تُكرّيم العميد الحسن فوزي بدرع جامعة قناة السويس خلال ملتقى «قادة بإرادة»    احتفالية الأزهر باليوم العالمي للأخوة الإنسانية تؤكد مركزية القيم الأخلاقية في بناء السلم المجتمعي    الصادرات المصرية ترتفع 15.8% خلال 11 شهرا وتسجل 47.5 مليار دولار    اسعار الذهب اليوم الأربعاء 4فبراير 2026 فى محال الصاغه بالمنيا    شركات السكر تتوقف عن التوريد للأسواق.. والطن يرتفع 4 آلاف جنيه خلال يومين    بطلقات المدفعية والورود.. استقبال حافل لأردوغان وقرينته بقصر الاتحادية    محامون يتهمون وزير خارجية سويسرا بالتواطؤ في جرائم حرب غزة    وزيرا الدفاع اليوناني والأمريكي يناقشان أسس التعاون الدفاعي الاستراتيجي    أحمد عبدالقادر يعلن رحيله عن الأهلي وينتقل رسميًا إلى الكرمة العراقي    "الزراعة" تواصل حملات التفتيش والرقابة على مراكز بيع وتداول المستحضرات البيطرية    الداخلية تكشف ملابسات سرقة محتويات سيارة بكسر زجاجها في أسوان    الداخلية تكشف ملابسات فيديو متداول على مواقع التواصل بشأن "سائح أجنبي" بالجيزة    رئيس «هيئة الاستثمار»: منتدى الأعمال المصري-التركي فرصة لإطلاق شراكات اقتصادية جديدة    إسرائيل توقف تنسيق سفر الدفعة الثالثة من مرضى وجرحى غزة عبر معبر رفح    الأزهر الشريف يحتفل باليوم العالمي للأخوة الإنسانية في ذكرى توقيع «الوثيقة»    مسئولة جزائرية: اجتماع المجلس الاقتصادي والاجتماعي يبحث تطورات منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى    شبكة بريطانية تحذر نيوكاسل من خطورة عمر مرموش في قمة كأس الرابطة    متابعات دورية لإلزام التجار بأسعار السلع المخفضة في معارض أهلا رمضان بالشرقية    بعد تأهل برشلونة، موعد قرعة نصف نهائي كأس ملك إسبانيا 2026    انفرجت الأزمة.. روبن نيفيز يمدد تعاقده مع الهلال حتى 2029    المعهد القومي للاتصالات يختتم فعاليات «ملتقى التوظيف الأول»    وزارة العمل تُعلن عن فرص عمل بالأردن في مجال المقاولات الإنشائية.. ورابط للتقديم    صندوق النقد: مصر التزمت بالجدية فى تحقيق أهداف برنامج الإصلاحات الاقتصادية    بدء تنفيذ حجب لعبة روبلوكس في مصر اعتبارًا من اليوم    بعد تكريمها عن "نجيب محفوظ"، المصرية للكاريكاتير: إرث أديب نوبل ما زال مصدرا للإلهام    تشييع جنازة والد علا رشدى من مسجد الشرطة.. وأحمد السعدنى أبرز الحاضرين    البلوجر أم جاسر كلمة السر في وقف مسلسل روح OFF نهائيًا    خالد محمود يكتب : برلين السينمائي 2026: افتتاح أفغاني يكسر منطق «الأفلام الآمنة»    وكيل صحة الأقصر يبحث الارتقاء بالخدمات المقدمة بالوحدات بإدارة الزينية    في اليوم العالمي للسرطان.. استشاري أورام يكشف أخطر الشائعات التي تؤخر العلاج    جامعة قناة السويس تطلق قافلة تنموية شاملة لخدمة أهالي حي الجناين    طريقة عمل طاجن بامية باللحم في الفرن، وصفة تقليدية بطعم البيوت الدافئة    إعلان القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية في دورتها ال19    محافظ أسيوط يكرم حفظة القرآن الكريم بمركز أبنوب فى مسابقة الفرقان    «برلماني» يطالب بتوجيه منحة الاتحاد الأوروبي للقطاع الصحي    وزير الثقافة يصدر قرارا بتعيين الدكتورة نبيلة حسن سلام رئيسا لأكاديمية الفنون    ضبط 12 شخصا بعد مشاجرة بين عائلتين فى قنا    محافظ كفرالشيخ يهنئ رئيس الجامعة الجديد ويبحثان عدد من الملفات المشتركة    بشاير البرلمان الجديد    الإدارة والجدارة    إحالة أوراق متهمين بقتل شخص بسبب خصومة ثأرية فى سوهاج إلى فضيلة المفتى    "الداخلية" تضبط 116 ألف مخالفة وتسقط 59 سائقاً تحت تأثير المخدرات    هل ما زالت هناك أغانٍ مجهولة ل«أم كلثوم»؟!    سبورت: تشيزني يتقبل واقعه في برشلونة دون افتعال الأزمات    نصار: تعاملنا مع لقاء الأهلي باحترافية كبيرة    سموحة وبيراميدز في مواجهة حاسمة بالدوري المصري    فضيحة تسريب جديدة في قضية إبستين.. وزارة العدل الأمريكية تقر بوجود أخطاء جسيمة في تنقيح الملفات    تشاهدون اليوم.. الزمالك يلتقي بكهرباء الإسماعيلية ومانشستر سيتي يصطدم بنيوكاسل    إصابة 13 شخصًا في انقلاب ميكروباص بطريق الدواويس - الإسماعيلية    بورسعيد والصعيد أعلى خطوط السكك الحديدية تأخيرا    إيبارشية حلوان والمعصرة توضح ملابسات أحداث كنيسة 15 مايو: لا تنساقوا وراء الشائعات    التشكيل المتوقع للزمالك أمام كهرباء الإسماعيلية بالدوري    إسلام الكتاتني يكتب: 25 يناير المظلومة والظالمة «3»    رحيل والدة نورهان شعيب.. رسالة وداع مؤثرة تطلب فيها الدعاء وتكتفي بالعزاء هاتفيًا    بعد منعه من الظهور.. هاني مهنا يعتذر عن تصريحاته: تداخلت المواقف والأسماء بحكم السنين    على من يجب الصوم؟.. أمينة الفتوى تجيب    الأزهر للفتوى: تحويل القبلة يؤكد وسطية أمة الإسلام والعلاقة الوثيقة بين المسجدين الحرام والأقصى    دعاء استقبال شهر رمضان.. كلمات إيمانية لاستقبال الشهر الكريم بالطاعة والرجاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أحذر أى مدرس إخوانى من الكلام فى السياسة

أكد الدكتور محمود أبو النصر، وزير التربية والتعليم أن انتقال مظاهرات وعنف الطلبة الإخوان بالجامعات إلى المدارس مستحيل ، وقد تم توجيه المشرفين الاجتماعيين بالتواجد بين الطلبة والتفاعل معهم لاحتوائهم والتركيز على التعليم ، وأوضح فى حوار شامل ل(روزاليوسف) أن وزارة التربية والتعليم تنفذ خطة استراتيجية لتطوير التعليم فى مصر من 2014-,2030 وقال إن موازنة الوزارة لا تشيد سوى 4 آلاف فصل فقط ، ولكن بمساهمة رجال الأعمال والإمارات تم إنشاء 16 ألف مدرسة ونستهدف بناء 15 ألف مدرسة أخرى فى السنوات المقبلة ونبه إلى أن ميراث الوزارة ثقيل.
ويكفى أن 75٪ من المدارس بحاجة إلى الصيانة والتجديد،وقد صدرت قرارات إزالة ل 728 مدرسة ، فاضطررنا إلى إخلائها وشدد على أن خطة تطوير المناهج تستغرق 3 سنوات بمعدل 30٪ كل عام ، وأعلن أن مسابقة تعيين المدرسين تقدم لها 8,1 مليون وبعد الفرز وصل العدد إلى 680 ألف متقدم ، وسوف يفتح موقع الوزارة مرة أخرى لاستكمال البيانات وسيتم إخطار المقبولين برسائل على الموبايل ، وذكر أن البكالوريا ستكون بديلا للثانوية العامة،وستصبح شهادة البكالوريا المصرية الدولية معتمدة فى جميع دول العالم بعد 6 سنوات.
واستبعد فكرة إغلاق مراكز الدروس الخصوصية،لأنه لا يستطيع محاسبة المدرسين بعد انتهاء فترة عملهم ، وحذر أن أى مدرس إخوانى أو متعاطف مع الجماعة الإرهابية ليس له مكان إذا تكلم فى السياسة،وفى خلال شهر ديسمبر المقبل سوف يعلن عن خمس محافظات بلا أمية.
∎ ما هى الخطة الاستراتيجية المقبلة لوزارة التربية والتعليم ؟
-تنقسم الخطة الاستراتيجية من عام 2014 إلى عام 2030 إلى (3) مراحل ، الأولى المرحلة التأسيسية من 2014-2017 وهى أهم مرحلة لأن فيها تأسيسا لكل البرامج ، ولدينا ( 15) برنامجا أهمها تطوير المناهج وتدريب المعلمين والتطوير التكنولوجى ومشروع القرائية والأبنية التعليمية، وحققنا (30٪) من البرامج والخطة ينبغى أن تبدأ فى أوائل يناير ولكن لدينا الجهود المبكرة ، حيث بدأنا تنفيذ الخطة مبكرا ، والمرحلة الثانية من 2017-2022 وأخيرا المرحلة طويلة المدى من 2022-2030 وتعتبر تحقيقا للأهداف الاستراتيجية للوزارة وتحدث طفرة.
∎ جودة التعليم
∎ ما المشاريع المزمع تنفيذها خلال الفترة الحالية ؟
عندنا قضايا مهمة جدا خلال الفترة الحالية ، أبرزها تقليل الكثافة بالفصول ، وتجويد العملية التعليمية ، وزيادة الأبنية التعليمية ، لأنها مرتبطة مع بعضها البعض ، ولكى تحقق جودة التعليم لابد أن نقلل من كثافة الطلاب بالفصول ، وهذا يتطلب إنشاء أبنية كثيرة ، وحتى الآن قمنا ببناء (16 ألف) فصل ، فى حين أن الموازنة المخصصة تبنى حوالى (4 آلاف) فصل فقط.
∎ كيف تمت تغطية هذا الفرق ، رغم عدم كفاية موازنة الوزارة ؟
- عن طريق رجال الأعمال والمستثمرين ، وتبرعات صندوق دعم المشروعات ، بالإضافة إلى منح من دول مثل الإمارات ، فمثلا تم بناء حوالى (300) مدرسة عن طريق رجال الأعمال والمستثمرين ، كما تم بناء (800) مدرسة بمساعدة دولة الإمارات.
∎ كم عدد المدارس التى دخلت الخدمة من هذه الأبنية.. بمعنى أبنية وتعيين مدرسين ودخول طلبة؟
- نحن نسميها ( مشروع) ، وعددها حوالى (1150) مشروعا بما يعادل حوالى (15ألف) فصل دخلت الخدمة هذا العام والعام القادم ، وهناك مدارس قمنا بتعلية أدوارها ، ومدارس قمنا ببناء مبان إضافية فيها ، وبعض مدارس قمنا ببنائها وجديدة تماما.
∎ رغم كل هذه الأبنية إلا أن كثافة الفصل الواحد فى كثير من المدارس وصلت إلى (140) طالبا، وهذا غير طبيعى.. فما خطة الحل ؟
- المستهدف أن نصل بالكثافة إلى (40) طالبا بالفصل ونسعى لبناء (150ألف) فصل حتى عام 2017 ويوجد لدينا مشكلة فى عدم توافر أراض لبناء المدارس، ولحلها فكرنا فى التوسع الرأسى ، لذا أخذنا موافقة من مجلس الوزراء أن تكون المدارس بدلا من أرضى ودورين، أرضى وأربعة أدوار ، ومشكلة وصول الكثافة إلى (140) طالبا بالفصل موجودة فى قليل من المحافظات خاصة الجيزة ، لذلك أخذنا موافقة ببناء مجمع مدارس فى منطقة مطار إمبابة، كما توجد أرض نحاول عن طريق رجال الأعمال شراءها من الأهالى حتى نستطيع توفير مدارس.
∎ قبل بدء العام الدراسى أعلنت اكتمال الاستعدادات لاستقباله، ولكن حال بعض المدارس حاليا عكس ذلك.. فبعض المدارس آيلة للسقوط مما يهدد أرواح أولادنا، وبعضها الآخر أسواره متهدمة ودورات المياه غير آدمية.. ما ردك؟
الميراث ثقيل جدا لقد ورثنا نحو«48500» مدرسة «75٪» منها تتطلب صيانة شاملة أو بسيطة لم تكن هناك أية إصلاحات فى الماضى وفى العام الحالى قمنا بصيانة شاملة ل«10 آلاف» مدرسة وصيانة بسيطة ل10 آلاف مدرسة أخرى، وهناك مدرسة صدر لها قرارت إزالة لخطورتها وحفاظا على الأرواح قمنا بإخلائها ولدينا خطة للانتهاء منها فى سنتين وهذا يكلف المليارات فاصبروا علينا لأن الإرث ثقيل.
∎ الكتاب المدرسى لا يزال يعانى من سوء الشكل والمضمون والحشو والتكرار.. فمتى يتم تطويره؟
نحن حاليا نركز على الجودة، والدراسات تؤكد أن «30٪» من المناهج حشو وتكرار وأنها تعتمد على الحفظ والتلقين لذلك قمنا هذا العام بتطوير «30٪» من المناهج وفى خلال «3» سنوات سنكون قد طورنا المناهج كلها إن شاء الله.
∎ متى يتحسن وضع المعلم؟
عندما تكون هناك موارد مالية بالدولة، ورغم الظروف الصعبة التى تمر بها البلاد التى نعرفها جميعا إلا أنه عندنا توافرت الموارد قمنا بصرف «2,6» مليار جنيه حافز إثابة للمعلمين، لكى نحسن رواتبهم ومعلمو العقود قمنا بتعيينهم بالإضافة إلى الإعلان عن تعيين «30 ألف» معلم.
∎ ما آخر ما وصلت إليه مسابقة تعيين المدرسين الأخيرة؟
تقدم لنا فوق «المليون و800 ألف» شخص وبعدما فرزناهم وصلوا حاليا إلى «680 ألف» شخص وهذا نتيجة أن البعض لم يتوافر فيه شرط التخصص الذى طلبناه والبعض الآخر تقدم أكثر من مرة وآخرون ليس لديهم مؤهل تربوى، والغريب أن البعض سجل اسمه الأول فقط فى المسابقة ولم يستوف البيانات لذلك سوف نفتح الموقع مرة أخرى لاستكمال استيفاء البيانات، لأننا لا نريد أن نظلم أحدا، ولكن لمن تقدموا من قبل فقط، حيث لن يسمح بدخول الموقع إلا لمن تقدم من قبل ومسجل رقمه القومى عندنا، بعدها مباشرة سيتم إخطار من تم قبولهم للاختبار بأماكن إجراء الاختبار لكل واحد، عن طريق رسالة على هاتفه المحمول أو الإيميل أو ينزل اسمه على الموقع وبعدها سنعلن أسماء الذين تم قبولهم للتعيين ممن اجتازوا الاختبارات.
∎ شهادة البكالوريا
∎ صرحت بأن الحكومة بصدد اعتماد شهادة البكالوريا لتكون بديلا للثانوية العامة.. فما هو نظام البكالوريا؟ وما هى المدارس المستهدفة لتطبيقه؟
مازلنا ندرس الموضوع، إن شاء الله عندما ننتهى من ذلك سوف يتم عرضه على المجلس الأعلى للتعليم قبل الجامعى، والبكالوريا الدولية بصفة عامة هى مبادئ تعتمد على تعديل المقررات دون المساس بالمنهج وهناك دول عربية كثيرة تطبقها مثل السعودية والأردن وتركيا بالإضافة إلى أمريكا والكثير من الدول الأوروبية هدف هذا النظام تحول إلى المناهج مادة فيها تفاعل ما بين الطالب والمقرر وتغيير أسلوب التقييم بالكامل للتأكد أن الطالب فهم وليس حفظ ويعتمد نظام البكالوريا على المنهج والطالب والمعلم وهذا نظام عالمى بمقررات دراسية مثل النظام العالمى الموجود فى شهادة IG يعنى بتأخذ المواد المؤهلة فى الرياضيات لكلية الهندسة وما شابهها، والبكالوريا المصرية تطبق نفس النظام الذى تم تطبيقه فى مدرستين واحدة فى الشيخ زايد والأخرى فى المعراج وبدأنا من مرحلة رياض الأطفال وبالتوازى سنبدأ بتعديل مقررات الإعدادى بحيث تبقى قريبة من هذا الفكر، وفى خلال سنتين سنقوم بتقييم الموضوع من الزاوية النقدية وسيتم التعديل إذا لزم الأمر، للتأكد من أن المشروع ناجح وسوف يأخذ كل معلم دورات تدريبية ليكون قادرا على نقل المادة العلمية بالطريقة الجديدة التى تتضمنها شهادة البكالوريا، وفى خلال 6 سنوات سوف تحل شهادة البكالوريا محل الثانوية العامة تدريجيا، وتصبح شهادة البكالوريا المصرية الدولية معتمدة ومقبولة فى جميع دول العالم، ويمكن أن يأتى لنا طلبة من الخارج ليدرسوا فى مصر.
∎ ما هى إجراءات مكافحة سرطان الدروس الخصوصية التى تستنزف جيوب المصريين كل سنة؟
- وهل الدروس الخصوصية ظهرت هذا العام فقط؟
∎ لا.. لكن ما إجراءات القضاء عليها؟
ضبط العملية التعليمية وتدريب المعلمين وتبسيط المناهج، وهذا ما نقوم به حاليا، وبعدها الأمور سوف تتحسن تدريجيًا.
∎ لماذا لا تأخذ قرارًا بإغلاق مراكز الدروس الخصوصية؟
- هذا ليس عملى.. المسئولية تقع على المحليات.
∎ لماذا لا تحاسب المدرسين الذين يعطون دروسا خصوصية؟
- هناك أجهزة إليكترونية لرصد غياب المعلمين والطلاب، لأن من يغيب أثناء الفترات الدراسية سوف يحاسب، ولكن بعد انتهاء الفترة الدراسية وانتهاء عمله لا أستطيع محاسبته.
∎ أين دور القنوات التعليمية المتخصصة للمساهمة فى العملية التعليمية؟
- القناة المصرية التعليمية بدأت منذ أسبوعين، ولن تتحرك بدون هدف، إننا نهتم الآن ب(3) أشياء، وأهم شىء مرحلة ما قبل المدرسة، حيث نقدم كرتونًا توجيهيًا تعليميًا تثقيفيًا، وهناك مرحلة خاصة بأولياء الأمور، خصوصًا الأمهات للتوعية والرعاية الصحية والتغذية المفيدة، كما أعددنا برامج تعليمية لكل مرحلة بطريقة حديثة فيها المعامل الافتراضية، ويمكن فيها الدخول على الموقع بحيث يبقى التعليم تفاعليًا.
∎ هل فشلت تجربة إخضاع مناهج اللغات الأجنبية للتأليف المحلى والاستغناء عن المقررات الأجنبية؟.. خاصة أن العديد من أساتذة المناهج ينتقدونها، وأعيدت كتب بعد طباعتها؟
- ليس صحيحًا، والكتب التى تم توزيعها من قبل ورجعت كانت نسخًا قديمة، لكن النسخ الجديدة لم يرجع منها شىء، وكتاب اللغة الفرنسية سنة أولى ثانوى، تمت طباعته وهو باكورة إنتاجنا فى التأليف لكتب اللغات فى مصر، فتأليفه مصرى بمراجعة مصرية وتم إرساله للسوربون بفرنسا، وتم بالتعاون مع المركز الثقافى الفرنسى، ولدينا أيضا كتاب اللغة الإيطالية بالتعاون مع المركز الثقافى الإيطالى، بالإضافة إلى كتاب اللغة الألمانية بالتعاون مع المركز الثقافى الألمانى، إذن لدينا ثلاثة كتب للغات تم تأليفها وطباعتها هذا العام.
∎ متى يرتبط التعليم الفنى بسوق العمل؟
- هذا هدف من أهدافنا، ومن بين الأشياء الجديدة التى نقوم بها الآن إعداد تشريع جديد لإنشاء وزارة جديدة للتعليم الفنى والتدريب المهنى، لكى يتم الربط بين التعليم والتدريب والتشغيل.
∎ بعض طلاب الابتدائى ينهون دراستهم ولا يعرفون القراءة والكتابة.. فكيف نعالج ذلك؟
- سوف ينتهى هذا الأمر تماما، ويوجد مشروع اسمه القرائية من العام الماضى تم تطبيقه، وحاليا التلاميذ من سنة أولى حتى سادسة ابتدائى يقرأون ويكتبون، وكفاءاتهم 80٪ وهذا العام نطبق الوسائل العلاجية لكى نصل إلى 100٪.
∎ مشكلة الأمية
∎ فشلت كل الخطط السابقة لمحو الأمية.. فما الجديد لمواجهتها؟
- الوزارة تعمل للقضاء على الأمية، وفى شهر ديسمبر القادم سوف نصل إلى محو أمية (3 ملايين) مصرى، وسوف يعلن عن (5) محافظات بلا أمية.
∎ حققت مصر مركزًا متأخرًا وصل إلى (119) فى جودة التعليم الابتدائى الحكومى بتقرير التنافسية الأخير.. ما ردك؟
- هذا التقرير عن العام الماضى قبل عملى بالوزارة، ومنتدى دافوس للتنافسية العالمية يعمل لمدة (9) شهور فى السنة، ويجمع البيانات عن سنة سابقة، يعنى بيانات هذا التقرير لمصر كانت عن سنة سابقة وليس عن العام الدراسى الحالى، بالإضافة إلى أنهم يجمعون البيانات من رجال أعمال ليس لهم صلة بالتعليم، وأى رجل أعمال عندما يسأل عن التعليم سيتكلم عن التعليم الفنى، ومعروف أن مستوى التعليم الفنى غير جيد، بالإضافة إلى أنهم اعتمدوا فى التقييم على أداء المؤسسات وعلى الاقتصاد الذى تأثر بعد الثورة، فكان طبيعيًا أن ينخفض التصنيف، ويكون سياسيًا، لأنه مبنى على أوضاع سياسية عانى منها الجميع، فهو تقييم لصورة مصر اقتصاديا وسياسيا وصحيا وتعليميا وليس تعليميا فقط، لذلك فى هذه السنة قبل صدور التقرير الجديد نقوم بالاتصال بهم لكى نمدهم بأية توضيحات يطلبونها من واقع بيانات صحيحة معتمدة من مصادرها، وتشرح لهم خطتنا، والخطوات التى تم تنفيذها، وبالتالى يمكن أن يكون التقرير الجديد معقولاً.
∎ كيف تتعامل مع مدارس الإخوان؟
- هناك لجنة مشكلة من مجلس الوزراء للإشراف على أموال الإخوان، وطبعا فيها مدارس الإخوان، وعندما يرسل لنا أن ندير إحدى هذه المدارس، نقوم بتشكيل مجلس إدارة من أولياء الأمور بعد الكشف عليهم أمنيا للحفاظ على المدرسة ومستقبل الطلبة، بالإضافة إلى وجود شخص مالى وآخر إدارى وثالث قانونى من الوزارة، ولم تصادفنا أى مشاكل فى إدارتها، والمشكلة الوحيدة التى كانت موجودة وتم حلها هى أنه كان هناك بعض التأخير فى صرف المرتبات، لأننا أغلقنا حساباتهم ولا تصرف إلا بتوقيع من عندنا بالوزارة، وتمت معالجة المشكلة مع اللجنة.
∎ كيف تتعامل مع المدرسين المتأخونين أو المتعاطفين معهم بالمدارس الحكومية؟
- الوزارة لها منهج ونظام، وكل مدرس داخل سور المدرسة يجب أن يتبع هذا المنهج والنظام، لذلك فى المدارس الحكومية كل من يتكلم فى السياسة سوف يتم تحويله إلى الشئون القانونية، وإذا تكرر ذلك سوف يتم تحويله إلى وظيفة إدارية واتخاذ الإجراءات اللازمة.
∎ هل تخشى انتقال مظاهرات طلبة الجامعات إلى طلبة المدارس وخاصة الثانوية؟
- لم يحدث ولا يمكن أن يحدث، لقد قمت بتوجيه المشرفين الاجتماعيين بالتواجد بين الطلبة والتفاعل معهم لاحتوائهم والتركيز على التعليم، ومراقبة غياب المدرسين والطلبة من خلال أجهزة الحضور والانصراف الإليكترونية، والتشديد على عدم الكلام فى السياسة داخل المدرسة والتركيز على العملية التعليمية والمناهج.
∎ بعض المؤسسات التى قامت بطبع الكتب المدرسية تشتكى من عدم صرف مستحقاتها المالية.. فما تعليقك؟
- ده كان موجود فعلا، ولكن حاليا قمنا بحل هذه المشكلة، ومفيش مستحقات متأخرة، وهات لى حد بيشتكى.
∎ مصر تزخر بالطلاب الموهوبين والمخترعين.. فما خطة تنمية مهاراتهم وتنفيذ ابتكاراتهم؟؟
- عملنا مركز تنمية قدرات المخترعين والمبدعين فى حلوان، لرعاية الموهوبين، وتم تشغيله فعليا، حيث يبحث عن الموهوبين فى كل المحافظات ويرسلهم إلى المركز بحلوان، وفيه مشروع إن إحنا نعمل مركز لرعاية الموهوبين فى كل محافظة، لمتابعتهم وتبنى مشروعاتهم، ولكن هذا الموضوع يحتاج إلى إمكانيات مادية، لذلك بنتكلم دلوقتى مع رجال الأعمال للمساهمة فى ذلك وبالفعل وافق 3 رجال أعمال طلبوا عدم ذكر أسمائهم تبنى أحسن براءة اختراع فى كل محافظة.∎


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.