احتفالية نادي السعادة لكبار السن بتكريم الأمهات المثاليات من أعضاء النادي بالدقهلية    وزير التعليم العالي يهنئ أشرف حاتم لفوزه بعضوية لجنة الصحة بالاتحاد البرلماني الدولي    محافظ الغربية يواصل متابعته اليومية لانتظام حملات النظافة وتطبيق مواعيد غلق المحال    مجلس الوزراء: مصر نجحت قدر المستطاع في احتواء تداعيات الحرب الإيرانية    الأسهم الأمريكية تفقد مكاسبها المبكرة وتذبذب أسعار النفط    السعودية توافق على مذكرة تفاهم مع مصر للتعاون فى مجال الطرق    عبد الرحيم علي: ترامب ينتظر انفجار الأوضاع من الداخل الإيراني    رئيس وزراء باكستان: أتمنى أن يستمر الطرفان في احترام وقف إطلاق النار ويتمكنا من إبرام صفقة سلام شاملة    منظمة التعاون الإسلامي تدين مخططًا استهدف أمن واستقرار الإمارات    تركيا تدين "بأشد العبارات" إرهاب المستوطنين غير الشرعيين في الضفة الغربية    مقتل 3 أشخاص في هجوم مسلح شمال غربي باكستان    السفير الصيني لدى باكستان يعرب عن تقديره بلاده لدور باكستان في تسهيل المحادثات الإيرانية الأمريكية    اتهامات اتحادية بالاحتيال تطال مركزا قانونيا لمكافحة الفقر في الولايات المتحدة    إبراهيم عادل: أنا أكثر لاعب تلقى عروضا احترافية في أوروبا ولهذا السبب رفضت الأهلي    تعرف على تفاصيل جلسة وزير الرياضة مع لجنة الشباب بمجلس النواب    بأقدام مبابي وفينيسيوس.. ريال مدريد ينتصر على ألافيس في الدوري الإسباني    للمباراة الخامسة على التوالي.. تشيلسي يتعثر ويقع في فخ الهزيمة    بتروجت ضمن المجموعة الأولى ببطولة إفريقيا للأندية للكرة الطائرة    إبراهيم عادل: أبو تريكة مثلي الأعلى منذ الطفولة.. وأسرتي سر رحلتي    نابولي يطالب لوكاكو بالبحث عن فريق جديد    بيتيس يصالح جماهيره بفوز ثمين في معقل جيرونا بالدوري الإسباني    مساعد وزير الخارجية لتليفزيون اليوم السابع: نقل جثمان العوضى للقاهرة خلال أيام    الهند: مقتل رجل في انفجار بمحل للخردة في شمالي الهند    ضبط شخص لاتهامه بالتحرش بفتاة فى مصر القديمة    ضبط المتهم بالتعدى على سائق فى حلوان    عنكبوت في القلب لمحمد أبو زيد.. حينما يتمرد الشاعر على سياق الرواية    بحضور شخصيات عامة.. الفنانة التشكيلية نازلي مدكور تفتتح معرضها الاستعادي أنشودة الأرض    تطورات إيجابية في حالة هاني شاكر.. تقليل الاعتماد على أجهزة التنفس داخل مستشفى بفرنسا    محامي هاني شاكر يطالب بالدعاء ويحذر من الشائعات حول حالته الصحية    طلاق إيسو وويسو في الحلقة 9 من مسلسل اللعبة    تطورات حرجة في الحالة الصحية للفنان هاني شاكر.. اعرف التفاصيل    أسرة الشاب أحمد في البحيرة: مصاب ب كانسر ويحتاج حقن مناعية ب ميلون ونص سنويًا    نجاح جراحة نادرة بمستشفى الزهراء الجامعي، علاج "متلازمة برادر ويلي" بالمنظار    ضبط 10 أطنان مخللات فاسدة داخل منشأة غير مرخصة بالإسكندرية    أخبار × 24 ساعة.. مدبولى: مصر بوابة استراتيجية للشرق الأوسط وأفريقيا    نشرة ½ الليل: تحرك برلماني ضد الاحتكار.. تراجع أسعار الذهب.. ترامب يمدد الهدنة مع إيران    متحدث الصحة: التوسع في إنتاج علاجات الأورام والهيموفيليا واللقاحات محليًا    إصابة شخصين إثر اصطدام ترام بجدار خارجي لمحطة قطار في ستراسبورج الفرنسية    تحذير استخباراتي هولندي: روسيا تستخدم الذكاء الاصطناعي لتكثيف الهجمات السيبرانية على أوروبا    فرص عمل جديدة برواتب تصل ل11 ألف جنيه في القطاع السياحي بشرم الشيخ    ضبط 3 أطنان سلع غذائية مجهولة المصدر في حملة بشبرا الخيمة    إخوتي يؤذونني فهل يجوز قطع صلة الرحم بهم؟ أمين الفتوى يجيب (فيديو)    بعد الموافقة المبدئية.. تعرف على أهداف مشروع قانون حماية المنافسة    عبد الرشيد: كليات التربية تعزز الحصانة الثقافية للأجيال الرقمية في مجتمع المعرفة الذكية    الأرصاد الجوية: طقس الأربعاء مائل للحرارة نهارا بجميع الأنحاء    ليلى علوي تكشف حلمها قبل الشهرة: كنت أتمنى العمل في ميكانيكا السيارات    أسنان المنوفية: لا تسريب للغاز.. وما حدث نتيجة ضغط غير مقصود على زر إطفاء    بنك قناة السويس يتبرع لافتتاح دار "ملائكة الهرم" لرعاية نحو 40 من الأيتام من ذوي الهمم    رئيس جامعة الدلتا التكنولوجية يشهد نهائى دورى كرة القدم الخماسي    سمير صبري: مثول مدبولي أمام البرلمان خطوة مشرفة تؤكد احترام الحكومة للمؤسسات الدستورية    نسي رمي الجمرات لنفسه وزوجته.. ماذا عليه؟    رئيس جامعة كفر الشيخ يفتتح المعارض السنويه لكلية التربية النوعية    أمين الفتوى: الدجل والشعوذة حرام شرعا وتصديقها خطر (فيديو)    الصحة: اعتماد كامل لمركز أورام كفر الشيخ وفق المعايير المعتمدة دوليا    حسام داغر ناعيا حياة الفهد: رحيلها أثر فيا بشدة    أنغام: بحق اسمك الشافي يارب تشفي حبيبي وأستاذي هاني شاكر    وزارة «العمل»: السبت المقبل إجازة للعاملين بالقطاع الخاص بمناسبة عيد تحرير سيناء    مياه سوهاج تكرم حفظة القرآن الكريم والأمهات المثاليات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بسبب الطوارئ والحظر: ضاعت الإجازة والجوازة
نشر في صباح الخير يوم 03 - 09 - 2013

ياما فى الغربة مظاليم ومساكين.. قد أكون حرفت المثل القائل «ياما فى الحبس مظاليم» حقا من هم فى الغربة أشبه بالمساجين هم مغتربون مثل مدة الحكم ولهم أشغال شاقة وإن لم تكن مؤبدة فهى شاقة جدا، الفارق الوحيد أن هؤلاء المغتربين لهم الحق فى السفر شهراً فى السنة..

فتبنى الأحلام وترسم الآمال خلال ال 11 شهراً ورائحة مصر وشكلها وهواؤها فى طيفهم منتظرين أن تطأ أقدامهم مطار القاهرة الدولى ليبدأوا رحلتهم وتنفيذ خططهم.. ولكن لم يكونوا يعلمون أن الحظر أتى وسيدمر كل أحلامهم.. فهذا حلمه الزواج وهذا حلمه المصيف وغيره يحلم بشهر العسل وكل من حلم إن كان حلمه كبيراً أو صغيراً ذهب فى مهب الريح.. فحظر التجول قضى على الإجازة والجوازة!

∎عايز أتجوز

أحمد محمود 27 سنة صيدلى ومغترب رفض أن تكون إجازته فى شهر رمضان قائلا: أنا عايز اتجوز فالغربة فى منتهى القسوة على العازب ثم إن سنوات من عمرى تمر وأنا منهمك فى الشغل ولم يكن لى فرصة للزواج إلا فى شهر الإجازة، لذلك أفضل أن تكون إجازتى بعد شهر رمضان حتى أحصل على الوقت الكافى لرؤيه العرائس.. وقد كان فاستطاع أحمد أن ينزل فى أيام العيد ولكن «يا جوازة ما تمت» فكل العرائس التى استطاعت والدته أن تجمعهن وتحصرهن حتى يقابلهن ويختار شريكة حياته.. لم يستطع رؤيتهن بسبب الحظر الذى جعله فقط يشاهد العرائس من خلال الصور الفوتوغرافية فأيام الإجازة تمر سريعا ولابد أن يخطب حتى يسافر وهو مطمئن البال.. وبعد الجدولة والفرز تم الارتياح لثلاث بنات وقرر الذهاب ليدرس الصفات ويتحدث إليهن وفى يوم ذهب أحمد متقدما إلى إحداهن ولكن للأسف كانوا قد سافروا إلى المنصورة بلدهم حتى يكونوا بجوارأهلهم وقت الحظر بمبدأ «يا نعيش عيشة فل يا نموت احنا الكل» فقرر الذهاب إلى الثانية وإذا به قد اتفق على ميعاد المقابلة ذهب إلى العروسة فى الساعة الرابعة ولكن الأحاديث والكلام أخذهم إلى وقت الحظر وإذا به تحول ك «سندريلا» وقال: أنا لازم أستأذن، الحظر بعد ربع ساعة يادوب أروح مع الحاجة.. سنحدد يوماً آخر وجاء الحظر فى وقته لأنه لم يشعر بالارتياح النفسى أما الثالثة والأخيرة فقداتفقا أن يتقابلا وسط الأهل خارج البيت فى أحد النوادى وعندما رأى العروس وتحدث معها شعر بانجذاب ولكن المشكلة تكمن فى أن العروس خجولة وقليلة الكلام وكان يقول: أرجوكى مفيش وقت نضيعه الحظر قرب يهل علينا حتى جاءهم الجرسون قائلا: يا أساتذة ده آخر طلب عشان هنمشى باقى على الحظر ساعة.. أحمد عقد النية والعزم على ألا يضيع الحظر فرصته فقال: عندك أكونت على الفيس بوك.. ردت العروس: نعم؟ بذهول فقال لها: احنالازم نتكلم والحظر مانعنى وبالفعل تبادلوا أرقام الهواتف والإيميلات وهو منجذب تماما لها وتكلم معها على الهاتف و الإيميل قائلا: واحشنى والحظر حايشنى فضحكت وبدأت تنجذب له و تبادلا أطراف الحديث حتى الآن ولكن لم نعلم هل سيدعهم الحظر يتمون قراءة الفاتحة وسط الأهل والأصدقاء أم سيتم مع الأب والأم والأخوات فقط أم ستنتهى قصتهم فحتى الآن لا أجزم أن الحظر سيدعهم يعيشون فى تبات ونبات.

∎ تغير مسار

مؤمن ممدوح دكتور أسنان ومغترب قال: إجازتى أربعون يوما مر منها 15 فقط وطالبت بعودتى إلى العمل وحفظ إجازتى لوقت لاحق.. فأنا وزوجتى لم نستطع القيام بأى أنشطة كما كنا مخططين سوى الذهاب إلى شرم الشيخ أسبوعاً أما عن الأسبوع الثانى فقضيناه فى الزيارات العائلية مع الاحتفاظ بوقت الحظر والالتزام به.. لذلك لم يبق لدى بديل سوى أن اذهب لتكملة أسبوع آخر فى الإمارات أو أى دولة أخرى والعودة إلى العمل من جديد محتفظا برصيد الإجازة لعل وعسى ينتهى الحظر فى عيد الأضحى ونستطيع تكملة ما تبقى من الإجازة فى مصر.. لأننا نشعر بالوحدة والغربة بسبب الحظر.. قد يكون ذلك هو الأفيد للبلد ولكن أنا لا أملك سنويا سوى رصيد قليل من الإجازات بعد سنة كاملة من المشقة والغربة والضغط النفسى والعصبى ... لذلك سأغير مسار الإجازة وأعود من جديد إلى عملى متمنيا أن أقضى باقى إجازتى فى وقت لاحق.

∎ فى وضح النهار

أما أحمد رامى مهندس مدنى ومغترب وقال: خطبت منذ عامين وكان سبب غربتى هو إنشاء بيت للزوجية والإقدام على الزواج وبالفعل كنت قد طلبت من خطيبتى أن تبحث عن قاعة ملائمة فى فندق ما وبعدما وجدنا القاعة قمت بحجزها قبل نزولى مصر ب 5 أشهر ولم أكن أعلم أن الحظر سيجعلنى أقيم فرحى الساعة الواحدة ظهرا.. وهو ما جعلنى أذهب إلى الحلاق من الساعة التاسعة صباحا أما عن زوجتى فكانت ممتعضة كثيرا وكان ولابد أن ندفع الضعف للكوافير حتى تأتى فى سويت الفندق.. وعلى الرغم أننى بحثت عن قاعه ل 300 فرد إلا أننى لم أستفد بها لأن من حضر كان عددهم 521 فقط لدرجه جعلتنى أعزم أشخاصا لا صلة لى بهم ليملئوا كراسى القاعة.. لم يمر اليوم بالشكل الذى تمنيته أنا وزوجتى.

∎ تأجيل لحين ميسرة

أما عن كريم الفولى دكتور أشعة فقال: كنت قد حجزت قاعة لإتمام مراسم الزواج فيها من بنت خالتى التى خطبتها العام الماضى ولكن للظروف التى تمر بها البلاد قمنا بتأجيل الفرح لحين ميسرة حتى تستقر الأوضاع ونتوقع أن نستطيع الزواج فى عيدالاضحى إذا تم إلغاء الحظر بالإضافة إلى أن المعازيم وهم أساس الفرح لم يكن فى مقدرتهم المجئ فصديقات العروس من الإسكندرية وسيمنعهن أهلهن بالطبع أما عن الأهل فى القاهرة وأيضا لن يستطيعوا المجئ خوفا من أعمال العنف التى أصابت الشارع المصرى مؤخرا.. وكل هذه الظروف جعلتنى أؤجل فرحى مما جعلنى أفقد الكثير من المال الذى ضاع فى حجز القاعة والحجز لشهر العسل.

∎ يا أهلا بالعمل

أما محمد إمام صيدلى فقال: كل عام عندما أكن فى مطار القاهرة ذاهبا للغربة أشعر بوجع فى قلبى وأودع أهلى والدموع تملأ عينى أما هذه المرة فكانت مختلفة فأنا لأول مرة يكون لدى أسبوع من المفترض أن أقضيه فى مصر ولكن لم أستطع تحمل قضاء الإجازة السنوية فى البيت كالسجن الجماعى فأنا أرى كل يوم نفس الوجوه ولا أستطع الخروج خارج مدينتى فأنا من سكان بنها متزوج ولدى طفل رضيع وكانت طموحاتى أن أذهب يوميا إلى القاهرة مع أسرتى لقضاء الإجازة فى الفسح والاستجمام ولكن حتى البحر الذى انتظره سنويا لم أستطع السفر إليه.. وطلبت السفر قبل ميعادى وسأقضى ما تبقى من الإجازة فى الغربة بين المولات والكافيهات حتى انتهى من إجازتى وأعود للعمل من جديد.

∎يوم عسل

مصطفى أحمد صيدلى مغترب قال: حظر التجول جعل شهر العسل مجرد يوم عسل.. فأنا كنت قد تزوجت ثانى أيام العيد قبل الحظر بأيام لأننى أتيت إلى مصر فى اليوم الأخير من رمضان وبعد إتمام مراسم الزواج ذهبت الى شرم الشيخ لحسن الحظ ليس بها حظر وفى نفس الوقت ليس بها بشر لم نستطع المكوث سوى ثلاثة أيام فقط فى الفندق كان منها يوم للذهاب ويوم للرجوع إلى القاهرة قبل موعد الحظر وفى الذهاب والعودة تم تفتيشنا أكثر من 11 مرة وبدلا من المكوث فى الطريق لتسع ساعات سافرنا فى 13 ساعة... حقا لم أر شهر عسل، فكل شىء محظور.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.