الدين لله والوطن للجميع تلك هي الحقيقة المؤكدة رغم أنف الشياطين المبتغين لمصر أن تستعر في مشاهد تعددت لأجل بث الفتن مابين المسلمين والمسيحيين تارة ولأجل تحويل جموع لا بأس لها من ضحايا الإستلاب إلي إرهابيين. أما عن العلاقة بين المسلمين والمسيحيين فهي أبدية ولن تنفصم عُراها. مقصدي من هذا أحاديث الإفك الموسمية عند عيد الميلاد وعيد القيامة وفتاوي الشياطين لأجل عدم تهنئة المسيحيين بأعيادهم. أحاديث الشياطين بلا منتصت وسوف تذهب ادراج الرياح ولأجل هذا "فإن"مصر المتحابة"بعنصرييها" دوما إلي دوام عصية عن الإنقسام رغم انف اللئام.أما عن الإرهاب وبقاء بعض المستلبين في الظلام لأجل ترويع الآمنين وتنفيذ أفكار جماعة الإخوان الإرهابيين فالشعب يقظ والجيش يحمي ومن يحاول الخروج من حيث يكمن لعمل إجرامي سوف يقع تحت طائلة القانون, وتبقي المرجعية الدينية للأزهر الشريف رغم دعاوي الهجوم عليه تزامنا مع التصدي للفصيل المتاجر للدين, ويبقي دور الكنيسة المصرية الوطني موضع تقدير وقد أكدت أن مصر موحدة بعنصرييها خلف نظام الحكم الذي أتي بخيار الشعب لتطهير مصر من الإرهاب. منهج الدونية في بث الفتن في الأمور الدينية مستمر لأن الشيطان لن يتوقف عن محاولات بث الفُرقة بين المصريين وقد وجد في ثلة من الضالين مبتغاه , ويبقي في الإتحاد قوة ولأجل هذا سوف تبقي مصر في عنان السماء وأبدا لن ينال منها الأعداء من فصيل أعداء الوطن والدين.