهاجم محمد علي:"بتذيع فيديوهات مظاهرات مفبركة في المحلة"    مرتضى منصور يكشف تطورات ملف المدير الفني    أمونيكي يوجه نصيحة خاصة لمحمد إبراهيم.. ويكشف عن طموحه إذا درب الزمالك    «بركات» يوجه نصائح ل«فايلر» ويتحدث عن أزمة وسط الأهلي    بيومي فؤاد: مستحيل أمثل ب الملابس الداخلية.. فيديو    البرازيل تسجل أكثر من 16 ألف إصابة بكورونا    وفاء عامر تطلب الدعاء لعمتها بعد وفاتها    ملف يلا كورة.. ليفربول يفوز على تشيلسي في بريميرليج.. إصابة باهر.. ومرتضى يُحذر الشناوي    حبس المتهمين في واقعة التنمر على مسن معاق 4 أيام للتحقيق    مع الرئيس السيسي.. كل أسبوع 25 كم طرق بيتعملوا أو بيترفع كفاءتهم.. طفرة كبيرة لقطاع النقل خلال 6 سنوات.. تطوير 8 آلاف كم طرق و248 كوبرى ونفق.. والنتيجة: مصر قفزت من المركز 118 إلى 28 فى جودة الطرق.. فيديو    رئيس جامعة الجلالة: نقدم 33 برنامجًا تعليميا لطلاب 15 كلية بالعام الدراسي المقبل    السياحة تكشف عدد الزائرين لمصر وجنسياتهم في 80 يومًا عقب استئناف الحركة الخارجية    محمد رمضان يواصل احتفاله بأغنية يا حبيبي    مصرع شخصين وإصابة آخرين في تصادم سيارتين بأسيوط    نقيب أطباء الأسنان: سنضع أسعار استرشادية للخدمة وليست إلزامية    وزير الأوقاف: نهاية الجماعة الإرهابية اقتربت ووجب الحسم    اعتقال مشتبه فيه بإرسال طرد سام إلى ترامب عند الحدود "الأمريكية-الكندية"    نشرة حوادث "الفجر": حبس مغتصب طالبة الثانوية العامة بالدقهلية    متحدث "لمنوفية" يكشف تفاصيل إزالة تماثيل قرية الكوم الأخضر    بخطوات بسيطة.. كيف يمكنك استعادة جميع رسائلك المحذوفة على واتساب؟    «بابا عور ماما جامد».. «المصري اليوم» مع أسرة «أميرة» ضحية تعذيب زوجها (صور)    يعرض في رمضان.. إنتاج أول مسلسل في الوطن العربي عن علوم الفضاء    المصريون يختارون استكمال مسيرة التنمية.. ويرفضون دعوات الفوضى والتخريب    وضع اللمسات النهائية لافتتاح ميدان مصر المحوري في السويس    عصام عبد الفتاح : الحكام المصريين غير مستعدين لتنفيذ تقنية الفيديو بسبب قلة التدريب    قصة المرأة التى جادلت الرسول محمد    تعرف على تأملات فى سورة المجادلة    حسين الشحات يوضح موقفه من رحيل رمضان صبحي عن الأهلي    وفاة خالة حسام داغر وتشييع جثمانها بمسجد المواساة بالإسكندرية    السودان: تسجيل 20 إصابة جديدة بفيروس كورونا ولا وفيات    فيديو| عمرو أديب يفتح النار على قنوات الإرهاب " محمد على بيقول عليكم خونة "    محافظ دمياط تشهد انطلاق برنامج الرعاية الصحية لذوي الهمم ومتحدي الإعاقة الذهنية    السلطات السعودية تعتقل شخصين تورطا فى سرقة محال تجارية بالطائف    الذين اصفرت وجوههم .. صورة دون رتوش!    شكرا .. أمريكا    القدس تسجل 146 إصابة بكورونا و6 وفيات خلال يومين    فرج عامر: عرض أوروبي ضخم لضم حسام حسن    البترول: وقف استيراد الغاز المسال وفر 2.5 مليار دولار سنويا    كلاكيت تالت مرة.. الجزيرة تعترف بفبركة مشاهد التظاهرات داخل مصر.. فيديو    محمد أبو نعمة: "رفقًا" أنشودة وليست أغنية تحمل رسالة حسنة النية    مدير متحف محمود مختار ل الإبراشى: الهواة هم من يشوهون قيم التراث المصرى "فيديو"    ضبط المتهم الثالث بواقعة الاعتداء على مسن سوهاج    سؤال حير الكثيرين.. هل يجب فصل البطارية من اللاب توب؟.. اعرف الإجابة    كاتب صحفي: الإخوان جماعة إرهابية خسيسة ..فيديو    دعاء في جوف الليل: اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع ودعاء لا يُسمع    "وإن صلى على النبي مليون مرة".. مبروك عطية: البخيل ملعون في كل كتاب    رئيس الجزائر: إذا أراد الشعب التغيير فهذا أوانه    عبدالغني: سأذبح "خروف" حال فوز طنطا على الزمالك    الصحة: ارتفاع حالات الشفاء من مصابي فيروس كورونا إلى 89532 وخروجهم من المستشفيات    طريقة عمل آيس كريم فراولة    طريقة تحضير اللحمة بالصويا صوص    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"حتمية التجديد الفقهى".. أحدث مؤلفات وزير الأوقاف
نشر في اليوم السابع يوم 10 - 08 - 2020

أعلنت وزارة الأوقاف عن صدور أحدث مؤلفات الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، بعنوان "حتمية التجديد الفقهى"، مشيرة إلى أن الكتاب يبين أن الفقه علم ذو طبيعة خاصة، وأنه صناعة ثقيلة لا يصلح لها الهواة ولا غير المؤهلين، وأنه يحتاج إلى إعداد خاص لصقل شخصية المفتي أو الفقيه.
وأوضحت الوزارة أن الكتاب يؤكد أن الدين قائم على السماحة واليسر، فالفقه هو التيسير بدليل، مع فهم الواقع والمقاصد والأولويات، وإعمال العقل في فهم صحيح النص، وهو القدرة على التجديد المنضبط بضوابط الشرع.

ويحذر الكتاب من أدلجة الفقهاء والمفتين، ويفرق بوضوح بين الخلاف الفقهي والخلاف السياسي، فاختلاف العلماء سعة، والخروج بالخلاف من الديني أو الفقهي إلى التوظيف السياسي أو الحزبي للفقه أو الفتوى مهلكة للدين والدنيا معًا.

وجاء في مقدمته أن الفقه هو التيسير بدليل، الفقه رخصة من ثقة، الفقه هو القدرة على التجديد المنضبط بضوابط الشرع ، الفقه هو معرفة الأحكام الجزئية المستنبطة من أدلتها الكلية ، الفقه فهم مقاصد النصوص وأبعادها ومراميها ومآلاتها دون الوقوف أو التحجر عند ظواهر بعض النصوص ، الفقه هو إعمال العقل في فهم صحيح النص ، الفقه هو مراعاة ظروف الزمان والمكان وأحوال المستفتين وعاداتهم وقرائن أحوالهم ، الفقه هو مراعاة ترتيب الأولويات ووضع كل منها في موضعه، الفقه ملَكة عظيمة تُبنى على الخبرة والدُّربة وطول الممارسة وكثرة التحصيل والدرس والفهم ، وليس مجرد حفظ بعض الأحكام لبعض المسائل حتى دون معرفة مبتداها ولا منتهاها ولا وجوه استنباطها ولا القواعد الفقهية أو الأصولية التي تخرجت أو بُنيت عليها أقوال الفقهاء ، ولذا عندما سأل رجلٌ إياسَ بن معاوية أن يعلمه القضاء ، فقال له : إن القضاء لا يعلَّم ، إنما القضاء فهم ، ولكن قل : علمني العلم ، ويقول نبينا ( صلى الله عليه وسلم ) : " مَن يُرِدِ اللَّهُ به خَيْرًا يُفَقِّهْهُ في الدِّينِ ، وإنَّما أنا قاسِمٌ واللَّهُ يُعْطِي ، ولَنْ تَزالَ هذِه الأُمَّةُ قائِمَةً علَى أمْرِ اللَّهِ ، لا يَضُرُّهُمْ مَن خالَفَهُمْ ، حتَّى يَأْتِيَ أمْرُ اللَّهِ" (صحيح البخاري)، ويقول نبينا (صلى الله عليه وسلم) : " نَضَّرَ اللهُ امرأً سمِعَ منَّا شيئًا فبلَّغَهُ كما سمِعَهُ ، فرُبَّ مُبَلَّغٍ أوْعَى من سامِعٍ" (سنن الترمذي) ، وفي سنن ابن ماجه : " فرُبَّ حاملِ فقهٍ ليسَ بفَقيهٍ ، ورُبَّ حاملِ فقهٍ إلى من هوَ أفقَهُ منهُ ".

وتابعت الوزارة:"على أننا نؤكد: أن ما ثبت بدليل قطعي الثبوت والدلالة ، وما أجمعت عليه الأمة وصار معلومًا من الدين بالضرورة كأصول العقائد وفرائض الإسلام من وجوب الصلاة ، والصيام ، والزكاة ، وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلا، كل ذلك لا مجال للخلاف فيه، فهي أمور توقيفية لا تتغير بتغيُّر الزمان والمكان والأحوال والأشخاص".

ونؤكد أننا ننظر بكل التقدير والاحترام لآراء الأئمة المجتهدين: الإمام أبي حنيفة ، والإمام مالك، والإمام الشافعي، والإمام أحمد، ومن كان على شاكلتهم من العلماء والفقهاء المعتبرين في اجتهادهم، نرى أنهم جميعًا أهل علم وفضل، فقد بذل كلٌّ منهم وسعه في الاجتهاد والاستنباط في ضوء معطيات عصره ، وتلقت الأمة مذاهبهم بالرضا والقبول .

ومع ذلك فإننا نرى أن بعض الفتاوى ناسبت عصرها وزمانها أو مكانها ، أو أحوال المستفتين ، وأن ما كان راجحًا في عصر وفق ما اقتضته المصلحة في ذلك العصر قد يكون مرجوحًا في عصر آخر إذا تغيرت ظروف هذا العصر وتغير وجه المصلحة فيه ، وأن المُفتَى به في عصر معين ، وفي بيئة معينة ، وفي ظل ظروف معينة ، قد يصبح غيره أولى منه في الإفتاء به إذا تغيّر العصر ، أو تغيّرت البيئة ، أو تغيّرت الظروف ، ما دام ذلك كله في ضوء الدليل الشرعي المعتبر ، والمقاصد العامة للشريعة ؛ ما دام الأمر صادرًا عن من هو - أو من هم - أهل للاجتهاد والنظر .

وإننا لنؤمن بالرأي والرأي الآخر ، فإذا كان بعض سلفنا الصالح قد قال : رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب ، فإننا نذهب أبعد من ذلك فنقول : إن كلا الرأيين قد يكونان على صواب ، غير أن أحدهما راجح والآخر مرجوح ، فنأخذ بما نراه راجحًا مع عدم تخطئتنا لما نراه مرجوحًا ، ما دام صاحبه أهلا للاجتهاد ، ولرأيه حظ من النظر والدليل الشرعي المعتبر ، فالأقوال الراجحة ليست معصومة ، والأقوال المرجوحة ليست مهدرة ولا مهدومة ، ومن ثمة كانت حتمية التجديد الفقهي .


وزير الأوقاف
محمد مختار جمعة
الأوقاف
حتمية التجديد الفقهى
الفتاوى
الموضوعات المتعلقة
وزير الأوقاف: دور الوزارة ليس دعويا فقط بل لدينا أدوار اجتماعية وتنموية
الإثنين، 10 أغسطس 2020 12:09 ص
وزير الأوقاف يناقش رسالة ماجستير عن دور الوزارة الاجتماعى
الأحد، 09 أغسطس 2020 06:21 م


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.