ادخل الغرب بعض المصطلحات البراقة مثل منظمات المجتمع المدنى وحقوق الانسان ,الديمقراطية,حرية الراى وقد اغتر بهذة المصطلحات الكثير من الناس لدرجة انهم تمنوا ان تحتل هذة الدول بلادهم اعتقادا منهم انهم سيحققون هذة المصطلحات فى بلادهم . فى الوقت نفسة تقوم هذة الدول بنشر هذة المصطلحات والدفاع عنها وصرف الكثير من المليارات لتحقيقها . كما انها فى بعض الاحيان تتخذ من هذة المصطلحات ساترا تتخفى وراءة للتدخل عسكريا فى بعض الدول كما حدث فى غزو امريكا لفيتنام وبنما والعراق بهدف تحقيق الديمقراطية لشعوب هذة الدول وعندما خرجت الصحف الدنماركية بلاد رعاة البقر لاستهزاء بخير خلق الله نبينا محمد علية السلام كان هذا من وجهة نظرهم حرية للراى . عندما قامت الثورات فى المنطقة العربية وكان هناك قمع وقتل للمتظاهرين ,قطع الاتصالات والانترنت كان هناك رد فعل قوى وسريع وخرج رؤساء الدول الغربية ومنظمات المجتمع المدنى وحقوق الانسان واصدرو العديد من التقارير التى تدين هذة الاعمال وتوضح ان من حق الشعوب الخروج والتعبير عن ارائهم بحرية والتمتع بكافة الحقوق وكل اشكال الديمقراطية . الان ومايحدث فى بعض من الدول التى تنادى دائما بالديمقراطية وحرية الراى والتعبير, ولها فروع لمنظمات المجتمع المدنى وحقوق الانسان فى معظم ارجاء العالم .ومن خلال متابعتنا لما يجرى فيها فمثلا فى بريطانيا خرج الناس للتعبير عن ارائهم ولتغير اوضاعهم السيئة ومعانتهم من الاهمال فكانت النتيجة امتلاء السجون البريطانية باكثر من 85 الف مواطن والاستعانة ببعض رجال المخابرات الامريكية لقمعهم كما هدد رئيس الوزراء بقطع الاتصالات وخدمات الانترنت واستخدام كافة اشكال القوة لتفريقهم .كما اعتبر هؤلاء اللذين خرجوا ماهم الا عصابات يجب التخلص منهم . وفى ولاية فيلادلفيا الامريكية اعلن اليوم حالة الطوارى وحظر التجوال لما تشهدة الولاية من مظاهرات واصدار اوامر بتفكيك هذة المظاهرات باى شكل من الاشكال وان هؤلاء هم خارجون عن القانون ليس لهم اى حقوق . ومايحدث فى اسرائيل التى لاتعرف اى شى عن الديمقراطية او الحرية لس فقط فى قمع الاسرائليين المتظاهرين بس الغلاء وازمة السكن وانما فى الانتهاكات التى تمارسها كل يوم وكل ساعة فى فلسطين ودمرت كل ما فيها وتخلصت من كافة اشكال حقوق الانسان . ولم نرى ولو لمرة واحدة اى تحرك من هذة المنظمات او الدول التى التى تنادى بالديمقراطية والحرية. ان كانت هذة الدول على حق و تسعى لنشر الديمقراطية والحرية فلماذ تستمر فى سياسة الكيل بمكيالين فهى تجبر بعض الدول خاصة الدول العربية والاسلامية على تنفيذ هذة المصطلحات بالرغم من انها تعرف ان الدول الاسلامية لها دستورها الذى يحكمها والذى سبقها فى الدفاع عن الانسان وحقوقة وهو كتاب الله وسنة رسولة وفى الوقت نفسة تستبيح لنفسها الانتهاك لجميع حقوق الانسان وكبت حرياتة.