اعتبر وزير الأوقاف المصري الدكتور طلعت عفيفي أن "أي مال يُدفع مقابل التعرض لأبناء مصر "سُحت" يعود وباله على الإنسان في الدنيا والآخرة. وقال عفيفي إن من حق كل مصري أن يرفع رأسه وصوته بالرأي الذي يعتقده، لكن لا يجوز أن يؤدي ذلك إلى الشقاق وإراقة الدماء وتحطيم المنشآت العامة أو الخاصة". ودعا عفيفي في بيان أصدره مساء الاثنين "العقلاء في كل تيار إلى التفاهم والحوار البناء الذي يحقن الدماء، مصداقا لقوله تعالى (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان)، لافتا إلى أنه "لا يجوز لأحد أن يستجيب لمن يدفع المال، مقابل التعرض لإخوانه وأخواته من أبناء بلده. وأوضح أن أي مال يُدفع لهذا الغرض هو سُحت يعود وباله على الإنسان في الدنيا والآخرة"، وأكد أن "مصر بلد الجميع، وهي تحتاج إلى سواعدهم في العمل والإنتاج، فقد قال تعالى (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون)". وأكد عفيفي على أن "البلاد تمر بظروف عصيبة ومنعطف خطير، يكاد يقضي على ثورة أدخلت البهجة على النفوس، والبسمة إلى الوجوه، والأمل على قلوب البائسين، ولكن ملامح الاستقرار يقضي عليها اشتعال الأحداث من جديد، ومن يشعلون النار فيها يسعون الى منافع شخصية، ولو أدى ذلك إلى حرق البلاد وظلم العباد"، مناشدا "كل مواطن شريف يحب مصر، ويتمنى الخير لحاضرها ومستقبلها، أن يعمر ولا يخرب، وأن يبنى ولا يهدم، وأن يعبر عن رأيه بموضوعية وبأساليب حضارية".