إنسان لا حول له ولا قوة غلبه المرض وانتصرت عليه إرادة الآلام دخل دوامة كبيرة لم يفلح في الخروج منها فافترسه الجهل لثمانية عشر عاماً غير مدرك لما يجري حوله وحيداً استنزفته الأوهام فقضت علي كل ما يملك وقضت عليه ليكتشف بعدها أنه في الدائرة الخطأ من يحاسب ولمن يلقي اللوم.. إنها مأساة أحمد محمد سالم الذي بدأ معاناة المرض منذ عام 1992 عند شعوره بآلام مبرحة وفرط الخمول فاستعان بعشرات الأطباء الذين قاموا بعلاجه من العديد من الأمراض الوهمية التي اضطر فيها لانفاق كل راتبه دون الوصول لجدوي. وكانت الطامة الكبري في اكتشافه العام الماضي أنه مريض بالتهاب كبدي مزمن فيروس c. ولأن المصائب لا تأتي فرادي فقد أغلق مكتب المقاولات الذي يعمل فيه أبوابه وتم تصفية نشاطه دون سابق إنذار أو حماية لتأمينه أو حتي مكافأة نهاية خدمة له ليلقي في الشارع بلا عمل بجانب مرضه الشديد الذي يسبب له فرطاً للنوم وخمولاً مزمناً للدرجة التي تجعله ينام لأكثر من 17 ساعة. نجح أحمد في الحصول علي علاج بنفقة الدولة مؤخراً وذلك علي أمل أن يحل ذلك له معضلة تكلفة الثماني وأربعين حقنة انترفيرون والتي تعد ملاذه الأخير للعلاج. وقرر الأطباء أنه من الممكن أن يعود أحمد لحالته الطبيعية في خلال عام واحد بعد انتهاء جرعات الحقن ولكن تبقي آمال أحمد في إيجاد مساعدة من أهل الخير لمساعدته في المأكل والمشرب مدة العلاج، إذ إنه عاجز عن العمل بجانب أن أشقاءه مكبلين بأعباء الحياة ومشاكلها. يأمل أحمد في مساعدة أهل الخير له أو أن يتنبي أحد من ميسوري الحال له في اعتماد مبلغ ثابت له ولو حتي جنيهات قليلة تأمن له قوت يومه بعيداً عن مذلة السؤال والاحتياج خاصة مع كبر سنه ومقامه الرفيع الذي كان مثالاً يحتذي به في الماضي فارحموا عزيز قوم ذل واعينوه ولا تردون سؤاله ولمساعدة أصحاب القلوب الرحيمة. يرجي الاتصال بالمحمول 0183112686 أو علي عنوان عين شمس الغربية - شارع مكتب العمل.