قال مندوب تركيا الدائم بالأممالمتحدة أحمد يلدز إن التطورات الأخيرة بمنطقة الشرق الأوسط تحمل مخاطر زيادة عدم الاستقرار فيها، مؤكدا أهمية إبقاء سوريا "معزولة" عن توترات المنطقة. وخلال كلمة ألقاها باجتماع مجلس الأمن الدولي في نيويورك ضمن جلسة بعنوان "الوضع في الشرق الأوسط"، الأربعاء، تطرق يلدز إلى التهديدات التي تشكلها التطورات الأخيرة في المنطقة على استقرار سوريا. وأشار إلى أنه في هذه المرحلة التي تحتاج فيها سوريا إلى تعزيز جهود الاستقرار والأمن والتعافي الاقتصادي، يجب إبقاؤها بمنأى عن هذه التوترات. ولفت إلى أن الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على لبنان أدت إلى نزوح أكثر من مليون شخص داخل البلاد، إضافة إلى عبور أكثر من 100 ألف شخص إلى سوريا. وأكد أن استمرار دعم وكالات الأممالمتحدة للحكومة السورية في ظل هذا الحجم الكبير من حركة النزوح يعد أمرا "حيويا"، مشددا كذلك على ضرورة متابعة التهديد الذي يشكله تنظيم داعش عن كثب. وأضاف أن من الأولويات الأساسية جمع جميع مكونات المجتمع السوري حول الحكومة عبر نهج شامل، وتسريع جهود إعادة الإعمار. وختاما شدد على أن تركيا ستواصل العمل شريكا بنَّاء مع جميع الأطراف الداعمة للاستقرار والأمن والمصالحة والتعافي الاقتصادي المستدام في سوريا. جدير بالذكر أن التوترات الأخيرة بالشرق الأوسط بدأت بشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران منذ 28 فبراير أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص، أبرزهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل. كما تستهدف إيران ما تصفه ب"مصالح أمريكية" في دول عربية، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.