فجر نواب الحزب الوطني في مجلس الشعب مفاجأة من العيار الثقيل كشفت عنها اجندة جداول جلسات البرلمان الأسبوع القادم. فاجأ نواب الحزب بقيادة زعيم الاغلبية الدكتور عبدالأحد جمال الدين نواب احزاب المعارضة والاخوان المسلمين بتقديم طلب مناقشة حول احداث الاضراب الذي حدث يوم 6 أبريل الجاري والاثار المترتبة عليه وسط توقعات ان يستحوذ هذا الطلب علي الأولوية وسيناقش بصفة عاجلة رغم انه مدرج ضمن أربعة طلبات للمناقشة أخري لتحديد موعد لمناقشتها. وكشفت مصادر قريبة الصلة أن تقديم نواب الأغلبية لهذا الطلب. يعكس تكتيكا سياسيا جديدا ينفذه الوطني لقطع الطريق أمام نواب المعارضة في البرلمان خاصة كتلة الإخوان المسلمين في قيادة مناقشة الاحداث الجارية وكشف ما يعتبره نواب الوطني مخططات تخريبية من وراء الدعوة إلي الاضراب ومن المتوقع ان يقوم نواب الوطني بتوجيه اتهام مباشر إلي جماعة الإخوان المسلمين بأنها وراء الاحداث ويعززون هذا الاتهام برسائل S.M.S التي بثتها مواقع للإخوان المسلمين علي الهواتف المحمولة تدعو إلي الاضراب.