لا تزال حادثتا قليوب وشبين القناطر اللتان راح ضحيتهما عدد كبير من الركاب الغلابة، تبثان القلق في هيئة السكة الحديد ورغم تصريحات رئيس الوزراء بعد زيارته لورش الصيانة بالهيئة بالإسراع في إصلاح أحوال الهيئة إلا ان حالة الغضب والتذمر لا تزال تسيطر علي كثير من الركاب بسبب تأخر القطارات عن مواعيدها وإلغاء البعض الآخر، مما تسبب في تأخر العديد من الموظفين عن أعمالهم، إضافة للتزاحم الشديد في محطات السكة الحديد. "نهضة مصر" التقت بمجموعة من الركاب الذين أبدوا سخطهم علي هيئة السكة الحديد وذكر أحدهم انه إذا كانت هذه الإجراءات خطة من الحكومة للبدء في عملية خصخصة الهيئة، فلتبعها الحكومة وتريحنا، وذكر راكب آخر ان الهيئة قامت برفع قيمة الاشتراكات خلال أقل من عام وبالرغم من ذلك لم يحدث أي تطوير للخدمة وكأننا نركب قطارات "بضاعة".في حين طالب أحد الركاب بان يقوم أحد المسئولين بالحكومة بتجربة الركوب في إحدي قطارات الدرجة الثانية والثالثة ليشاهد علي الطبيعة حجم المعاناة التي نواجهها يوميا، والعذاب الذي نراه في سبيل السفر لأعمالنا.اثنان من الركاب ذكرا أنهما يواجهان الفصل من أعمالهما بسبب كثرة التأخر عن موعد عملهما.. الطريف ان هيئة السكة الحديد قامت بطبع شهادات تأخير للركاب، حيث تقوم الهيئة بالتوقيع علي الشهادة في حالة وصول القطار متأخرا ليتم تقديمها إلي المصلحة التي يعمل بها الراكب منعا لتوقيع الجزاءات عليه. ولا يزال الركاب في انتظار العديد من مفاجآت السكة الحديد