نظم صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطى برئاسة الدكتورة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعى ورئيس مجلس إدارة الصندوق رحلات للمتعافين من الإدمان من أبناء المناطق المطورة «بديلة العشوائيات» مثل الأسمرات والمحروسة وحدائق أكتوبر وأهالينا «إلى منطقة أهرامات الجيزة والمتحف المصرى لتعرفهم على الطبيعة وآثار مصر العظيمة، بالإضافة إلى توعية المتعافين بأهمية الحفاظ على الآثار وتعزيز الوعى السياحى والأثرى لديهم، وذلك ضمن خدمات ما بعد العلاج المجانى وإعادة الدمج المجتمعى للمتعافين للحد من الانتكاسة. ووجهت الدكتورة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعى ورئيس مجلس إدارة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطى باستمرار تكثيف الأنشطة للمتعافين من الإدمان سواء الأنشطة الترفيهية أو الرياضية أو خدمات التأهيل الاجتماعى والنفسى ضمن خدمات ما بعد العلاج وخدمات الدعم النفسى وبرامج إعادة التأهيل وبرامج الحد من الانتكاسة، كذلك أيضا توفير ورش لتدريب المتعافين على حرف مهنية يحتاجها سوق العمل ضمن برنامج العلاج بالعمل داخل مراكز العزيمة بصندوق مكافحة وعلاج الإدمان،إضافة الى إتاحة القروض لتمويل المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر للمتعافين ضمن مبادرة «بداية جديدة» بالتعاون مع بنك ناصر الاجتماعى،حيث تتيح إقراض المتعافين من تعاطى وإدمان المواد المخدرة لإنشاء مشروعات صغيرة تساعدهم على العودة إلى العمل والإنتاج مرة أخرى وتمكينهم من إيجاد مصدر رزق لهم. من جانبه أشار الدكتور عمرو عثمان مساعد وزير التضامن الاجتماعى ومدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطى،الى حرص الصندوق على تنفيذ الأنشطة المختلفة للمتعافين من الإدمان فى إطار الحرص على تقديم خدمات ما بعد العلاج للحد من الانتكاسة والدمج المجتمعى، كما يتم أيضا تنظيم مسابقات ثقافية وترفيهية داخل مراكز العزيمة التابعة لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان، كذلك العمل على تنمية مواهب المتعافين مثل الموسيقى والرسم وابتكار وتنفيذ العديد من الحرف اليدوية على شكل تحف فنية، لافتًا إلى أنه تم افتتاح 6 عيادات تابعة للخط الساخن «16023» داخل المناطق المطورة لاستقبال طالبى الخدمات العلاجية، بهذه المناطق وتقديم المشورة وإحالة المرضى لتلقى العلاج فى المراكز التابعة للصندوق و الشريكة مع الخط الساخن والبالغ عددها 28 مركزًا علاجيًا فى 17 محافظة حتى الآن، مع وضع برنامج عمل للفريق العلاجى بالخط الساخن داخل العيادات والتى يتواجد بها بشكل يومى عدد من الأخصائيين النفسيين المؤهلين لهذا الغرض كما أنه جار التوسع فى تنفيذ البرامج التوعوية فى المناطق المطورة «بديلة العشوائيات».