تنظيم الضباط الأحرار – أرشيفية كتب| السيد الحديدي في مثل هذا اليوم قبل 62 عامًا خرج صوت رخيم من المذياع ، تلاه ضابط بالجيش المصري يدعي محمد أنور السادات نصه : "من اللواء أركان الحرب محمد نجيب القائد العام للقوات المسلحة إلى الشعب المصري اجتازت مصر فترة عصيبة في تاريخها الأخير من الرشوة والفساد وعدم استقرار الحكم. وقد كان لكل هذه العوامل تأثير كبير على الجيش وتسبب المرتشون والمغرضون في هزيمتنا في حرب فلسطين. وأما فترة ما بعد هذه الحرب فقد تضافرت فيها عوامل الفساد وتآمر الخونة على الجيش وتولى أمره إما جاهل أو خائن أو فاسد حتى تصبح مصر بلا جيش يحميها". كان المصريون جميعًا في هذا الوقت يلقون بأذانهم نحو الإذاعة المصرية، لمعرفة تفاصيل هذا البيان المفاجئ، إلي أن اكتشفوا بدون الحاجة إلي خبراء استراتيجيين أو محللين سياسين، أن الجيش أصبح يملك السلطة، الأمر الذي أدي إلي خلو الشوارع من المارة وانتشار للمدرعات والآلات الحربية علي مشارف المباني الحيوية في أرجاء المحروسة. الساعات الأولي من ثورة يوليو المباني الحيوية في أرجاء المحروسة.