في إطار خطة الإدارة العامة لمباحث القاهرة بمكافحة الجريمة بشتى صورها منعا وكشفا وتنفيذا للشق الخاص بمتابعة جهود ضبط مرتكبي قضايا القتل، وإلحاقا للمحضر رقم 7052 لسنة 2015م إدارى قسم شرطة قصر النيل بتاريخ 24/ الجاري أول أيام عيد الأضحى حيث تبلغ للقسم من المدعو / عبد الموجود عبد المحسن موسى سن 42 حارس العقار رقم 19 شارع أبو الفدا الزمالك دائرة القسم ومقيم منيا القمح / شرقية بأنه لدى طرقه على باب شقة المدعوة / إقبال محمد حسين إبراهيم سن 78 مهندسة زراعية بالمعاش ومقيمة بالطابق الارضى بالعقار محل البلاغ لتهنئتها بعيد الأضحى المبارك لم تتجاوب ، ولعلمه بأنها ينتابها حالات إغماء فتوجه لشرفة المطبخ المطلة على منور العقار فإكتشف مقتلها وكذا مقتل نجلها/ تامر توفيق سعيد نصر سن 48 مهندس حر ومقيم بذات العنوان. بالانتقال عثر على جثة الأولى ( مسجاه على ظهرها أعلى سرير غرفة النوم ترتدى ملابسها كاملة، مصابة بجرح قطعي غائر بالرقبة ) كما عثر على جثة نجلها ( مسجاة على وجهه بأرضية مطبخ الشقة ويرتدى تيشيرت وعاري الجسد من أسفل ، مصاب بجرح قطعى غائر بالرقبة ) وإنتقلت الاجهزة الفنية المعاونة في حينه. تم وضع خطة بحث كان من أهم بنودها ما يلي : إعادة مناقشة حارس العقار عن ظروف وملابسات العثور على جثتي المجنى عليهما. محاولة الوصول لشهود رؤية للواقعة. حصر وفحص المترددين على المجنى عليهما. حصر علاقات وخلافات المجنى عليهما وما قد يرقى لأن يكون دافعاً لارتكاب الحادث. حصر وفحص النوعيات الخطرة المشهور عنهم ارتكاب مثل تلك الوقائع. تجنيد المصادر السرية للحصول على المعلومات. الاستعانة بالتقنيات الحديثة وأثناء السير في تنفيذ بنود تلك الخطة أمكن التوصل إلي أن وراء ارتكاب الواقعة المدعو / عبد الله محى الدين عبد الحفيظ أبوالحمد سن 27 عاطل ومقيم دائرة قسم شرطة المرج والسابق اتهامه في القضية رقم 9744 لسنة 2011م قصر النيل " شروع في سرقة مسكن ". عقب تقنين الإجراءات وبإعداد الأكمنة اللازمة أمكن ضبطه وتبين إصابته بجرح قطعى باليد اليمنى 00 وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة بدافع السرقة 00وقرر بأنه أثناء سيره بالمنطقة محل الحادث تنامى الى سمعه حديث المجنى عليه مع احد اصدقائه مفاده طلب إيقاظه لأداء صلاة العيد نظراً لوجوده بالمسكن بمفرده ، فإختمرت فى ذهنه سرقته وتنفيذاً لذلك تسلل لمسكن المجنى عليهما عن طريق تسلق شرفة المسكن وفور دخوله فوجئ بالمجني عليه مستيقظاً ممسكاً بيده سكين وحال مشاهدته قام المجنى عليه بالصياح مستغيثاً وتعدى عليه محدثا إصابته بيده ألا انه تمكن من استخلاص السكين منه وإحداث إصابته بجرح قطعى بالرقبة وقام بضربه على رأسه بآلة حادة " يد هون " ( تحصل عليها من المطبخ ) حتى تأكد من وفاته00وأثناء ذلك استيقظت المجنى عليها الأولى فقام بضربها على رأسها بعكاز خشبي كان بجوارها ثم تعدى عليها بالسكين محدثاً إصابتها بجرح ذبحى بالرقبة ثم إرتدى قفاز طبي عثر عليه داخل المسكن لإخفاء بصماته واستولى على مبلغ مالي 800 جنيه وهاتف محمول00 وعقب ذلك قام بالاستحمام بحمام الشقة لإزالة أثار الدماء ، وفر هارباً من شرفة غرفة نوم المجنى عليه " مكان دخوله "وإستوقف سيارة أجرة وتوجه إلى مستشفى شيراتون الكائنة بدائرة سكنه لعلاج إصابته. تم بإرشاده ضبط الهاتف المحمول والملابس التي كان يرتديها وقت إرتكاب الواقعة وبها آثار الدماء 00 وأقر بإنفاقه المبلغ المالى متحصلات الحادث على متطلباته الشخصية. بالاستعلام من مستشفى الشيراتون أمكن التوصل إلى صورته حال دخوله المستشفى بكاميرا المراقبة وكذا مثبت بالدفتر إيصال بقيامه بسداد مبلغ 130 جنيه مقابل عمل غرز وغيار. تحرر عن ذلك ملحقا للمحضر الاصلى .. وتولت النيابة العامة التحقيق.