أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلى «بنيامين نتانياهو» عن عدم معارضته لاستخدام إيران الطاقة النووية للأغراض السلمية، موضحا أن إيران تعكف على تطوير برنامجها النووى لأغراض عسكرية، وأن الاتفاق النووى مع طهران سيمكنها من توسيع بنيتها التحتية لأهداف نووية . واضاف نتانياهو قبل لقائه مع نظيره الإيطالى « ماثيو رينزى» في مدينة فلورنسا أن إيران ستستغل رفع العقوبات عنها لتحول مليارات الدولارات التى ستحصل عليها بموجب الاتفاق النووى إلى أيدى التنظيمات الإرهابية المتواجدة فى منطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا أنه من وجهة نظره أن النووى الإيرانى يشكل مخاطر أكبر على المنطقة من وحشية تنظيم داعش الإرهابى. فيما كشفت مصادر إسرائيلية أنه ضمن محاولات تمدد الهلال الشيعى فى المنطقة حاول حزب الله اللبنانى اختراق الضفة الغربية من خلال تجنيد خلايا تابعه له من الفلسطينيين لتنفيذ عمليات ضد إسرائيل، إذ إن عددا من المرشحين الذين تلقوا اتصالات من مندوبي حزب الله، قاموا بإبلاغ أجهزة السلطة عن هذه المحاولات»، محذرة من أن الأوضاع المعيشية للشبان الفلسطينيين قد تجبرهم على العمل مع حزب الله لتنفيذ عمليات فى الضفة وضد إسرائيل وعلى صعيد منفصل كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن وحدة « كيدون» بالموساد الإسرائيلى وتضم أربعين شخصا هى المسئولة عن تصفية أعداء إسرائيل سواء بالخطف أو الاغتيال أو الإعدام ، موضحة أن «كيدون» هى المسئولة عن اغتيال القيادى الحمساوى «محمود المبحوح»، وذلك وفقا لمصادر أجنبية. وأوضحت الصحيفة أن أفراد وحدة «كيدون» يعتمد عملهم على اغتيال علماء الذرة خاصة الإيرانيين وتجار السلاح، وتعقب المجرمين النازيين الذين بقوا على قيد الحياة ، وتعتبرهم جميعا « عناصر إرهابية».