نجا قائد شرطة إقليم بنادر التابع للعاصمة الصوماليةمقديشو، فرحان محمود قارولى، من هجوم انتحارى بسيارة مفخخة، فيما قُتل 4 وأصيب 7 على الأقل من عناصر الشرطة الصومالية خلال الهجوم. ونقل «راديو دالسان» الصومالى المحلى عن مصادر أمنية قولها إن «قائد شرطة بنادر ينجو من تفجير انتحارى بسيارة مفخخة فى مقديشو». وأوضحت المصادر أن «4 من عناصر الشرطة على الأقل قتلوا وأصيب 7 آخرون فى موقع التفجير الانتحارى فى بنادر بمقديشو». من جهته، اتهم قارولى حركة «الشباب» المسلحة بتنفيذ الهجوم الذى نجا منه. وقال قارولى فى منشور عبر صفحته على فيسبوك «لقد نجوت من تفجير نفذه المرتزقة الذين استهدفوا سيارتي»، مضيفا «حركة الشباب ليسوا أعدائى فقط ولكنهم أعداء الشعب أيضا». يذكر أن السلطات الصومالية، قد نفذت أواخر يونيو الماضي، أحكاما بالإعدام فى حق 21 مدانا بالانتماء إلى حركة «الشباب» الإرهابية. وتم تنفيذ أحكام الإعدام رميا بالرصاص، بعد أن أدانتهم محكمة عسكرية بالانتماء للحركة وممارسة أعمال قتل وتفجير، وكان 18 من المتهمين الذين ثبتت إدانتهم قد ارتكبوا جرائم اغتيال وتفجيرات على مدار أكثر من 10 سنوات. ويشهد الصومال، منذ سنوات، صراعا داميا بين حركة «الشباب»، التى تتبنى فكر تنظيم «القاعدة»، وقوات الحكومة المركزية فى الصومال. وتهدف الحركة للسيطرة على الدولة الواقعة فى منطقة القرن الإفريقي، وحكمها وفقا لتفسيرها المتشدد للشريعة الإسلامية. ومنذ سقوط النظام العسكرى برئاسة محمد سياد بري، فى 1991، شهدت الصومال حالة من الفوضى، كما تلاها صعود نفوذ حركة الشباب الإرهابية.. وكثيرا ما تتعرض مقديشو لهجمات تشنها الحركة المرتبطة بتنظيم القاعدة، والتى تشن تمردا عنيفا منذ سنوات، سعيا للإطاحة بالحكومة المدعومة من المجتمع الدولى فى مقديشو. وطُردت الحركة من مقديشو فى 2011 لكنها لا تزال تسيطر على مساحات من الأراضى، حيث تخطط وتنفذ هجمات دامية متكررة على أهداف حكومية ومدنية.