أصدرت القيادة العامة للجيش السورى بيانًا أعلنت فيه عن تفاصيل صمود بطولى للطلاب والضباط فى أكاديمية الأسد للهندسة العسكرية بحلب، فى مواجهة هجوم عنيف شنّته التنظيمات الإرهابية على المدينة. وأشار البيان إلى أن المعركة أسفرت عن ارتقاء عدد من الطلاب والضباط شهداء، بينما أصيب آخرون بجراح خلال المواجهات. فى تطور لاحق، وبجهود تنسيق سورى-روسى مشترك على المستويين العسكرى والسياسى، تم فك الحصار وتأمين خروج طلاب الأكاديمية إلى مدينة حمص. بدورها، قالت وكالة الأنباء السورية (سانا) إن وحدات الجيش السورى تدحر «الإرهابيين» 20 كلم عن محيط مدينة حماة بعد القضاء على عدد منهم وتدمير آلياتهم. ونقل التليفزيون السورى عن مصدر عسكرى نفيه دخول «التنظيمات الإرهابية» إلى حيى الصواعق والمزارب فى مدينة حماة. من جهتها، أكدت موسكو أن وزراء خارجية روسيا وايران وتركيا على «تواصل وثيق» لتحقيق الاستقرار فى سوريا أمام هجوم المسلحين. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن المسلحين الذين هاجموا حلب فى سوريا «لم يكونوا ليقرروا ذلك لولا تحريض قوى خارجية». ونقلت وكالة ريا نوفوستى الروسية عن السفارة الإيرانية فى موسكو، أن محسن قمى مستشار الشئون الدولية للمرشد الأعلى الإيرانى على خامنئي، فى موسكو. فى سياق متصل، نفى مصدر دبلوماسى روسى صحة أنباء تداولتها وسائل إعلام غربية حول شروع موسكو فى سحب جزء من أسطولها البحرى من قاعدة طرطوس فى سوريا، فى وقت أعلنت فيه وزارة الدفاع الروسية إجراء تدريبات عسكرية فى شرق البحر الأبيض المتوسط. فى الاثناء، قالت صحيفة «هآرتس» العبرية إن «هناك خشية فى إسرائيل من أن الاستيلاء على المواقع العسكرية السورية، يمكن المتمردين السوريين أو المليشيا الإيرانية من الوصول إلى أسلحة حساسة، بما فى ذلك الصواريخ والأسلحة الكيميائية، التى تمثل تهديدا كبيرا لأمن إسرائيل. وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش الإسرائيلى «يتوقع أنه فى حال وقوع ذلك فإن إسرائيل ستضطر إلى اتخاذ إجراءات من شأنها أن تؤثر فى منطقة الشرق الأوسط بأكملها. وشن الجيش السورى «هجوما معاكسا» فى محافظة حماة فى وسط سوريا، تمكن خلاله من إبعاد المسلحين. وأشار مكتب الأممالمتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية (أوتشا) الى أن المعارك المتجددة أدت الى نزوح نحو 50 ألف شخص فى منطقة إدلب وشمال حلب، أكثر من نصفهم من الأطفال.