استمعت محكمة جنح قصر النيل، برئاسة المستشار وائل خضر، السبت، لأقوال محمد عبد العليم، مدير أمن النقابة، شاهد الإثبات الأخير في قضية محاكمة يحيى قلاش نقيب الصحفيين، وعضوي مجلس النقابة جمال عبد الرحيم وخالد البلشي في اتهامهم ب" ايواء مطلوبين لدى السلطات القضائية". وقال عبد العليم، إنه تلقى مكالمة من النقيب محمد طه ضابط الأمن الوطني، وسأل عن الصحفيين بدر والسقا، وأبلغه بأنهم متواجدين داخل النقابة. وأضاف عبد العليم شاهد الإثبات السادس، أنه عقب اتصال ضابط الأمن الوطني في الساعة الثامنة وثلث تلقى اتصالا هاتفيا آخر من وليد سيد، فرد الأمن، أخبره بالقبض على بدر والسقا وتم اقتيادهم في قلب عربة الشرطة خارج النقابة، وقال له: "مش عايزين مشاكل مع النقابة ولا الداخلية". وأوضح أنه أثناء وقائع القبض لم يكن أحد من أعضاء مجلس النقابة موجود، ولم يتم الاعتداء على أفراد الأمن أو أحد من الصحفيين أثناء عملية قبض الشرطة على "بدر والسقا". وأكد أن على مدى 6 أشهر سبقت الواقعة، كان هناك اعتصامات لعدد من الصحفيين داخل مبنى النقابة، وكانوا يبيتون داخل بهو النقابة، ولم تخصص لهم غرف للمبيت مثلما حدث مع "بدر والسقا". ومن المقرر أن تستمع المحكمة إلى شاهدي النفي عمرو إبراهيم مدير مبنى النقابة، ومحمود كامل عضو مجلس النقابة في القضية. وشهد محيط محكمة عابدين، السبت، تشديدات أمنية ومنعت الشرطة الصحفيين من دخول المحكمة في بداية الجلسة، إلا أنها سمحت أثناء الجلسة بدخولهم دون تصوير. ولم يحضر «قلاش وعبد الرحيم» الجلسة، فيما حضر خالد البلشي، لبعض الوقت أدلى فيه تصريحات للصحفيين بأنه جاء لمتابعة إجراءات محاكمته من خارج المحكمة.