الشرطة تفرض حظر تجول فى المدينة.. وتكتشف معسكرًا لتدريب الإرهابيين فى شرق البلاد دعا رأس الكنيسة الكاثوليكية فى سريلانكا، أمس، إلى الهدوء بعد اندلاع أعمال عنف متفرقة بين مسيحيين ومسلمين شمال العاصمة كولومبو مما دفع الشرطة إلى فرض حظر تجول. وفى أحداث العنف الأولى من نوعها منذ تفجيرات عيد القيامة التى نفذها متطرفون إسلاميون واستهدفت ثلاث كنائس وثلاثة فنادق مودية بحياة 257 شخصا، تم تدمير العديد من المنازل التى يقطنها مسلمون والسيارات فى نيجومبو. ولم تعلن السلطات بعد عن أى توقيفات أو إصابات فى الأحداث، لكن تسجيلات مصورة انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعى أظهرت عددا من مثيرى الشغب يرشقون الحجارة على متاجر لمسلمين وأثاثا مدمرا داخل منازل ونوافذ مهشمة وسيارات مقلوبة. ولم تتمكن وكالة الصحافة الفرنسية من التأكد من صحة التسجيل. ونشرت تعزيزات ضمت بضع مئات من عناصر الشرطة والجيش فى ساعة متأخرة أمس الأول فيما فرضت السلطات حظر تجول ليلى فى البلدة، وقالت الشرطة إنها فتحت تحقيقا فى المواجهات. وقال الكاردينال مالكوم راجينث رأس الكنيسة الكاثوليكية فى سريلانكا فى كلمة بثها التلفزيون الوطنى: «أناشد جميع المسيحيين والبوذيين والمسلمين التحلى بالصبر وضبط النفس والحفاظ على السلام الذى حققناه بعد تفجيرات عيد القيامة». وحجبت الحكومة مواقع للتواصل الاجتماعى مثل واتساب وفيسبوك لمنع انتشار ما قالت إنها شائعات وتسجيلات تسعى إلى إثارة أعمال الشغب الدينية. فى غضون ذلك، اكتشفت الشرطة السريلانكية، أمس الأول، معسكرا على مساحة عشرة أفدنة ببلدة كاتانكودى (شرق) يعتقد أن إرهابيين لهم صلات بهجمات عيد القيامة تدربوا فيه على إطلاق النار وصنع القنابل، وفقا لوكالة رويترز. وقال ضابط شرطة كبير فى منطقة باتيكالوا، طالبا عدم نشر اسمه، إن الشرطة عثرت على ثقوب ناجمة عن أعيرة نارية فى الجدار الواقع على أحد جانبى المكان بالإضافة إلى أنابيب طويلة يعتقد أنها تحوى قنابل.