في اعقاب مقاطعة العراق لاجتماعات وزراء خارجية اللجنة العربية حول العراق احتجاجا علي تصريحات الرئيس حسني مبارك بشأن الشيعة في العراق اكد السفير سليمان عواد المتحدث الرسمي باسم الرئاسة مجددا ان حديث الرئيس حسني مبارك عن الشيعة كان يعبر عن قلقه البالغ من تطور الوضع في العراق وتعاطف الشيعة من الشعب العراقي مع ايران لانها تستضيف العتبات المقدسة واشار الي ان حديث الرئيس لا ينبغي ان يفهم خارج سياقه. وقال سليمان ان الرئيس مبارك كان يتمني للشعب العراقي بجميع اطيافه اعادة الاعمار والوحدة بين اهله وان الرئيس تحدث عن الشيعة لحرصه علي وحدة شعب العراق بجميع طوائفه، في الوقت نفسه تركز اجتماع وزراء الخارجية العرب علي بحث الدور الايراني في العراق خاصة بعد ان ابدت بعض الدول العربية انزعاجها لتزايد هذا الدور اضافة الي ما اسماه البعض باهانة الولاياتالمتحدة للدول العربية المجاورة للعراق باستبعادها من الحوار مع ايران رغم ما تلعبه تلك الدول العربية من دور اقليمي. واشارت مصادر الي ان موقف الوزراء العرب تركز علي الاستياء من الموقف الامريكي رغم ان اجتماعاتهم كانت تتركز علي تشكيل الحكومة العراقية والانفلات الامني في العراق. وقد استقبل الرئيس حسني مبارك امس الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي الذي اكد عقب اللقاء بانه تناول بحث الافكار التي يمكن ان يقدمها اجتماع وزراء الخارجية وصولا الي موقف موحد يخفف معاناة الشعب العراقي وقال الفيصل ان غياب العراق عن الاجتماع ليس في صالح الشعب العراقي لان الاجتماع يستهدف في المقام الاول تحقيق صالح العراقيين.