أكدت وزارة الاوقاف المصرية على حرمة دماء المصريين ، وعلى حق المواطن المصرى فى التعبير عن الرأى الذى يعتقده دون أن يؤدى ذلك إلى الشقاق وإسالة الدماء وتحطيم المنشآت العامة والخاصة . ودعت الأوقاف فى بيان لها اليوم، كافة التيارات السياسية المتصارعة إلى التفاهم والحوار البناء الذى يحقن دما المصريين، والتمسك بقوله تعالى "وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان" . وأشار البيان إلى أن المجلس الأعلى للشئون الإسلامية أفتى بعدم جواز الاستجابة لمن يدفع المال مقابل إثارة الشغب وتحطيم المنشآت والتعرض لأبناء الوطن الواحد، مضيفا أن أى مال يدفع من أجل هذه الأغراض هو سُحت يعود وباله على الإنسان فى الدنيا والآخرة. وناشدت الأوقاف كل مواطن شريف يحب مصر، ويتمنى الخير لحاضرها ومستقبلها أن يعمر ولا يخرب، وأن يبنى ولا يهدم، وأن يعبر عن رأيه بموضوعية وبأساليب حضارية، لأن مصر تحتاج إلى سواعد أبنائها فى العمل والإنتاج، وذكرتهم بقوله تعالى "وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون" . وفى نهاية البيان، دعت وزارة الأوقاف والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية الله تعالى، أن يحفظ مصر قيادة وحكومة وشعباً من كل سوء وأن يجمع كلمة أبناء مصر من جميع التيارات والمدارس والأحزاب والاتجاهات نحو إصلاح مصر ومهما اختلفت الآراء، حول القرارات التى صدرت فإنه يجب أن نحافظ على العلاقات.