صرح الدكتور أسامة عبدالمنعم المنسق العام لحملة «يا أبناء مصر اتحدوا»، أمس الثلاثاء، بأن المحاكمات العسكرية ضرورة ويجب تفعيلها بشكل مؤقت، خاصة في كل الجرائم المرتبطة بالحوادث الإرهابية التي تمس كيان وأمن الدولة بشكل كامل. وقال «عبدالمنعم»، إن مصر خلال هذه الفترة في حالة حرب بكل ما تعنيه الكلمة من معاني ومصطلحات، قائلا: «كل إرهابي يصنف على أنه خائن لبلده ولا يستحق الحياة، فتلك القضايا تندرج تحت بند الخيانة العظمى؛ ولهذا يجب تفعيل المحاكمات العسكرية بشكل مؤقت لحين إنتهاء هذه الحرب، وذلك من أجل تحقيق العدالة الناجزة». وأضاف «عبدالمنعم»، أنه «عندما يكون استهداف الإرهاب لكيان الدولة المصرية، فمن باب أولى هو جواز المحاكمات العسكرية، لأن الخصومة نشبت ما بين شخص إرهابي معادي للدولة بكل كياناتها ومؤسساتها، وهو يستهدف ضرب الدولة المصرية في شعبها واقتصادها من سياحة واستثمار». وأشار «عبدالمنعم»، إلى أن العمليات الخسيسة التي يقوم بها الارهاب من وقت إلى آخر لن تنال من الدولة المصرية، لأنها أقوى مما يتخيلون، كما أن التاريخ يشهد أن الدولة المصرية لم تقبل بهزيمة على مر عصورها، فمصر بلد الأمن والأمان بوحدة وتلاحم أبنائها.