الرئاسة السورية: الرئيس الشرع يبحث هاتفيًا مع أردوغان مستجدات الساحة السورية    إيران: قطع الاتصال بالإنترنت والاتصالات الهاتفية    اليمن يعفي وزير الدفاع من منصبه ويحيله للتقاعد    خبير دولي: إسرائيل تسعى للسيطرة على البحر الأحمر وخنق الملاحة    كارثة داخل منزل بشبرا الخيمة.. وفاة أب وطفلين وإصابة الأم وابن آخر في اشتباه تسمم غذائي    وسيم السيسي: النبي إدريس هو أوزيريس.. وأبحاث الكربون تثبت أن حضارتنا أقدم ب 2400 عام    نجوم هووليوود فى لقاءات حصرية مع رامى نوار على تليفزيون اليوم السابع.. فيديو    رئيس جامعة المنوفية يتابع خطط التطوير ويكرم الأمين العام المساعد لبلوغه سن المعاش    حزن في كفر الشيخ بعد وفاة شابين من قرية واحدة إثر حادث سير    مصرع شخص في حادث مروري بقنا    وزير الزراعة: انخفاض أسعار الدواجن خلال الأيام المقبلة    منتخب مصر يواصل تدريباته في تغازوت استعدادًا لمواجهة كوت ديفوار    خالد سليم وهاني عادل وحمزة العيلي وانتصار وسهر الصايغ على قنوات المتحدة في رمضان 2026 | شاهد    خبير اجتماعي: الزواج في العصر الحديث أصبح أشبه ب«جمعية استهلاكية»    نصائح لتناول الأكل بوعي وذكاء دون زيادة في الوزن    دراما ركلات الترجيح.. باريس يتوج بكأس السوبر الفرنسي على حساب مارسيليا    دمشق تستضيف الملتقى الاقتصادي السوري- المصري المشترك الأحد المقبل    محافظ الدقهلية يستقبل ويكرم فريق عمل ملف انضمام المنصورة لشبكة اليونسكو | صور    "مدبولي" يُشيد بجهود منظومة الشكاوى.. ويُوجه بمواصلة تلقي بلاغات المواطنين    ريهام حجاج تواصل تصوير مسلسلها «توابع» تمهيدا لعرضه في رمضان    صحة الإسكندرية تغلق 10 مراكز غير مرخصة لعلاج الإدمان | صور    «النقل» تنفي وجود أي حساب للفريق كامل الوزير على فيسبوك    ضمن مبادرة «صحح مفاهيمك».. «أوقاف كفر الشيخ» تطلق البرنامج التثقيفي للطفل لبناء جيل واعٍ | صور    الحلقة 24 من «ميد تيرم».. دنيا وائل تقدم جانب إنساني عميق صدقًا وتأثيرًا    ما هي الساعة التي لا يرد فيها الدعاء يوم الجمعة؟..هكذا كان يقضي النبي "عيد الأسبوع"    حريق 3 مخازن للخشب بالمنوفية    المبعوث الأممي باليمن: الحوار الجنوبي المرتقب فرصة مهمة لخفض التوترات    الذكاء الاصطناعى الدستورى- عندما يسبق الأمان التطوير.. نموذج أنثروبيك    آخر تطورات سعر الدينار البحريني أمام الجنيه في البنوك    مياه الجيزة: قطع المياه عن بعض المناطق لمدة 8 ساعات    خالد الجندي يحذر من الزواج من شخص عصبي: هذه صفة يكرهها الله    هل من لم يستطع الذهاب للعمرة بسبب ضيق الرزق يُكتب له أجرها؟.. أمين الفتوى يجيب    بين الشائعات والواقع.. كواليس اجتماع مجلس إدارة الزمالك    الصحة تعلن تحقيق الخط الساخن 105 استجابة كاملة ل41 ألف اتصال خلال 2025 وتوسعًا في خدمات التواصل الصحي    الصحة تتابع الاستعدادات الطبية لمهرجان سباق الهجن بشمال سيناء    غدًا.. إعلان نتائج 49 مقعدًا ب27 دائرة    مسؤول سابق بوكالة الاستخبارات الأمريكية: الأزمة الإنسانية في السودان بلغت مرحلة مؤسفة للغاية    رونالدو أساسيًا.. تشكيل النصر أمام القادسية في الدوري السعودي    الأغذية العالمي: 45% من سكان السودان يواجهون الجوع الحاد    الأكاديمية العسكرية تفتح باب التسجيل فى برامج الدراسات العليا للتخصصات الطبية    انطلاق حفل توزيع جوائز ساويرس الثقافية بالجامعة الأمريكية    محافظ الجيزة يبحث آليات تنفيذ المرحلة الأولى من تطوير طريق «المنيب - العياط»    مانشستر سيتي بحسم صفقة جديدة في يناير    بعد سحب عبوات حليب الأطفال من مصر وعدة دول.. ماذا يحدث مع شركة نستله العالمية؟    سانتفيت مدرب مالي: تنتظرنا معركة شرسة أمام أقوى فرق ربع نهائي أمم أفريقيا    وكيل صحة أسيوط يعقد اجتماعا لبحث احتياجات عيادات تنظيم الأسرة من المستلزمات الطبية    تخصيص قطعتي أرض لتوفيق أوضاع عمارات إسكان اجتماعي بمحافظة جنوب سيناء    لجنة انتخابات الوفد تستقبل طلبات الترشح لرئاسة الحزب لليوم الأخير    «التنمية المحلية» تعلن تشغيل 4 مجازر جديدة لسكان 3 محافظات    "تغيّر المناخ" يحذر من شتاء أشد برودة وتقلبات حادة تؤثر على المحاصيل والمواطنين    ضبط شخص بحوزته بندقية آلية لإطلاقه النار احتفالا بفوز مرشح انتخابى فى الدلنجات    مواجهة نار في كأس آسيا تحت 23 عامًا.. العراق يفتح النار على الصين في انطلاق المجموعة الرابعة    اسعار المكرونه اليوم الخميس 8يناير 2026 فى محال المنيا    النصر يواجه القادسية في مواجهة حاسمة.. شاهد المباراة لحظة بلحظة    الهلال والحزم يلتقيان اليوم في مواجهة حاسمة بالدوري السعودي.. البث المباشر لكل التفاصيل    دار الإفتاء تحدد آخر وقت لصلاة العشاء: الاختيار والجواز والضرورة    مواقيت الصلاه اليوم الخميس 8يناير 2026 فى المنيا    وزيرا خارجيتي السعودية وأمريكا يبحثان تعزيز العلاقات الاستراتيجية والوضع بالمنطقة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



قراءات .. ونبوءات (2)
نشر في شباب مصر يوم 02 - 08 - 2011


يقول الحق سبحانه وتعالى فى سورة الإسراء:
وقضينا الى بنى إسرائيل فى الكتاب لتفسدن فى الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا * فإذا جاء وعد أولاهما بعثناعليكم عبادا لنا أولى بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا * ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا *إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا* عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا * صدق الله العظيم
إننا لو تدبرنا هذه الآيات لوجدناها تخبرنا عن بداية ونهاية بنى اسرائيل وكيف حادوا عن شريعة الله فسلط الله عليهم "نبوخذ ناصر" الملك البابلى فأحرق مسجدهم وأخذهم سبايا لمدة سبعون عاما وهو مايسمى بالأسر البابلى. وكان هذا هو الإنتقام الإلهى لإفسادة بنى اسرائيل الأولى.
وتخبرنا الآية التاليه" ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا" يقول أحد الرواة أن أمير المؤمنين على بن أبى طالب قال فى تفسير هذه الآية :"أن تأويلها سوف يحدث عندما يتم كشف الهيكل". ولأننا لم نقرأ فى كتب التاريخ أن بنى اسرائيل قد هاجموا أرض بابل أو احتلوها قديما أو حديثا حتى الآن. فهل سيتحقق الوعد الإلهى وتكون الكرّة على أهل بابل فى السنوات المقبله خصوصا بعد أن قامت اسرائيل بحفر الأنفاق تحت مسجد قبة الصخرة؟؟
وهل سيحسن بنى اسرائيل إلى أهل بابل " العراق حاليا" أشك فى ذلك لأنهم سوف يقومون بالإفسادة الثانية بعد وصولهم لأرض العراق فتكملة الآية "فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا".
فهل الإفسادة الثانية هى هدم المسجد الأقصى وإقامة الهيكل... أم إشعال الحرب العالمية الثالثة؟؟
وهل الذين سوف يقومون بتدمير وهدم ما أقامته اسرائيل من بنيان هم من أهل بابل "العراق وايران" مثلما فعلوها أول مرةعام 586 قبل الميلاد أيام حكم الملك "ياهوقيم"لبنى اسرائيل.
إنه الحق من ربك وفى إعتقادى أن بنى اسرائيل يعرفون أن ماجاء بالقرآن الكريم هو الحق وأن نهايتهم ستكون على يد أهل فارس( أفغانستان-ايران –العراق حاليا) ولذلك أقنعوا أمريكا بأن تحاول تدمير هذه الدول فقامت بغزو أفغانستان والعراق وغدا سيجيئ الدور على ايران. يريدون بذلك أن يحادوا الله وأن يؤخروا مصيرهم المحتوم وما قضى به الله وجاء ذكره فى الكتب السماوية.
فمثلما تحقق الوعد الإلهى بقيام دولة اسرائيل فى قوله تعالى :"وقلنا من بعده لبنى اسرائيل اسكنوا الأرض فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا"
فكلمة الآخرة هنا ليس يوم القيامة ولكنها تعنى عندما يجيئ موعد قيامهم بالإفسادة الثانية سيجيئ بهم الله لينزل بهم عقابه الذى قضى به عليهم.
ولقد جاء بسفر "حزقيال" فى توراتهم ما يلى :"يقول السيد الرب إننى بيد قوية وبذراع ممدود وبسخط مسكوب أملك عليكم وأخرجكم من بين الشعوب وأجمعكم من الأراضى التى تفرقتم فيها وآتى بكم الى برية الشعوب وأحاكمكم هناك وجها لوجه كما حاكمت آباءكم فى برية أرض مصر كذلك أحاكمكم" .
ويوضح ذلك أيضا ماجاء فى سفر "صفنيا" حيث ورد مايلى "تجمعى واجتمعى أيتها الأمة غير المستحبة قبل ولادة القضاء كالعاصفة عبر اليوم قبل أن يأتى عليكم حمو غضب الرب قبل أن يأتى عليكم يوم سخط الرب" .
هذا بعض ما جاء فى الكتب السماوية فماذا قال المنجمون فى نبوءاتهم عن مولد دولةاسرائيل ورد فعل العالم الإسلامى؟
يقول المنجم الفرنسى الشهير "نوستر دا آموس" فى رباعياته الشهيرة
قانون جديد سوف يحتل أرضا جديده
فى مكان قريب من سوريا ويهوذه وفلسطين
الإمبراطورية الهمجية سوف تنهار
قبل نهاية قرن الشمس
هذا ماتنبأ به نوستر دا آموس عام 1550عن مولد دولة اسرائيل ومكان ميلادها وسقوط الخلافة الاسلامية قبل نهاية القرن العشرين وهذا ما حدث بالفعل فقد انهارت الامبراطورية العثمانية على يد كمال اتاتورك بعد الحرب العالمية الأولى وقامت دولة اسرائيل بعد الحرب العالمية الثانية فهل سيتم العلو الاسرائيلى بعد قيام الحرب العالمية الثالثه التى باتت على الأبواب؟؟
وفى رباعية أخرى يقول:
الكنيس العقيم بلا أية ثمرة
سوف يستقبله المسلمون
ابنة الرجل المضطهد فى بابل
تعيسة وحزينه وسيقطعون جناحيها
فهو يتنبأ بقيام دولة اسرائيل ويتنبأ بأن الدول الاسلامية سوف تعترف بها ويتنبأ بغزو العراق بعد إضطهاد رئيسها بل يتنبأ بتقطيع العراق الى أجزاء .
وفى رباعية أخرى يقول:
سوف يدخل شرير بغيض سيئ الصيت
يستبدل بأهل مابين النهرين
كل الأصدقاء تصنعهم السيدة الزانية
الأرض توقع الرهبة وسوداء المظهر
وكلنا رأى بأم عينه ما فعلته السيدة الزانية(وهذا هو اسم أمريكا فى الكتاب المقدس) وكيف جاء بوش بأصدقائه وأعطاهم حكم العراق وكيف تم تدمير العراق وإفساد أرضه باليورانيوم المخصب.
هذا ماتنبأت به الكتب السماوية عن قيام دولة إسرائيل وما عاصرناه من أحداث منذ نشأتها ولنقرأ سويا ما تنبأ به السيد المسيح عليه السلام عنها وأعطانا علامة عن إقتراب نهايتها بقوله:
"فمتى نظرتم رجسة الخراب التى قال عنها دانيال النبى فى المكان المقدس. فحينئذ ليهرب الذين فى اليهودية إلى الجبال. والذى على السطح فلا ينزل ليأخذ من بيته شيئا. والذى فى الحقل فلا يرجع الى ورائه ليأخذ ثيابه. وويل للحبالى والمرضعات فى تلك الأيام.وصلّوا لكى لا يكون هربكم فى شتاء ولا فى سبت . لأنه يكون حينئذ ضيق عظيم لم يكن مثله منذ ابتداء العالم الى الآن ولن يكون."(متى 24/15-21)
عندما نتدبر تلك النبوءة نجد أن الجزء الأول منها قد تحقق وهو بناء "كنيس الخراب" الذى إفتتحته اسرائيل منذ شهور بجوار المسجد الأقصى.. وفى الغد القريب سوف تقوم اسرائيل بهدم المسجد الأقصى وإقامة الهيكل لتكتمل النبوءة التى جاءت فى آيات سورة الإسراء المذكورة فى أول المقال.
ونخلص من هذه الأحداث أن عمر دولة اسرئيل قد أوشك على الإنتهاء وما هى إلا سنوات قليلة لتتم كلمات الله وليتحقق ما قضاه الله على بنى اسرائيل بأن يفسدوا فى الأرض مرتين ويكون لهم العلو الكبير . وتكون النهاية كما قال الحق سبحانه وتعالى:
"فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا" صدق الله العظيم
عمر دولة اسرائيل:
إذا تدبرت هذه الآية سيدى القارئاسرائيل .. البداية .. والنهاية
----------------------------------
يقول الحق سبحانه وتعالى فى سورة الإسراء:
وقضينا الى بنى إسرائيل فى الكتاب لتفسدن فى الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا * فإذا جاء وعد أولاهما بعثناعليكم عبادا لنا أولى بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا * ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا *إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا* عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا * صدق الله العظيم
إننا لو تدبرنا هذه الآيات لوجدناها تخبرنا عن بداية ونهاية بنى اسرائيل وكيف حادوا عن شريعة الله فسلط الله عليهم "نبوخذ ناصر" الملك البابلى فأحرق مسجدهم وأخذهم سبايا لمدة سبعون عاما وهو مايسمى بالأسر البابلى. وكان هذا هو الإنتقام الإلهى لإفسادة بنى اسرائيل الأولى.
وتخبرنا الآية التاليه" ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا" يقول أحد الرواة أن أمير المؤمنين على بن أبى طالب قال فى تفسير هذه الآية :"أن تأويلها سوف يحدث عند كشف الهيكل". ولأننا لم نقرأ فى كتب التاريخ أن بنى اسرائيل قد هاجموا أرض بابل أو احتلوها قديما أو حديثا حتى الآن. فهل سيتحقق الوعد الإلهى وتكون الكرّة على أهل بابل فى السنوات المقبله؟؟
وهل سيحسن بنى اسرائيل إلى أهل بابل " العراق حاليا" أشك فى ذلك لأنهم سوف يقومون بالإفسادة الثانية بعد وصولهم لأرض العراق فتكملة الآية "فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا".
فهل الإفسادة الثانية هى هدم المسجد الأقصى وإقامة الهيكل؟
وهل الذين سوف يقومون بتدمير وهدم ما أقامه بنى اسرائيل من بنيان هم من أهل بابل "العراق وايران" مثلما فعلوها أول مرةعام 586 قبل الميلاد أيام حكم "ياهوقيم"لبنى اسرائيل.
إنه الحق من ربك وفى إعتقادى أن بنى اسرائيل يعرفون أن ماجاء بالقرآن الكريم هو الحق وأن نهايتهم ستكون على يد أهل فارس( أفغانستان-ايران –العراق حاليا) ولذلك أقنعوا أمريكا بأن تحاول تدمير هذه الدول فقامت بغزو أفغانستان والعراق وغدا سيجيئ الدور على ايران. يريدون بذلك أن يحادوا الله وأن يؤخروا مصيرهم المحتوم وما قضى به الله وجاء ذكره فى الكتب السماوية.
فمثلما تحقق الوعد الإلهى بقيام دولة اسرائيل فى قوله تعالى :"وقلنا من بعده لبنى اسرائيل اسكنوا الأرض فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا"
فكلمة الآخرة هنا ليس يوم القيامة ولكنها تعنى عندما يجيئ موعد قيامهم بالإفسادة الثانية سيجيئ بهم الله لينزل بهم عقابه الذى قضى به عليهم.
ولقد جاء بسفر "حزقيال" فى توراتهم ما يلى :"يقول السيد الرب إننى بيد قوية وبذراع ممدود وبسخط مسكوب أملك عليكم وأخرجكم من بين الشعوب وأجمعكم من الأراضى التى تفرقتم فيها وآتى بكم الى برية الشعوب وأحاكمكم هناك وجها لوجه كما حاكمت آباءكم فى برية أرض مصر كذلك أحاكمكم" .
ويوضح ذلك أيضا ماجاء فى سفر "صفنيا" حيث ورد مايلى "تجمعى واجتمعى أيتها الأمة غير المستحبة قبل ولادة القضاء كالعاصفة عبر اليوم قبل أن يأتى عليكم حمو غضب الرب قبل أن يأتى عليكم يوم سخط الرب" .
هذا بعض ما جاء فى الكتب السماوية فماذا قال المنجمون فى نبوءاتهم عن مولد دولةاسرائيل ورد فعل العالم الإسلامى؟
يقول المنجم الفرنسى الشهير "نوستر دا آموس" فى رباعياته الشهيرة
قانون جديد سوف يحتل أرضا جديده
فى مكان قريب من سوريا ويهوذه وفلسطين
الإمبراطورية الهمجية سوف تنهار
قبل نهاية قرن الشمس
هذا ماتنبأ به نوستر دا آموس عام 1560عن مولد دولة اسرائيل ومكان ميلادها وسقوط الخلافة الاسلامية قبل نهاية القرن العشرين وهذا ما حدث بالفعل فقد انهارت الامبراطورية العثمانية على يد كمال اتاتورك بعد الحرب العالمية الأولى وقامت دولة اسرائيل بعد الحرب العالمية الثانية فهل سيتم العلو الاسرائيلى بعد قيام الحرب العالمية الثالثه التى باتت على الأبواب؟؟
وفى رباعية أخرى يقول:
الكنيس العقيم بلا أية ثمرة
سوف يستقبله المسلمون
ابنة الرجل المضطهد فى بابل
تعيسة وحزينه وسيقطعون جناحيها
فهو يتنبأ بقيام دولة اسرائيل ويتنبأ بأن الدول الاسلامية سوف تعترف بها ويتنبأ بغزو العراق بعد إضطهاد رئيسها بل يتنبأ بتقطيع العراق الى أجزاء .
وفى رباعية أخرى يقول:
سوف يدخل شرير بغيض سيئ الصيت
يستبدل بأهل مابين النهرين
كل الأصدقاء تصنعهم السيدة الزانية
الأرض توقع الرهبة وسوداء المظهر
وكلنا رأى بأم عينه ما فعلته السيدة الزانية(وهذا هو اسم أمريكا فى الكتاب المقدس) وكيف جاء بوش بأصدقائه وأعطاهم حكم العراق وكيف تم تدمير العراق وإفساد أرضه باليورانيوم المخصب.
هذا ماتنبأت به الكتب السماوية عن قيام دولة إسرائيل وما عاصرناه من أحداث منذ نشأتها ولنقرأ سويا ما تنبأ به السيد المسيح عليه السلام عنها.
"فمتى نظرتم رجسة الخراب التى قال عنها دانيال النبى فى المكان المقدس. فحينئذ ليهرب الذين فى اليهودية إلى الجبال. والذى على السطح فلا ينزل ليأخذ من بيته شيئا. والذى فى الحقل فلا يرجع الى ورائه ليأخذ ثيابه. وويل للحبالى والمرضعات فى تلك الأيام.وصلّوا لكى لا يكون هربكم فى شتاء ولا فى سبت . لأنه يكون حينئذ ضيق عظيم لم يكن مثله منذ ابتداء العالم الى الآن ولن يكون."(متى 24/15-21)
عندما نتدبر تلك النبوءة نجد أن الجزء الأول منها قد تحقق وهو بناء "كنيس الخراب" الذى إفتتحته اسرائيل منذ شهور بجوار المسجد الأقصى.. وفى الغد القريب سوف تقوم اسرائيل بهدم المسجد الأقصى وإقامة الهيكل لتكتمل النبوءة التى جاءت فى آيات سورة الإسراء المذكورة فى أول المقال.
ونخلص من هذه الأحداث أن عمر دولة اسرئيل قد أوشك على الإنتهاء وما هى إلا سنوات قليلة لتتم كلمات الله وليتحقق ما قضاه الله على بنى اسرائيل بأن يفسدوا فى الأرض مرتين ويكون لهم العلو الكبير . وتكون النهاية كما قال الحق سبحانه وتعالى:
"فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا" صدق الله العظيم
عمر دولة اسرائيل:
إذا تدبرت هذه الآية سيدى القارئ"فإذا جاء وعد الآخرة ..." سوف تجد عمر دولة اسرائيل فى عددحروفها فحروفها تتكون من 76 حرفا والذى أثار دهشتى عند قراءتى لقوله تعالى :"فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا" وعندما طرحت مجمع هذه الحروف من رقم الآية (104) كان الناتج (76) والذى اندهشت له أكثر عندما طرحت نفس الحروف ال(28) مرة ثانية من الناتج الأول (76) كلن الناتج (48) وتذكرت موعد قيام دولة اسرائيل.
والأعجب من ذلك لو أحصينا عدد حروف قوله تعالى :"فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولى بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا" سوف تجد أن مجمع الحروف أيضا (76).
وأرجو من القارئ الفاضل أن يعلم أن مجموع الحروف فى النص القرآنى له مدلولات وعلامات وفى الكثير من النصوص يشير الى مجموع السنين, وأكبر دليل على ذلك سورة نوح فهى تتكون من (950) حرفا مرسوما.وليعلم القارئ الكريم أن هذا استنتاج شخصى ربما أكون قد أخطأت فيه وهذا من تدبير شيطانى.. وربما أكون قد وفقت فيه بسبب تدبير إلهى.. ومتروك لكم التفكر والتدبر فى هذا الاستنتاج.
لو إفترضنا مجازا أن عمر دولة اسرائيل هو 76 عاما فإن نهايتها سوف تكون 2024 فما هى الأحداث المتوقعه من اسرائيل لتفعلها كما جاء فى نبوءات العهد القديم وما أخبرنا به القرآن الكريم لتصل الى نهايتها المحتومة :" عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا" صدق الله العظيم
والى لقاء قادم بإذن الله لنتكلم عن نبوءة سيدنا محمد عليه السلام عن الفتنة الفلسطينية.. إذا كان فى العمر بقية.(مقتطفات من كتاب ظهور المهدى ونهاية اسرائيل تاريخ الاصدار2004 الاسكندرية)
رفعت محفوظ- الاسكندرية


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.