بالأسماء.. حسم 12 مقعدا من مجلس اتحاد جامعة القاهرة بالتزكية    «المهن التعليمية» تتقدم بمذكرة لمجلس الدولة لتعديل قانون النقابة    بالفيديو.. الخشت: مش هنحاسب الناس على نواياهم    رئيس الأركان يشهد إحدى مراحل المشروع التكتيكى بجنود «بدر 2017»    التعليم: التحقيق مع مراجعي كتاب اللغة العربية للصف الخامس الابتدائي    10 جنيهات ارتفاعا في سعر جرام الذهب خلال يوم واحد    وزيرة الهجرة ومسئولو وزارة الإسكان يفتتحون معرض الاستثمار العقاري "مصر بتقرب لك" في أبوظبي    الحكومة تنفي تشغيل جرارات القطارات بدون صيانة لنقص قطع الغيار    وزير التموين: لا تراجع عن إعلان الأسعار وإلزام كافة المنتجين والمستوردين بإصدار فواتير ضريبية تشمل سعر البيع للمستهلك    "فروست آند سوليفان": مبيعات السيارات بمصر قد تصل ل180 ألفًا في 2021    خلافات بين نقابات الفلاحين والجمعيات التعاونية حول تجميد أموالها    «بيطري الغربية»: تحصين 225 ألف رأس ماشية ضد الحمى القلاعية    البرلمان العربي يطالب النواب الأمريكي بإعادة النظر بنقل السفارة    وزير النقل الروسي: غدا توقيع بروتوكول استئناف الرحلات الجوية إلى مصر    "أم القرى": خطاب خادم الحرمين الشريفين رسم بوضوح سياسة المملكة    الحمد الله يبحث آخر التطورات مع ممثل الاتحاد الأوروبي    ميليشيات الحوثي تتخبط بعد نجاحات التحالف في صنعاء    مصر تطلب من "الجنائية الدولية" احترام القانون الدولي    أنقرة: توقيع اتفاق توريد منظومة "إس 400" الروسية الأسبوع الحالي    الزمالك يوضح موقف نيبوشا حال الخسارة من الإسماعيلي    «حجازي» يقود تشكيل الجولة ال17 بالبريميرليج في غياب محمد صلاح    الصيد: اللجان الرياضية مستمرة لحين إعادة تشكيلها    عاطل يتخفى في "النقاب" لسرقة موظف بمدينة بدر    مرور القاهرة: وقف أعمال الصيانة بكوبري أكتوبر لمدة أسبوع    إصابة ربة منزل وطفلها وانهيار جزئي بطابق عقار بالطالبية بسبب أسطوانة غاز    «النقض» تؤيد إعدام المتهمين بقتل نجل قاضي المنصورة    شاهد .. اختطاف طفل من منزله أمام أمه    سقوط مزارع هارب من الإعدام في الهرم    جورج وسوف يحيي حفل رأس السنة في أحد فنادق شرم الشيخ    هذه أكثر 10 أغاني بحث عنها المصريون عام 2017.. اسمعها    تعرف على أبطال مسلسل "أبو عمر المصرى" رمضان 2018    وزير الثقافة يفتتح غدا بشرم الشيخ فعاليات الدورة 32 للمؤتمر السنوى لأدباء مصر    الأعلى للآثار: اكتشافات أثرية جديدة بأسوان    رئيس اتحاد الكتاب العرب يهنئ نجوم السينما الإماراتية على إنجازاتهم    وفاة مواطنة أردنية إثر إصابتها بإنفلونزا الطيور في مدينة معان    "صحة المنيا": نجري فحوصات للتأكد من احتياج المريض ل"البنسلين"    وفد وزارة الصناعة يشارك فى اجتماع اللجنة المشتركة لاتفاق التجارة الحرة بين مصر والميركسور    "البحوث الإسلامية": أرسلنا 406 مبعوث إلى دول العالم خلال 2017    جهاد جريشة يقترب من إدارة لقاء الأهلى وأتلتيكو مدريد    برشلونة يتحضر للكلاسيكو باختبار في متناوله    ارتفاع حصيلة ضحايا تفجير الصومال إلى 37 قتيلا ومصابا    الأحد 24 ديسمبر ..حفل ختام فعاليات حملة " مش عادي " لمناهضة التحرش بآداب عين شمس    "الصحة الأردنية" تنفي وفاة سيدة ب"إنفلونزا الطيور"    قناة " ON Live " لايف    أمين الفتوى يوضح حكم من يصلى على النبي أثناء صلاته ..فيديو    "السويدي": 80 مليون دولار أسبوعيًا    بدء نظر محاكمة المستشار الاقتصادى لمرسى ب"اللجان النوعية"    ضبط صاحب محل مجوهرات لإتجاره في النقد الأجنبي بالبحيرة    رفع أسعار تذاكر الدخول والعيادات ب10 مستشفيات سكندرية ولا عزاء للمرضى    الأهلى يطلب زيادة عدد الجماهير فى مباراة اتليتكو مدريد الخيرية    ما حكم حركة الإصبع عند التشهد؟    الصحة: سنتقدم بإجراءات قانونية ضد مخترع علاج السرطان    ريال مدريد يتأهل إلى نهائي كأس العالم للأندية    يلا شووت | Yalla Shoot | أهم مباريات اليوم | أهداف المباريات | بث مباشر    بالفيديو.. محمد صبحي يطالب الفنانين بدعم أفلام الكرتون    فيديو.. سعد الدين الهلالي: المفتي رأيه إرشادي فقط    مفتي الجمهورية: إعلان الجهاد حق ثابت لولي الأمر    وزير الأوقاف: كل الدماء حرام ونؤمن بحق الإنسان فى حرية المعتقد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أشباح دافئة تشتاق إليها بأحدث معارض نجلاء سمير
نشر في محيط يوم 24 - 06 - 2007

فنانة فوتوغرافيا دائما ما تتخذ طابعا مميزا لمعارضها, اشتهرت بتسليط الإضاءة الخافتة على أعمالها, الفنانة الدكتورة نجلاء سمير, عرضت آخر أعمالها في قاعة راغب عياد بمركز الجزيرة للفنون.
محيط رهام محمود
ضم المعرض نحو خمسين لوحة عن الأطفال, تنقسم إلى ثلاثة مجموعات, المجموعة الأولى عبارة عن عدد كبير من البورتريهات تعرض الفنانة كلا منها بجانب الآخر وكأنهم عملا واحدا بحجم كبير, بينما المجموعة الثانية صور لأشخاص نراهم في بعد زمني آخر, أما المجموعة الثالثة فهي أعمال تأخذ طابعا مميزا بحيث ظهرت الشخوص تشبه الأرواح أو الأطياف مثلا كأطياف الجرائم.
وعلى هامش معرضها التقتها شبكة الأخبار العربية "محيط" :
محيط: من أين أتيت بصور أعمالك وخصوصا أنها لشخصيات من زمن قديم؟.
د. نجلاء: من أصول توثيقية قديمة, عالجتها بطرق جديدة, بحيث أخذت كل شخصية بمفردها من داخل بيئتها؛ ووضعتها في بيئة أخرى مختلفة ومستقلة لتلائم طبيعتها بحسب كلا منها "مقبضه, مستقلة, متوترة, مترقبة..."
فالأصل كان لا يزيد عن عدة سنتيمترات, ولكنني عندما بدأت في عرض هذه الصور ومن كثرة تأملاتي بهم, أصبحت بيني وبينهم علاقة إنسانية حميمة, لذلك أردت أن أعرض مجموعة من البورتريهات بجانب بعض.
محيط: هل استخدمت تقنيات حديثة في اعمال معرضك؟
د. نجلاء: نعم أدخلت الجرافيك كمعالجة تقنية, فأنا في هذا المعرض فنانة وسائط "ميديا آرت", ومن الوسائط الرائجة "الكمبيوتر" فهو أساسي في إعادة إنتاج الأعمال, ولكي أستطيع تكبير العمل لمقاسات كبيرة أبيض وأسود, ولكي أستطيع أيضا إدخال عنصر الضوء واللون, فهذه التقنية هي التي جعلتني أنجز هذا العمل في وقت مناسب؛ ففي المعمل يمكنك أن تحصلي على نتائج وخامات أحيانا تتقبلي النتيجة, وفي حين آخر لا تتقبليها؛ لكن التقنية تعطي فرصة التجريب؛ ولذلك تستطيعين الحصول على النتيجة التي تريدين تقديمها.
محيط: لماذا لم يحمل معرضك عنوانا ؟
د. نجلاء: فكرت في اسماء كثيرة لكي أطلقها كعنوان لمعرضي, ولكني أردت في النهاية ألا أفرض على المتلقي اسما معينا, واكتفيت بوضع نص أدبي عن الموضوع يحمل احساسي بالأعمال "نعم رحلوا.. وقد كانو بالأمل, منذ قربة التسعين عام, هنا.. واقفون.. بمواجه الزمن, غريبة تلك الملامح, ولكن.. وراء كلا منها, روح طفل حميم"؛ ولذلك المتلقي يجري حوارا مع نفسه متساءلا هل هذه الشخصيات موجودة أم رحلوا؟! لكن تاريخ هذه الأعمال قديم! فيفكر ويبحث في هذه الشخصيات.
محيط: لماذا اخترت تلك الشخصيات بالذات؟
د. نجلاء: استوقفتنى نظرة كل شخصية, فأنا لم أر فيها الحب والسعادة, أو الإقبال على الحياة, ولا التشاؤم أو الموت...ولذلك أيضا لم أعطي أسم يحرك المتلقي تجاهه.
محيط: هل تعرفين تلك الشخوص؟
د. نجلاء: منهم جدتي, ووالدي, وعمي رحمة الله, وباقي الشخصيات هم زملاء دراسة لهم, لا أعرفهم كأسماء, لكن شعرت بهم كشخصيات.
محيط: ماذا قصدت بلوحات الأطياف, وتصويرك لإحدى لعب الأطفال؟
د. نجلاء: أنا أريد أن أقول "كان في, من تسعين عام حياة, انتهت, وتركت هذا الطيف", ففي مجموعة من الأعمال كان الأطفال يمسكون ألعابهم بحميمية, وكانت علاقة الطفل بالدوميا والحصان بتاعة علاقة حقيقية, فمعالجتي للعب تعطي الإحساس بأنهم في بعد زمني آخر كأنهم رحلوا, وتمسكوا بهذه الألعاب, وتخليدا لذكرى روح اللعب فأنا عملت لوحات للعروسة والحصان؛ فهم لا يقلون أهمية عن الأطفال التي تمسك بها, وهذا أيضا أكد الإحساس بأنهم رحلوا.
وكان تعبيري عن الطيف الحميمي والروح المحببة الدافئة باللون النبيتي الذي اخترته ليضفي على اللوحات الإحساس بالدفء, فالناس يقولون عادة أن الأشباح باردة, ولكن هذا خطأ؛ فهم دافئون لا يخيفونا, بل إننا من الممكن أن نشتاق أليهم.
محيط: هل اتخذت الأرواح والأطفال موضوعا لمعارضك السابقة؟
د. نجلاء: التعبير عن الروح تناولته في معارض من قبل, فكنت دائما أشعر بأن الروح يمكنني تمثيلها وتجسيدها, ولكنني عملت عليها كمفردات تحمل رموزا مختلفة, كتجربة "ياء القديم" أنه يبقى نموزجا للطفل, فأنا تعاملت مع الطفل مرة واحدة من أربعة سنوات في صالون الشباب, وكان ذلك من خلال أنه مجرد جنين داخل بطن الأم, لكن الحالة ككل في هذا المعرض تأخذ قيمتها من عناصر متقاربة لكن مع اختلاف المعالجة.
وفي معرضي السابق هو حوار المحدود واللا محدود, كان عن علاقة الجسد والروح, فكان متصل أيضا بالروح لكني تناولته بشكل آخر.
محيط: لماذا تكون الإضاءة الخافتة سمة مميزة لمعرضك؟
د. نجلاء: في كل معرض يكون للإضاءة الخافتة دور أساسي, ففي هذا المعرض تحكمت فيها لكي تؤكد الإحساس بأن الشخصيات توجد في بعد زمني آخر غير بعدنا الذي نعيش فيه.
ومن المعروف عني أنني أوظف عنصر الضوء في أخراج أعمالي, كما أنني أنفذ الأعمال وأحجامها حسب القاعة التي سأعرض فيها, لأنني يخيل لي أن جزءا كبيرا من العمل هو رؤيته, فالعمل الواحد يمكن أن يشاهد بأكثر من طريقة تبعا للعرض وظروفه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.