تيم الحسن وقع عقدا لبطولة فيلم من إنتاج الشركة العربية للإنتاج والتوزيع "إسعاد يونس".. بل وقع عقدا لبطولة فيلم من إنتاج جهاز السينما برئاسة ممدوح الليثي!! أين الحقيقة؟ ولماذا هذه السرية التي تتنافي والحديث عن الشفافية؟ وإذا كانت الشركة العربية قد قدمت دليلا عمليا علي توقيعه من خلال صورة فوتوغرافية تجمعه وإسعاد يونس وعماد مراد المشرف العام علي الإنتاج في الشركة. فهل تعد صور "تيم" التي التقطت له بحضور "الليثي" وسيد حلمي رئيس الشركة المصرية لمدينة الإنتاج الإعلامي ويوسف عثمان رئيس قطاع الإنتاج بالمدينة.. والمخرجة كاملة أبو ذكري بمثابة دليل آخر أو قرينة بأن ثمة اتفاقا قد أبرم بالفعل معه لبطولة فيلم من إنتاج الجهاز؟ وأي فيلم إذا كانت الأفلام الثلاثة التي يعد الجهاز لإنتاجها، وهي: "واحد صفر" و"قبلات مسروقة" و"المسطول والقنبلة" قد رشح أبطالها بالفعل وهم بالترتيب: خالد الصاوي لفيلم "واحد صفر"، وأحمد عزمي لفيلم "قبلات مسروقة"، وخالد صالح فيلم "المسطول والقنبلة"؟! الحقيقة يملكها تيم الحسن وحده، وها هو يتحدث عن سر زيارته التي بدت غامضة للجهاز.. والفيلم الذي ينتظره. ما سبب التكتم العجيب لزيارتك لمدينة السينما ومكتب ممدوح الليثي تحديدا؟ حتي لا تتطاير الأخبار هنا وهناك حول مشروعات وهمية، وقد تفضل "الليثي" مشكورا بمرافقتي لتفقد الاستوديوهات الجديدة وبهرني مستوي التقنية فيها. هل يمكن أن يكون التعاقد علي مسلسل جديد إذن؟ في الحقيقة لقد ارتبطت في أذهان الناس بتقديم السير الذاتية، لهذا أنوي أن يكون عملي القادم مختلفا، لكن المشروع مازال قيد الدراسة ولم تتضح ملامحه النهائية بعد. لماذا ربط الكثيرون بين زيارتك ووجود كاملة أبو ذكري بما يعني أنك بطل فيلمها الجديد؟ هناك مشروع بالفعل سيجمع بيني وبين كاملة، لكنه لن يكون تليفزيونيا بل سينمائيا، لكنني لا أرغب في سرد تفاصيله حاليا. لكن مشاريع جهاز السينما معروفة تكفي للكشف عن الفيلم؟ جهاز السينما يخطو خطوات ثابتة لأن رئيسه إعلامي قدير وواع ويعرف المتميز من الأعمال فيدعمه، ومن يستحق المساندة لا يبخل عليه بها. معني هذا أنه سيكون منتج فيلمك الأول في مصر؟ قد يحدث هذا ويصبح الفيلم الأول بالنسبة لي علي شاشة السينما المصرية من إنتاج جهاز السينما، وأتمني أن يكون تعاونا مثمرا، كما حدث في التعاون السابق بيني وبين الجهة المنتجة لمسلسل "الملك فاروق". هل تقف كاملة أبو ذكري وراء هذا الترشيح؟ لو لم استحق الفرصة ما منحني إياها الجهاز، فهناك تفكير في أكثر من مشروع تعاون والتمثيل للسينما مسئولية كبيرة، ولو دعمتني "كاملة" فمن المؤكد أنها تستحق الشكر. هل تابعتها كمخرجة وشاهدت أفلامها؟ بالطبع شاهدت أعمالها وأري أنها تستحق كل تقدير واحترام، لأن تجاربها مشهود لها وتوجهها معروف وليست في حاجة لأجاملها، ولست وحدي صاحب هذا الرأي. حدثنا عن طبيعة فيلمك الأول؟ لن أدخل في أي تفاصيل، لكنه سيكون في إطار الأكشن وسيختلف تماما عن الشكل الذي يعرفني فيه المشاهد، كما أن القصة أكثر من رائعة وتحمل اسما مؤقتا "واحد صفر"، ولن أقول أكثر من هذا في الوقت الحالي. ما رأيك في الأفلام التي تنتج علي الساحة حاليا؟ معظمها لا يعجبني لكنني لا أنكر أن هناك تجارب تستحق التقدير والاحترام وتحظي برضا الجمهور وتحقق نجاحات كبيرة، وغير هذا لا أجد أن هناك تجربة ترقي لمستوي المنافسة العالمية. هل تعلقت بالسينما حبا في فنان بعينه؟ السينما في بالي منذ خطوت خطواتي الأولي في التمثيل، لكنني أعشق الأفلام القديمة خاصة التي قامت ببطولتها هدي سلطان التي طالما أحببت أدوارها علي الشاشة، وأعتقد أنها أفضل من قدم أدوار الأم.. الحبيبة.. المرأة اللعوب.. وكل الأنماط بدرجة مذهلة من الإبداع والمصداقية. هل رفضت عروضا بعد "الملك فاروق"؟ كثيرة هي العروض التي رفضتها، لأنها ببساطة لم تكن تناسبني فأنا لن أقدم سوي الذي يرضيني ويناسبني بعدما نجحت في تجسيد شخصيات عظيمة في التاريخ مثل نزار قباني والملك فاروق.. وغيرهما. هل كنت تتوقع يوما أن تجسد شخصية "الملك فاروق"؟ أبدا لم أكن أتوقع ذلك وحين جسدتها أعطيتها كل تركيزي ومجهودي وقبلها قُمت بالاطلاع علي كل ما كتب عن الرجل، وتفحصت صوره ومتعلقاته والمتاحف التي تعرض مقتنياته ووجدت أنه شخصية ثرية للغاية. هل كان نزار قباني بنفس الصعوبة؟ أعتقد أن نزار قباني من أصعب الشخصيات التي قدمتها علي الشاشة، لأن الشاعر يختلف في إيقاع حياته بشكل غير عادي عن أي إنسان آخر. هل أدمنت تقديم السير الذاتية؟ لا أنكر هذا ربما لصعوبتها وأنا أهوي الصعب وأعشق الأعمال الصعبة، وأتمني أن أستطيع الحفاظ علي هذا الإيقاع القوي والاختيار الدقيق لأعمالي. هل ستمنح تركيزك التالي للسينما أم للتليفزيون؟ للسينما ثم التليفزيون بنفس الترتيب الذي ذكرتيه في سؤالك، وأتمني ألا أخذل جمهوري أبدا.