استقالة كبير موظفى وزارة الدفاع الأمريكية.. وسيناتورة ديمقراطية تبدأ حملتها لخوض الانتخابات الرئاسية 2020 أعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، أمس، أن المحادثات الهادفة إلى إنهاء الإغلاق الجزئى لإدارات الحكومة الفيدرالية لم تحرز تقدما كبيرا، مشيرا إلى أن المحادثات ستتوصل خلال ساعات. وقال ترامب فى تغريدة على حسابه بموقع التدوينات القصيرة «تويتر»: إن «نائب الرئيس مايك بنس وفريقه غادروا البيت الأبيض للتو، أطلعونى على اجتماعهم مع شومر وبيلوسى (زعيمى الديمقراطيين)، لم يحرَز تقدم كبير. من المقرر عقد اجتماع ثان» خلال ساعات، بحسب وكالة «رويترز». ونشر ترامب صورة على حسابه معلقا عليها بأن «الجدار قادم»، فى إشارة إلى الجدار الحدودى الذى يرغب الرئيس الأمريكى فى بنائه على الحدود مع المكسيك بكلفة 5 مليارات دولار. والتقى مسئولون كبار بإدارة ترامب مع مساعدين لأعضاء ديمقراطيين بالكونجرس، لكنهم لم يتمكنوا من كسر الجمود بشأن اقتراح يتعلق بإقامة جدار على الحدود وإنهاء إغلاق جزئى للحكومة مستمر منذ أسبوعين. وقال نائب الرئيس الأمريكى، مايك بنس: إن الاجتماع كان «مثمرا»، وإن الجانبين اتفقا على الاجتماع مجددا خلال ساعات. وأضاف بنس فى بيان أنه كرر موقف ترامب بأن التمويل للجدار أمر ضرورى، لكنه أضاف: «لم تجر محادثات متعمقة بشأن المبالغ»، وتابع أن «وزيرة الأمن الداخلى كيرستن نيلسن أطلعت المفاوضين الديمقراطيين على الوضع على الحدود مع المكسيك»، مشيرا إلى أن الديمقراطيين طلبوا المزيد من التفاصيل كتابة عن احتياجات الوزارة. وقبل بدء المحادثات، قال بنس فى تغريدة على «تويتر»: إن هدف الإدارة ليس مجرد إنهاء الإغلاق الحكومى ولكن «توفير التمويل لإنهاء الأزمة عند حدودنا الجنوبية وتحقيق أمن حقيقى على الحدود ولبناء الجدار». وحضر الاجتماع أيضا فى البيت الأبيض جاريد كوشنر صهر ترامب ومستشاره البارز، وكذلك وزيرة الأمن الداخلى والقائم بعمل كبير موظفى البيت الأبيض مايك مولفانى. ومع تمسك كل جانب بموقفه أغلق نحو ربع مكاتب الحكومة الفيدرالية منذ أسبوعين، مما حرم 800 ألف من العاملين فى القطاع العام من الحصول على أجورهم. فى غضون ذلك، قالت وكالة فيتش للتصنيف الائتمانى: إن إغلاق الحكومة الأمريكية يبين أن هناك ضعفا فى السياسة، وحذرت من أن استمرار الإغلاق يسلط الضوء على ضعف مرحلى فى رسم سياسة الموازنة. وأشارت الوكالة إلى أن الإغلاقات لم تؤثر بشكل مباشر على التصنيف السيادى المستقر للولايات المتحدة عند AAA، لكنها قالت إن الإغلاق يعطى إشارة على أن النزاعات بشأن قضايا أخرى تشكل عقبة أمام وضع السياسة المالية. وأضافت أن كون الإغلاق الحكومى الحالى جزئيا فى طبيعته يجب أن يحد من آثاره الاقتصادية، على الرغم من أن هذه الآثار ستزيد بحسب ما يمليه طول مدة الإغلاق. من جهة أخرى، ذكرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أن كبير موظفى وزارة الدفاع استقال من منصبه بعد أسابيع من استقالة جيمس ماتيس من منصبه كوزير للدفاع. وقال كيفن سوينى الذى شغل هذا المنصب منذ يناير 2017 «بعد عامين فى البنتاجون، قررت أن الوقت قد حان للعودة إلى القطاع الخاص»، مضيفا: «لقد كان شرفا لى الخدمة مرة أخرى إلى جانب رجال ونساء وزارة الدفاع»، وفقا لوكالة الأنباء الألمانية. وتأتى استقالة سوينى بعد استقالة ماتيس، الذى استقال من منصب وزير الدفاع فى 20 ديسمبر الماضى بعد أن أعلن ترامب عن سحب القوات الأمريكية من سوريا. فى سياق آخر، بدأت السيناتور إليزابيث وارن حملتها للفوز بترشيح الحزب الديمقراطى فى انتخابات الرئاسة الأمريكية فى 2020، بداية غير رسمية فى مطلع الأسبوع بزيارة لولاية أيوا نددت فيها بفساد اقتران المال بالسياسة وتحسرت على الفرص الاقتصادية الضائعة للأسر العاملة. وقالت وارن عضو مجلس الشيوخ الأمريكى عن ولاية ماساتشوستس للديمقراطيين فى سيوكس سيتى فى اللقاء الثانى من خمسة لقاءات عامة خلال الزيارة التى تستمر ثلاثة أيام إن «واشنطن تحقق نجاحا كبيرا لمن يملكون المال لكنها لا تحقق شيئا لغيرهم. وعلينا أن نسمى ذلك باسمه الحقيقى وهو الفساد ولا شىء غيره». وتمثل هذه بداية مبكرة لخوض السباق من جانب وارن التى شكلت لجنة استكشافية لبحث ترشيحها وبدأت تعيين موظفين لهذا الغرض فى الأسبوع الماضى. وشكل وزير الإسكان السابق جوليان كاسترو أيضا لجنة استكشافية كما أصبح النائب الأمريكى السابق جون ديلانى أول ديمقراطى يعلن رسميا فى العام الماضى خوض السباق وبدأ حملة دعاية موسعة فى الولاية.