أفادت دراسة حديثة، بأن شركات ومتاجر صينية فتحت أبوابها حديثا وراء انخفاض أعداد حيوانات الجاكوار فى دول أمريكا الوسطي والجنوبية، فضلا عن ظهور الكثير من جرائم تهريب أعضاء الجاكوار المرتبطة بعملاء صينيين أو المتوجهة نحو الصين. وتقول ثاييس موركادى مشرفة الدراسة من جامعة أوكسفورد البريطانية لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، إن حيوانات الجاكوار لم تلبث وأن تعافت من حملة الصيد من أجل تصدير الجلود للولايات المتحدةالأمريكية في الستينيات حتى جاءت الصين لتصطاد الجاكوار هذه المرة لصناعة المجوهرات. وفي الدراسة التي أعدتها موركادي، تم تحليل المحاضر الشرطية المتعلقة بتهريب أعضاء الجاكوار في 19 دولة بأمريكا الوصطي والجنوبية ليتبين أنه بين عامي 2012 و2018 وقعت 488 حادثة أسفرت عن مقتل 1000 جاكوار. وتأكدت الدراسة من أن 34% على الأقل من الوقائع مرتبطة بمتورطين صينيين أو توجه الشحنة للصين. وأضافت الدراسة أن الجزء المطلوب من الجاكوار هو أنيابه لعمل المجوهرات، بينما أحيانا تباع لحوم الجاكوار في مطاعم صينية بدولة سورينام في أمريكا الوسطي وتم رصد حوادث قليلة لاستخدام عظام الجاكوار فى صناعة الأدوية الصينية. ورصد الفريق أن عمليات صيد الجاكوار تكثر في مناطق الانتشار الشديد لتلك الحيوانات أو المناطق التى تجرى فيها أى من مشاريع التعمير الصينية. ورصد الفريق العديد من إعلانات بيع أنياب الجاكوار وجلوده على مواقع التواصل الاجتماعى الصينية. ورجح الفريق أن الصينيون لجأوا لصيد الجاكوار كبديل لحيوان نمر البانثر الذى أدي صيده للحصول على أنيابه لانخفاض عدده حول العالم ل4000 فقط. ويذكر أن أعداد الجاكوار فى أمريكا الوسطي وأمريكا الجنوبية يبلغ نحو 100 ألف في المتوسط ولكن أعدادها مستمرة بالتراجع. https://www.nytimes.com/2020/06/11/science/jaguars-poaching-china.html