الدقهلية الرئيس وعد وأوفى والإنجازات أخرست أعداد الوطن
الدقهلية أسامة فواد قرية كفر الدبوسى التابعة للوحدة المحلية لقرية الحصص بمركز شربين بمحافظة الدقهلية هى إحدى القرى التى تم اختيارها مع 25 قرية أخرى بمركز شربين لكى يشملها التطوير فى إطار مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسى لتطوير 1500 قرية فى 20 محافظة على مستوى الجمهورية. ومركز شربين هو آخر حدود محافظة الدقهلية مع محافظة دمياط ويعانى من نقص شديد فى العديد من المشروعات الخدمية والتنموية. وقرية كفر الدبوسى تقع على الطريق السريع المنصورة - دمياط يزيد تعدادها على 40 ألف نسمة وكتله تصويتية 13 ألف صوت انتخابى يكاد يكون كل أو معظم المشروعات المقامة فيها بالجهود الذاتية من أبناء القرية كالمدارس ومشروعات الصرف الصحى ومياه الشرب وخلافه. يقول عبدالله السعيد عاصى إن الفرحة غمرت أهالى القرية بعد أن تم اختيار قريتنا ضمن مبادرة حياة كريمة لتطوير القرى المصرية وبحق الرئيس السيسى وعد وأوفى بأنه لن يخذل الشعب المصرى وأعطى إشارة البدء فى تطوير 1500 قرية لكى يشعر المواطن بها ويشهد على أرض الواقع ما يتم وما يتحقق من إنجازات قريبة منه وملموسة كل يوم نسمع عن انجازات فى شبكات الطرق والكبارى والمشروعات الكبيرة فى مجالات الكهرباء والبترول والإسكان وخلافه ولكن معظم من فى الريف لم يشاهد أو يلمس ذلك ولكن اليوم عن قرب يتحقق فى قريته يرى ويشاهد وينتفع بالمشروعات بشكل مباشر وهذا أبلغ رد على ادعاءات جماعة الإخوان ومحاولات التشكيك المستمرة وأخرست اعداء الوطن فيما يتم من إنجازات يحتاج عشرات السنين، فكنا فى الماضى نسمع عن وضع حجر الأساس واليوم لا نسمع إلا كلمة افتتاح وهذا يسعد جميع المصريين. وتابع: القرية بها عدد 2 مدرسة ابتدائى فقط وكثافة الفصول عالية ونحتاج إلى مدرسة أخرى ويوجد مكان خال داخل مدرسة كما يوجد مدرسة اعدادى واستقطاع جزء منها لفتح الصف الأول والثانى للثانوى العام فقط كما يوجد مركز طب أسرة يحتاج إلى احلال وتجديد ومكتب شئون اجتماعية ومركز للشباب ومركز المصطفى الطبى وجمعية زراعية بدون مقر دائم وعدد 12 مسجدا ومحطة صرف صغيرة وجمعية شرعية وجمعية تنموية المجتمع وبيت مال المسلمين وجمعية المصطفى الخيرية ووحدة غسيل كلوى ومكتب بريد واغلب ذلك مقام بالجهود الذاتية. ويؤكد الدسوقى البيومى أن القرية لها احتياجات كثيرة، فبالرغم من وجود مركز طب أسرة بالقرية إلا انه مقام على مساحة صغيرة داخل مساحة أكثر من 3 آلاف متر مربع ولا يقدم الا خدمات طب الأسرة والأطفال والأسنان وعلى استحياء والأطباء ممارسون فلا يوجد أخصائى أو استشارى وما ننادى به أن يتم احلال وتجديد مركز طب الأسرة والاستفادة من مساحة الأرض وإقامة مستشفى مركزى أو على الأقل مستشفى جراحات اليوم الواحد أو أن يسمح بأن يكون هناك غرفة عمليات لإجراء العمليات المتوسطة والصغرى كما كانت فى مستشفيات التكامل وكان يتم إجراء الولادة بدلا من العيادات الخاصة ويدفع فى الولادة القيصرية أكثر من سبعة آلاف جنيه والأهالى بالقرية على أتم الاستعداد للمساهمة فى أى نفقات لإقامة مستشفى مركزى. وأضاف أنه فى مجال الطرق نحتاج إلى تأهيل الطرق الرئيسية داخل القرية ورصفها واحلال وتجديد كوبرى الدبوسى مدخل القرية والمقام منذ عام 1930 وتطوير محطة السكة الحديد بالقرية فلم يشملها اى تطوير نهائيا ونقوم بالجهود الذاتية بوضع الإنارة على المحطة وإقامة المظلات ورصيف المحطة فى حاجة ملحة لإعادة تأهيلة كما تحتاج القرية إلى احلال وتجديد شبكة مياه الشرب الصرف الصحى المقامة بالجهود الذاتية منذ عام 1987 كما تحتاج محطة الصرف الصحى المقامة بالجهود الذاتية كما تحتاج القرية إلى توسيع الخط الرئيسى لمياه الشرب نظرا لارتفاع الكثافة السكانية وارتفاع نسبة استهلاك المياه والقضاء على مشاكل ضعف وانقطاع المياة عن أجزاء كبيرة من المناطق بالقرية وبصفة خاصة فى فصل الصيف ويطالب إبراهيم مصباح رفاعى بتغطية ترعة العمدة بالقرية بطول كيلو ونصف تقريبا لكونها وسط المساكن وتعد طريقا آخر لمدخل القرية ونعانى من انتشار الأمراض والحشرات بسبب الترعة فضلا عن انه حال التغطية ستخفف الضغط عن مدخل القرية الرئيسى.. كما تحتاج القرية إلى محولات كهرباء ذات قدرات عالية واحلال وتجديد شبكة الإنارة والأعمدة كما نحتاج إلى مبنى للجمعية الزراعية ومخازن لها وكذلك وحدة بيطرية وإنشاء مبنى للشئون الاجتماعية ومبنى للبريد. ويضيف وائل السيد البيومى أن القرية فى حاجة ماسة إلى نقطة شرطة وتمديد خط الغاز الطبيعى لها وإنشاء وحدة تموين وكذلك إنشاء وحدة محلية أو إدارية نظرا لبعد القرية عن مقر الوحدة المحلية للحصص كما نحتاج إلى احلال وتجديد مأذنة مسجد الجمهورية وإنشاء مجمع للخدمات بالقرية. ويقول ان من أهم احتياجات القرية إقامة مدرسة ثانوى عام لأننا قمنا بأخذ فصول من المدرسة الاعدادى لفتح فصول للصف الأول والثانى الثانوى ويقوم الطلاب باستكمال الصف الثالث الثانوى فى مدينة شربين على الرغم انه يوجد قطعة ارض بمساحة 17 قيراطا تبرع ب14 قيراطا السيد أبوماضى السيد عرفات وتبرع شقيقة أبوماضى ب3 قراريط ونحن فى انتظار الموافقات الرسمية فى حماية الأراضى بوزارة الزراعة. كما يطالب عبدالمنعم حماد رئيس مجلس أمناء مدرسة السعيد محمد البيومى الابتدائية بالسماح بإقامة ملحق للفصول داخل المدرسة للحد من الكثافة داخل الفصول التى تخطت 80 تلميذا وتلميذة. ويقول مصطفى على حشيش مدير مركز الشباب أن المركز الشباب يحتاج الى إعادة تأهيل واحلال وتجديد خاصة أن أرضية الدور الأرضى تشهد هبوطا كبيرا فى التربة علاوة على الحاجة الملحة لإقامة الطابق الثالث إن امكن وتأهيل المبنى بالكامل خاصة دورات المياه وتأهيل وتنجيل أرض الملعب والذى يتم استخدامه كفناء لثلاث مدارس حيث لا يوجد فناء لهم لإقامة طابور الصباح أو خروج التلاميذ للفسحة أو إقامة اى أنشطة فى حصص الألعاب.
الشرقية أهالى 41 قرية: مبادرة الرئيس ستغير حياتنا إلى الأفضل
الشرقية - عبدالعاطى أبوالسعود وجه أهالى 41 قرية و710 توابع بمركز الحسينية بمحافظة الشرقية شكرهم للرئيس عبدالفتاح السيسى الذى أسعدهم بتطوير قراهم التى عاشت سنوات طويلة محرومة من العديد من الخدمات وان التركيز كان فى السابق على المدن وان النهضة التنموية التى ستشهدها قراهم ستغير وجه الحياة تماما إلى الأفضل. «روزاليوسف» عايشت مشاكل الأهالى بعدد من القرى والذين أجمعوا على أن مشاكلهم فى قطاعات مياه الشرب والصرف الصحى والصحة والتعليم والطرق والغاز والمواصلات غير الآدمية. أشار عبدالناصر حسن سرحان من قرية كفر المدينة مياه الشرب غير صالحة للاستهلاك الآدمى بالمرة لوجود نسبة ملوحة عالية بها واعتمادنا الكلى على المياه التى تنقلها لنا الجرارات والسيارات داخل فناطيس والجركن بجنيهين مما يشكل عبئا على الأسر علاوة على عدم معرفتنا بمصدر هذه المياه ولا بد من توفير مياه شرب نقية لنا لوقف زحف الأمراض التى تنهش اجساد الأهالى. أكد عطية حسن عوض أن أكثر من ثلاثة آلاف فدان زمام القرية مهددة بالبوار وقلة الإنتاجية لانعدام وصول مياه الرى إلى ترعة المنشأة الجديدة المتفرعة من جندل السفلة والمزارعون يضطرون إلى الرى من مياه بحر البقر الملوثة والتى تنقل الأمراض إليهم سواء لنزولهم بها أو الخضراوات التى يتناولونها ولكن ما باليد حيلة ولا بد من توفير مياه الرى على مدار العام رحمة بجموع المزارعين الذين خرجوا من دائرة اهتمام المسئولين بالمحافظة. قال عبدالكريم محمد حسن القرية فى حاجة إلى تنفيذ مشروع الصرف الصحى بها واعتمادنا فى الصرف على الطرنشات والتى أدت إلى ارتفاع منسوب المياه الجوفية علاوة على ارتفاع سعر نقلة الجرارات التى تحسب المياه من الخزانات إلى خمسين جنيها مما يحمل الأهالى خاصة الغلابة فوق طاقتهم. قال السعيد عبدالسلام السيد من قرية الهيطة الجديدة الآلاف من المواطنين فى 9 قرى بمركز صان الحجر يعانون المر بسبب الانقطاع المستمر للمياه والذى يضطرهم لشراء مياه غير آمنة واستعمالها فى الشرب مما أثر على صحة المواطنين بها وإصابتهم بالأمراض الفيروسية والفشل الكلوى والكبد. أشار ياسر فتحى عضو مجلس محلى سابق إلى أن قرى الهيطة الجديدة 8 و البيضاء و 8 الحمراء وعزبة 9 و11 البيضاء و10 صنعاء والرست والقصبى شرق وحنورة تحتاج إلى توافر مياه الشرب بشكل دائم وادخال مشروعات الصرف الصحى للقرى المحرومة. وقالت عواطف محمد وهدى حسين من قرية التمارزة: نعيش حالة عذاب بسبب مياه الشرب حيث نقوم بتعبئة الخزان الخاص بها أمام المنزل بمبلغ يتراوح من 25 ل35 جنيها ويتم سحب المياه بماتور إلى خزان آخر يوضع أعلى سطح المنزل ورغم أن المياه نعلم أنها ملوثة لكن ما باليد حيلة ونقوم باستخدامها سواء للشرب أو الأعمال المنزلية كالطهى والنظافة لعدم وجود بديل لمياه المقطورات سوى المياه المفلترة التى يتم بيعها بواسطة سيارات تأتى إلينا بسعر 5 جنيهات للجركن حتى مياه الترعة ملوثة حيث تلقى فيها جرارات الكسح مياه الصرف الصحى بالإضافة لإلقاء القمامة والمخلفات والحيوانات النافقة كما تحتاج القرية لمشروع الصرف الصحى وأيضا القرى والعزب المجاورة لها، ويتم التخلص من مياه الصرف بواسطة جرارات كسح تلقى مياه الصرف بمياه الترعة المخصصة فى الأساس للرى، لافتة إلى أن نفقات الكسح تضيف عبئا جديدا للأسرة حيث تبلغ تكلفة الكسح فى المرة الواحدة 30 جنيها والكسح 3 أو 4 مرات فى الشهر الواحد.
بنى سويف المبادرة طوق نجاة لأهالينا
بنى سويف – مصطفى عرفة رحب أهالى قرى بنى سويف بالمبادرة الرئاسية لتطوير القرى وطالبوا بتحسين الخدمات وإقامة مشروعات صغيرة وأهمية التركيز على المشروعات الزراعية من سرعة تبطين الترع وتوفير الأسمدة لضمان زيادة إنتاجية الفدان لتحقيق هامش ربح للفلاح. فضلًا عن تطوير الخدمة الطبية فى الوحدات الصحية فيما اقترحوا استحداث وزارة لتنمية وتطوير القرى على غرار وزارة السد العالى فى الستينيات. عبر أيمن فرج من قرية كوم الصعايدة عن فرحته باختبار قريته ضمن المبادرة الرئاسية، مؤكدًا أنها بمثابة طوق نجاة للقرى بعد سنوات من التهميش. وطالب عبدالعال سيد أهالى قرية سدس بتشكيل لجنة للتوعية بالمبادرة, مؤكدًا أن القرية عبارة عن بقعة خضراء أصابها التهميش وأصبحت طاردة للسكان, مطالبًا بأن تتضمن مشروعات التطوير للخدمات الأساسية من صرف صحى ومياه وتدعيم شبكة الكهرباء والطرق. وأكد محمد حسن من قرية الزاوية أن تطوير 1500 قرية مصرية هو مشروع القرن مطالبًا باستحداث وزارة جديدة لتولى المشروعات على غرار وزارة للسد العالى أو على الأقل هيئة مستقلة مثلما هو الحال فى العاصمة الإدارية لضمان سرعة الإنجاز و متابعة الجدول الزمنى. وطالب حسن الخولى قرية بنى ماضى بأن تكون الأولية لمشروعات الصرف الصحى للقضاء على المياه الجوفية التى تسببت فى انهيار المنازل, لافتًا إلى أن شوارع قريته ترابية غارقة فى مياه الصرف الصحى ما تسبب فى انتشار الأمراض والأوبئة. وأكد أهالى قرية بنى عقبة والمصنفة القرية الأفقر على مستوى مصر أن اختيار قريتهم ضمن مبادرة التطوير معجزة وحلم لا يصدقونه فهى عبارة عن جزيرة وسط النيل يسير أهلها 3 كيلو مترات من الطريق الزراعى للوصول إلى معدية نيلية تنقلهم إلى قريتهم ثم السير 3 كيلومترات أخرى للوصول إلى بيوتهم, وأهلها يعيشون بدون أى خدمات والوحدة الصحية بها مغلقة لعدم وجود طبيب , والمدرسون يرفضون العمل فى المدرسة الابتدائية الوحيدة بالقرية لصعوبة الوصول إليها ولم يزرها أى مسئول على الطبيعة, أما الصرف الصحى كما يقول محمد بندارى يسمعون عنه والقرية فى أشد الاحتياج إليه لمواجهة ارتفاع مياه النيل والقرية فى أشد الاحتياج للتنمية الخدمية والمجتمعية والبشرية والمحلية والتى يبدو أنها ستتحقق على يد الرئيس عبدالفتاح السيسى. وطالب محمود ماهر قرية صفط راشين بسرعة نهو مشروع الصرف الصحى المتوقف منذ 7 سنوات ما تسبب فى غمر الشوارع بالمياه الملوثة وأدى إلى انتشار الأمراض بين سكان القرية التى يقطنها 30 ألف نسمة يعانون غياب مياه الشرب النظيفة، لعدم وجود محطة لتوزيع مياه النيل، ما اضطرهم لشرب مياه جوفية.
دمياط - محمد هشام تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، بتطوير الريف المصرى والقرى الأكثر احتياجًا وذلك ضمن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» لتطوير ورفع كفاءة 1500 قرية على مستوى الجمهورية والتى تشمل قرى وعزب مركز كفر سعد بمحافظة دمياط والبالغ عددها 27 قرية وعزبة، وذلك بعد إدراجها ضمن أعمال المرحلة الأولى للمبادرة الرئاسية. كشف الدكتور يحيى القناوى نائب رئيس مدينة كفر سعد لشئون القرى عن قيام لجنة من جهاز تعمير الساحل الشمالى وجامعة الإسكندرية ضمن مبادرة القرى الأكثر احتياجًا المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» بمركز كفر سعد بجولة تفقدية لمعاينة قرى مركز كفر سعد (العباسية - الإبراهيمية البحرية - كفر سعد البلد - النواصرية) وتوابع المدينة (الحسينية - السعدية البحرية - السعدية القبلية) على أن يتم استكمال باقى القرى المدرجة ضمن المبادرة بالمرحلة الأولى وذلك بناءًا على اختيار اللجنة المشكلة من أعضاء بوزارة التنمية المحلية والجيش الثانى الميدانى ومحافظة دمياط نظرًا لكون تلك القرى من المناطق الأكثر احتياجًا حيث تتضمن بنود المبادرة رفع قدرات البنية الأساسية والتحتية من كافة الجوانب الخدمية فى مجالات «التعليم، الإسكان، الكهرباء، الصرف الصحي، مياه الشرب، الغاز الطبيعى، تدوير المخلفات» وتوفير الدعم للمشاريع الصغيرة والمتوسطة وذلك لتغيير واقع الحياة على نحو أفضل وأشمل لمواكبة الجهود التنموية التى تشمل جميع القطاعات بالدولة. وأشارت منال عوض محافظ دمياط إلى تكاتف الجهود لتنفيذ هذه الأعمال على وجه أكمل نظرًا لما سيحققه هذا البرنامج القومى من تطوير للتجمعات الريفى وتخفيف معدلات الفقر وتطوير البنية التحتية، وأن اختيار تلك القرى جاء بناء على دراسات علمية شملت النطاق الإدارى والجغرافى لكل قرية، والكتل العمرانية لنطاقات حدود الدراسة للمدينة والقرى التابعة لها، حيث تم اختيار مركز ومدينة كفر سعد لرفع كفاءة وتطوير 27 قرية وعزبة بها من أجل تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، لافتة إلى أنه تمت إجراءات الحصر الميدانى بحضور الدكتور عثمان شعلان، رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة كفر سعد، والمهندس محمد عسل، رئيس مجلس إدارة شركة مياه الشرب والصرف الصحى بدمياط، وذلك لبحث احتياجات قرى المركز من خدمات أساسية ومرافق مختلفة وانارة، مشيرة إلى أن المبادرة تستهدف تطبيق توجيهات رئيس الجمهورية لتطوير القرى فى إطار خطة الدولة الشاملة لتحقيق التنمية المستدامة، حيث تتضمن بنود المبادرة رفع قدرات البنية الأساسية والتحتية من كافة الجوانب الخدمية، فى مجالات التعليم، الإسكان، الكهرباء، الصرف الصحي، مياه الشرب، الغاز الطبيعى، تدوير المخلفات، وذلك لتغيير واقع الحياة على نحو أفضل وأشمل لمواكبة الجهود التنموية التى تشمل جميع القطاعات بالدولة.
البحيرة الأهالى: الدولة فى عهد السيسى تشعر بمعاناة الفقراء
البحيرة جمالات الدمنهورى عبر أهالى قرى محافظ البحيرة المشاركة فى المبادرة الرئاسية «مشروع تطوير 1500 قرية «عن فرحتهم بقرار الرئيس عبدالفتاح السيسى الخاص بدخول قراهم فى مبادرة «حياة كريمة» لتطويرها وتوفير جميع الخدمات والاحتياجات الأساسية، وذلك بعد أن عانوا على مدار عشرات السنين الحرمان من كافة الخدمات وعاشوا بقرى معدمة معزولة بمنأى عن المدن حيث تم دخول مراكز «دمنهور، كفر الدوار، أبوحمص، وادى النطرون، حوش عيسى، أبوالمطامير «فى المبادرة الرئاسية» والتى تضم 42 وحدة قروية بقراها وتوابعها بنطاق محافظة البحيرة. «روزاليوسف» ترصد ردود أفعال أهالى إحدى القرى المشاركة بالمبادرة الرئاسية تطوير 1500 قرية والمشاكل الخدمية التى تعانى منها هذه القرى من خلال لقاءات مع أهالى قرية سنهور بمركز دمنهور والتى تضم 49 تابعا فى 8 عموديات لخدمة أكثر من 63 ألف نسمة وذلك على سبيل المثال لا الحصر. وفى البداية طالب محمد ربيع توفيق موظف من أهالى القرية قرية سنهور بعمل محطة صرف صحى لإنقاذ القرية من الغرق مؤكدا أن القرية كلها عائمة على بركان من مياه الصرف وستسبب فى انهيار منازلنا. ومن جانبه أوضح حلمى صوان أن محطة الصرف الصحى تم إنشاؤها منذ عام 1998 وبها 4 غواطس غير صالحة وواحد فقط اللى شغال مشيرا إلى أن المحطة عند إنشائها منذ 22 عاما كانت تخدم 3 آلاف نسمة عدد سكان القرية الأم فقط وحاليا تجاوزنا اكثر من 15 ألف نسمة. وأضاف محمد محمود هلال أحد أهالى القرية أن شركة المياه من سنة 1997م وهى تقوم بتحصل رسوم الصرف الصحى على الرغم من تهالك الشبكة مشيرا إلى أن شركة مياه الشرب والصرف الصحى رافضة أن تستلم مشروع الصرف الصحى للقرية حتى الآن. ومن جانبه أكد صبرى عبدالكريم الحصرى فلاح أن أهالى القرية يعانون المرارة للحصول على أسطوانة غاز مطالبا بتوصيل الغاز الطبيعى نظرا لوصول سعر اسطوانة الغاز المنزلى لقريتهم بمبلغ 75 جنيها على أن يتم تقسيط تكلفة مقايسة توصيل الغاز الطبيعى لأهالى القرية نظرا لسوء حالتهم الاقتصادية والمعيشية نظرا الظروف الاقتصادية التى يمر بها الأهالى بسبب جائحة فيروس كورونا. وفى نفس السياق أكد رجب احمد صهوان موظف أحد أهالى قرية سنهور كثرة انتشار حالات التحرش الجنسى بسبب الظلام الدامس التى تشهدها شوارع القرية مطالباً بإنارة جميع شوارع القرية وتوابعها لوجود عجز فى عدد الأعمدة ويحدث بالإضافة إلى إحلال وتجديد الأعمدة سواء كانت أعمدة مشتركين للإنارة الداخلية وتغيير الأسلاك المتهالكة للكابلات أرضية بالإضافة إلى رصف الشوارع الداخلية بالقرية والطرق الفرعية الموصلة لتوابعها لربطها ببعضها نظرا لعزلها نهائيا أثناء سقوط الأمطار وحتى يتمكن سكان هذه التوابع من الوصول لكافة المؤسسات الخدمية لقضاء احتياجاتهم. وفى سياق آخر طالب احمد راشد راشد سكرتير مدرسة أحمد عبد الرؤوف الثانوية المشتركة باستكمال مدرسة التعليم الأساسى مشيدا بمبادرة حياة كريمة لتطوير 1500 قرية منها قرى وتوابع 6 مراكز بمحافظة البحيرة قائلا عندى 54 سنة ولم أتخيل أن يتولى مصر رئيس جمهورية يهتم بالفقراء وبقاع الريف والقرى المحرومة من الخدمات ويطالب بتوفير معيشة آدمية الله يبارك له ويحميه ويفاديه. أما نصره عبدالكريم ربة منزل زوجة لرجل معاق تم بتر قدمه اثر وقوع حادث أليم فتطالب الأجهزة المختصة بمبادرة حياة كريمة بالاهتمام بالمرأة المعيلة وغير القادرة والتى تعانى من ظروف معيشية قهرية بحصر منازلهم المسقوفة بالخشب والبوص لتسقيفها بالخرسانة لحمايتهم من البرد القارس وسقوط الأمطار لهم وضمهم للمعاش تكافل وكرامة لكى يقدروا على توفير الحياة المعيشية لهم مشيرة إلى أنها الفئات من الفئات المهمشة وغير القادرة وتعيش فى منزل مبنى بالخشب وتغرق هى وأسرتها فى مياه الأمطار. فيما يطالب رضا صهوان رئيس مجلس إدارة مركز الشباب بقرية سنهور بتنجيل الملعب الثلاثى وملعب كرة القدم الثمانى وإعادة صيانته مشيرا إلى أنه لا يورد مليما واحدا للمركز بسبب انعدام المباريات ومطلوب منه توريد1050جنيها شهريا لوزارة الشباب موضحا بأن عمليات التطوير والصيانة للملاعب ستجذب الشباب وتجعلهم يقيمون مباريات. وأضاف شكرى مصباح مدير مركز الشباب والرياضة بقرية سنهور بأن سور مركز الشباب متهالك بسبب غرقه فى مياه الصرف الصحى مطالبا بعمل سور للمركز وإعادة تطوير وصيانة المركز بأكمله لخدمة شباب القرية نظرا لوجود جميع الالعاب بمركز الشباب وغير قادرين على الاستفادة منها كما يطالب بإقامة حديقة للطفل بمركز الشباب فى قطعة أرض فضاء مهملة بداخل مركز الشباب موجها شكره لسيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى على مبادرة حياة كريمة والاهتمام بقاع الريف المصرى. وأعرب عصام صلاح عبدالسلام أحد أهالى عزبة أبوحسين عمرو عن اندهاشه فور علمه بدخول قريته لمبادرة حياة كريمة قائلا: كنت لا اتوقع نهائيا اهتمام أى رئيس بتطوير القرى وتوصيل جميع الخدمات لها مشيرا إلى أنه على مدار الدهر كان الاهتمام كله بتطوير المدن فقط إلا أننا فوجئنا بالرئيس عبدالفتاح السيسى يعلن عن دخول قرانا فى منظومة مبادرة حياة كريمة مشيرا إلى أن تطوير القرى سيفرق معانا ومع أولادنا كثيرا مطالبا بإنشاء مركز شباب بملاعب متكاملة لخدمة عموديات راغب والأبركجى وحسين عمر بتوابعها وبتوفير سيارات إسعاف واطفاء وتوصيل الغاز الطبيعى لمنازلهم. وأعرب عبدالسلام شعيب مرشح سابق لانتخابات مجلس النواب واحد أهالى قرية سنهور عن غضبه الشديد نظرا لوجد العديد من أهالى القرية المتعلمين والمثقفين والموظفين بأماكن مرموقة بجميع قطاعات الدولة لم يحرك أحدهم ساكنا فى خدمة القرية والوحيد الذى طالب برصد هذه المشاكل ونقص الخدمات وحس بنبض أهالى الريف المحرومين من الخدمات هو سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى مشيرا إلى أن ما يجرى من أعمال تطوير بقرى المبادرة الرئاسية حياة كريمة يعد اعجازا فى ظل سوء الحالة الاقتصادية التى تشهدها البلاد وانتشار وباء كورونا وفى المقابل نجد أن هناك دولا أخرى أغلقت حدودها واعلنت عجزها عن الاستمرار فى اقتصادها فى ظل هذه الجائحة. كما طالب أهالى عموديتى الأبركجى وحسين عمرو التابعين لقرية سنهوربانشاء محطة صرف صحى بشبكة انحدار لخدمة مالا يقل عن 10 آلاف نسمة عدد سكان العموديتين وذلك على قطعة أرض بمساحة 625 مترا تبرع بها أحد الأهالى لإقامة المحطة عليها فى إطار المشاركة المجتمعية مع الدولة وذلك بمجرد علمه بدخول القرية لمبادرة حياة كريمة. ووجه أهالى القرى المحرومة بقرية سنهور وتوابعها وبجميع القرى كل الشكر والتقدير للرئيس عبدالفتاح السيسى كنا بنحلم برئيس دولة يحس بمعاناتنا واصبح الحلم حقيقة على أرض الواقع بعد أن كنا محرومين من جميع الخدمات ومعزولين عن المدن فى الشتاء لسوء حالة الطرق ولم نرَ أى مسئول يتحرك باهتمام الا لما الرئيس يؤمر ويوجه بالاهتمام بالفئات المهمشة. ومن جانبه استعرض نبيل عبدالقادر حجاج رئيس الوحدة المحلية لمجلس قرية سنهور بمركز دمنهور مشروعات تطوير القرية والتى تم تجهيزها فور إعلان سيادة الرئيس عن المبادرة لتلبية الاحتياجات والخدمات الأساسية والتى تتضمن عمل مجمع خدمات يشمل مكاتب تموين وبريد وللشئون اجتماعية وجراج خاص بالوحدة المحلية نظرا لصدور قرارات إزالة لهم منذ عام 2011م مشيدا بمبادرة رئيس الجمهورية لتطوير 1500 قرية والتى حركت المياه الراكدة لحل العديد من المشاكل المزمنة بالقرى والمتواجدة منذ أكثر من عشرين سنة. وأشار رئيس الوحدة المحلية لقرية سنهور إلى خطة مقترحة لإنشاء ورشة صيانة لمعدات الوحدة وحدة إسعاف لتجهيزها نظراً لوجود أقرب وحدة على بعد 13 كيلو بالإضافة إلى دعم منظومة النظافة بعدد من المعدات وسيارات كسح مياه الصرف الصحى والامطار مشيرا إلى رفع أكثر من 20 طن قمامة يوميا ومعدات النظافة المتواجدة غير كافية لخدمة ال49 قرية بتوابعها بالإضافة إلى استكمال أعمال الوحدة البيطرية ورفع كفاءة وتطوير وصيانة ملاعب مركز الشباب، وتغطية جميع الترع التى بداخل الكتلة السكنية بكل القرى وتوابعها وتكسية الترع التى تقع خارج الحيز العمرانى ووسط الأراضى الزراعية بالحجارة والمونة الخرسانية للحفاظ على نظافة البيئة وترشيدا لمياه الرى بالإضافة إلى إنشاء مدرسة التعليم الأساسى بقرية بنى هلال وبعزبة خليل إبراهيم، بالإضافة إلى تنفيذ مشروعات الصرف الصحي ومراكز الشباب بقرى بنى موسى ونفره ومنشية راغب والبيضا وتوابعها ورفع كفاءة الطرق ورصف الطرق الترابية وإحلال وتجديد شبكات الكهرباء المتهالكة. احمد_فاروق ايمن_فراج بحيرة_3 بحيرة_4 بحيرة_6 دقهلية_3 دقهلية_4 دمياط1 شرقية_1 شرقية_2