كتبت - أميرة يونس ووكالات الانباء أدان الشيخ محمد حسين المفتى العام للقدس والديار الفلسطينية خطيب المسجد الأقصى المبارك قرار سلطات الأحتلال الإسرائيلية بإغلاق الحرم الإبراهيمى أمام المصلين المسلمين غدا وبعد غدا الجمعة، ومَنْع رفع الأذان منه خلال شهر أغسطس الماضى بحجة إزعاج المستوطنين المتواجدين فى القسم المغتصب من المسجد مؤكدا أن تلك الإجراءات تتزامن مع الحرب الأنتقامية التى يشنها المستوطنون ضد المساجد الفلسطينية إلى جانب دعوة الجماعات المتطرفة لأقتحام المسجد الأقصى المبارك اليوم مما يعنى حرمان المسلمين من أداء شعائرهم الدينية فى مساجدهم . فى سياق متصل ادانت الحكومة الاردنية قيام قوات الاحتلال ببناء منصة فى الجزء الملاصق لجدار المسجد الأقصى بالقدس القديمة، معتبرة أن هذه الخطوة اعتداء على الآثار التاريخية الإسلامية ، ودعا الناطق الرسمى باسم الحكومة محمد المومنى المجتمع الدولي، إلى الضغط على تل ابيب لوقف هذه الممارسات، التى تستفز مشاعر المسلمين، ومحبى السلام فى جميع أنحاء العالم ،مطالبا سلطات الاحتلال بإزالة هذه المنصة والأضرار الناجمة عن بنائها بأسرع وقت ممكن، مستنكرا المخطط الاستيطانى الرامى لدعم خطة توسعة ساحة البراق، ومواصلة تل ابيب إجراءاتها لهدم ما تبقى من طريق باب المغاربة. وفى الوقت نفسه أعلنت الحركة الإسلامية فى فلسطين امس اعتقال جيش الاحتلال لرئيس الحركة الشيخ رائد صلاح أثناء عبوره بمركبته مقابل عموس بالقدس المحتلة داخل الخط الأخضر. من ناحية اخرى عقد الفلسطينيون والإسرائيليون جلسة جديدة امس، ضمن الجولة الخامسة للمفاوضات، وذكر مسئول فلسطينى امس، طلب عدم الكشف عن اسمه انه تم عقد جلسة تفاوض مساء السبت الماضى بين الجانبين الاسرائيلى والفلسطينى وهى الجلسة الرابعة، لكن لم يحدث أى اتفاق حتى الآن، لافتا ان كل جلسات التفاوض السابقة لم يتم الاتفاق فيها على جدول أعمال واضح ومحدد للقضايا التى سيتم مناقشتها، موضحا أن الجانب الفلسطينى قدم وجهة نظره لحل كافة قضايا الحل النهائى وسط مناقشات حادة. وكان الرئيس محمود عباس قال فى اجتماع للمجلس الثورى لحركة فتح أمس الاول إنه حتى الآن لم يحدث سوى استعراض للموقف الإسرائيلى والرد عليه بالموقف الفلسطيني، وأنهم ما زالوا ينتظرون الفترة من 6 إلى 9 أشهر. من جهتها اكدت الوزيرة الإسرائيلية تسيبى ليفنى امس الاول الى ضرورة التوصل الى تسوية سياسية لضمان بقاء بلادها كدولة يهودية وديمقراطية. من ناحية اخرى قال نائب وزير الأمن الإسرائيلى دانى دنون: إنه سيتم طرد نتانياهو من الليكود، إذا ما توصل إلى اتفاق مرحلى مع الفلسطينيين، يتم بموجبه الانسحاب من مناطق فى الضفة.