انتظم فيرناندو موسيلرا حارس منتخب أوروجواى فى تدريبات منتخب بلاده استعدادا لمواجهة الفريق الوطنى المصرى فى بداية مشوار المنتخبين بكأس العالم بروسيا الذى ينطلق فى روسيا يوم 14 يونيو الجارى حيث يلتقى الفريقان فى اليوم التالى ضمن استكمال منافسات المجموعة الأولى التى تضم بجانبهما روسيا البلد المنظم والسعودية طرفى مباراة الافتتاح وكان موسيلرا قد تعرض لكدمة فى اليد أثارت الشكوك حول إمكانية مشاركته فى المباراة الأولى أمام منتخب مصر لكنه تماثل للشفاء وحرص الحارس على توجيه رسالة غير مباشرة لمنافسيه بأنه سليم تماما عبر صورة له أثناء التدريبات الجماعية بجانب ثنائى الهجوم المزعج لويس سواريز مهاجم برشلونة وإدينسون كافانى مهاجم باريس سان جيرمان لتنتهى الشكوك حول مشاركته فى المباراة الأولى بالمونديال. منتخب أوروجواى عاش حالة من الجدل تشبه ما عاشته مصر مع نجمها المصاب محمد صلاح هداف الدورى الإنجليزى مع ليفربول بسبب الحارس موسيلرا الذى يمثل قوة ضاربة فى صفوف الفريق بجانب ثنائى الهجوم العالمى الأمر الذى انتهى سريعا بإعلان سلامته بينما ما زال صلاح يخضع للعلاج بعيدا عن زملائه فى إسبانيا وسط محاولات للحاقة بالمباراة الثانية أمام روسيا 19 يونيو ومن بعدها السعودية فى الجولة الثالثة والأخيرة بالدور الأول 25 يونيو الجاري. وما زال الارتباك يسيطر على المشهد داخل معسكر المنتخب الوطنى فى إيطاليا بعد التعادل دون أهداف وديا أمام كولومبيا وقبل ساعات من الانتقال إلى العاصمة البلجيكية بروكسيل حيث اقامة المباراة الودية الثالثة والأخيرة أمام اصحاب الأرض فى 6 يونيو قبل العودة إلى القاهرة لقضاء 48 ساعة قبل التوجه إلى جروزنى حيث مقر إقامة الفراعنة فى روسيا استعدادا للحظة الانطلاق وسط ترقب لموقف صلاح الذى تؤكد المؤشرات صعوبة لحاقه بالمباراة الأولى. وينوى كوبر الدفع بعناصره الأساسية فى لقاء بلجيكا واللعب بالخطة الرقمية التى ينوى تطبيقها أمام أوروجواى وسيشهد ايضا اللقاء الودى الدفع بنجم خط وسط أرسنال محمد الننى العائد من الإصابة هو الآخر مع فريقه الإنجليزى بجانب اقتراب الحارس المخضرم عصام الحضرى المحترف بصفوف التعاون السعودى من الظهور بشكل رسمى مع مطلع المونديال فى خطوة وصفها بعض الدوائر المقربة من جهاز المنتخب بالمخاطرة الكبرى إلا أن تذبذب مستوى حارس الأهلى شريف إكرامى وضعف خبرة زميله محمد الشناوى يجبران كوبر على المجازفة واتخذا القرارات بشجاعة حد على وصفه.