ذكرت مفوضية الأممالمتحدة لشؤون اللاجئين أن أكثر من 10،000 لاجئ من الذين كانوا فروا من كوت ديفوار إلى ليبيريا منذ أكثر من عامين من جراء أعمال العنف التي أعقبت الانتخابات، عادوا إلى ديارهم هذا العام. ويعود اللاجئون الذين يعيش معظمهم في المخيمات والمجتمعات المحلية في غراند وجيده، ونيمبا وميريلاند ونهر جي في ليبيريا، إلى مناطق مثل توليبلو، وطابو ودانان في كوت ديفوار، و تعمل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين على تيسير سبل العودة الطوعية للاجئين من خلال تنظيم القوافل البرية بالتعاون اللجنة الليبيرية المعنية بإعادة اللاجئين إلى وطنهم وإعادة توطينهم وغيرها من الشركاء. وقد أعرب الموظف المسؤول في المفوضية، أندرو مبوجوري، عن شكره للجهات المانحة لدعم جهود العودة إلى الوطن، وقال "في العام الماضي، عملنا على تسهيل إعادة أكثر 5700 لاجئ. وبالنسبة لهذا العام، نخطط لتسهيل إعادة توطين 16،000لاجئ"، مضيفًا "نحن بالتأكيد على الطريق الصحيح لتحقيق هدفنا، " مشيرا إلى إعادة 10،000 لاجئ إلى الوطن خلال الأشهر السبعة الماضية على الرغم من المخاوف من أمن الحدود منذ بضعة أشهر. وكانت عودة اللاجئين من ليبيريا قد توقفت العام الماضي، بسبب الهجمات على القرى على جانب كوت ديفوار. وقتل سبعة جنود من قوات الأممالمتحدة لحفظ السلام في يونيو من العام الماضي. وقال مسئول المفوضية "نحن نرحب بالتحسن في وضع أمن الحدود الذي يساهم في تشجع المزيد من اللاجئين على العودة ونأمل أن يستمر الوضع الأمني في التحسن". ويشكل تدهور حالة الطرق بسبب هطول الأمطار الموسمية المستمرة، تحديات جديدة لعملية العودة إلى الوطن. وقالت رئيسة المكتب الفرعي للمفوضية، فاطمة محمد "نحن منخرطون في أنشطة إعادة تأهيل الطرق، وكذلك العمل مع شركاء مثل المهندسين من بعثة الأممالمتحدة في ليبريا للحفاظ على الطرق مفتوحة. طالما لدينا هناك لاجئون راغبون في العودة إلى ديارهم، علينا أن نضمن مساعدتهم على القيام بذلك بأمان وكرامة".