قدم أحد متسابقي برنامج اكتشاف المواهب كاستنج 2 المذاع على قناة CBC مشهدًا ارتجاليًا كوميديًا لافتًا، استطاع من خلاله أن يعبر بخفة دم عن رد فعل مفاجئ عند رؤية الكراش صدفة في الشارع. واعتمد المتسابق في أدائه على الكوميديا الجسدية، حيث جسد حالة الارتباك الشديد التي تصيب البعض عند مواجهة شخص يكنّون له مشاعر خاصة بشكل غير متوقع، معبرًا عن ذلك بالسقوط على الأرض في مشهد مبالغ فيه أضفى طابعًا ساخرًا على الفقرة. وتفاعل المخرج خالد جلال مع الأداء، حيث أبدى إعجابه بالمشهد وسط موجة من الضحك، مشيرًا إلى وجود تفاهم واضح في الإيقاع الكوميدي، وقال مازحًا: شفت التفاهم؟ كل ما بنقع أقعلك أنا كمان، في تعليق عكس رضاه عن الأداء وروح الارتجال التي قدمها المتسابق. ونال المشهد استحسان الحضور، ليُعد من الفقرات الخفيفة التي أضافت أجواءً من المرح إلى حلقات البرنامج، الذي يواصل تقديم مواهب شابة قادرة على التنوع بين الأداء الدرامي والكوميدي.
اكتشاف المواهب ويعد البرنامج بمثابة محطة جديدة فى مسيرة المتحدة ببرامجها التى تهتم باكتشاف المواهب فى مجالات متنوعة سواء دينية مثلما يحصل فى برنامج دولة التلاوة، أو الاقتصاد ببرنامح شارك تانك ورياضة مثلما يحصل مع برنامج كابيتانو مصر، وغيرها من البرامج.
المتحدة تطلق برومو كاستنج لإكتشاف المواهب وكانت أطلقت الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، برومو الموسم الجديد لبرنامج كاستنج لاكتشاف المواهب، حيث نشرت فيديو عبر مختلف منصات السوشيال ميديا فيديو عن انطلاق الموسم الجديد، حيث كتبت على البوست: فرصة لكل أصحاب المواهب الحقيقية في الغناء والتمثيل (مع بعض)، تقدر تشارك في كاستنج برنامج اكتشاف المواهب الأول من نوعه في مصر والعالم العربي بالتعاون مع وزارة التعليم العالي. مشروع كاستنج هو مشروع الشركة المتحدة لاكتشاف المواهب التمثيلية ويشهد مشاركة متميزة من متسابقين من دول عربية ومحافظات مصرية، ويقوم بالإشراف عليه المخرج عمرو سلامة. استطاع برنامج كاستنج لاكتشاف المواهب في مجال التمثيل، تحت إشراف المخرج عمرو سلامة، والذي أطلقته الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية تصدر الترند خلال الفترة الماضية.
كاستنج يعتمد على معيار الموهبة يعتمد برنامج كاستنج، على معيار وحيد للاختيار وهو الموهبة، ما يفتح الباب أمام الجيل الجديد من النجوم الصاعدين للظهور على الشاشة الصغيرة، كما أنه لا يعتمد على الموهوبين من كل الدول العربية، كما أنه لا يعتمد على اللغة العربية فقط بل بإمكان المواهب أن يقدموا مشهدا بلغة مختلفة.