كم حصّل البريد مقابل تأمين التابلت التعليمي في 72 ساعة؟    اليوم.. محاكمة زهير جرانة فى "تراخيص الشركات"    استقرار أسعار الجنيه أمام الدولار اليوم    سعفان يمنح درعا و31 شهادة تقدير للشركات والفنادق المتميزة..صور    البورصة تواصل صعودها فى منتصف تعاملات اليوم    المشروع القومي للطرق: لتقليل زمن الرحلات والحد من الحوادث    حكاية في رسالة| «الحلم أصبح كابوسًا»    وزير العدل: عن قانون "الإفلاس" يشجع على الاستثمار    شكري يغرس شجرة باسم مصر في حديقة فارملي التاريخية ب دبلن    محمد بن سلمان يصدر أمرا بالإفراج عن 2107 سجناء باكستانيين في بلاده    أكراد سوريا يطالبون "الاتحاد الأوروبي" بالتدخل لحمايتهم من تركيا    مرصد الإفتاء يشيد بجهود الدبلوماسية المصرية في كشف إرهاب جماعة الإخوان    الزراعة: رش 12 ألف فدان لمكافحة الجراد.. فيديو    «فتحي» و«صالح» و«حمودي» ينتظمون في المران الجماعي اليوم    مهاجم بايرن يحذر: صلاح وماني وفيرمينو يستغلون الأخطاء بلا هوادة    الأهلي اليوم : مفاجأة عن فسخ عقد نجم الأهلي المنضم في يناير .. وضم محمد عواد    تشكيل مانشستر يونايتد المتوقع أمام تشيلسي اليوم بكأس الاتحاد الإنجليزي    تحرير 18 مخالفة للمخابز البلدية بمدينة ببا    الأرصاد الجوية: طقس الثلاثاء مائل للبرودة    النقض تؤيد إدراج متهمي «ولاية سيناء الثانية» على قوائم الإرهاب    القبض على قرصان "فيسبوك" في القاهرة بتهمة الابتزاز    سعفان يستهل الندوة التثقيفية للعمالة غير المنتظمة بالوقوف دقيقة حدادا على شهداء سيناء | صور    التضامن تتعامل مع 4743 مشرداً وطفلاً بلا مأوى    استعدادا لرمضان 2019 .. حسن الرداد يبدأ تصوير مسلسل " الزوجة 18 " (صور)    برجك اليوم "الأسد".. تواجه صعوبة في الحفاظ على استقرارك العاطفي    فحص 925 ألف طالب في البحيرة للكشف عن الأنيميا والتقزم والسمنة | صور    شاهد.. كيف يؤثر السهر سلبا على نشاط الدماغ    الهند: مقتل اثنين من مدبري تفجير كشمير في اشتباك مع قوات الأمن    الخشت : بدء الدورات التدريبية لمشروع الخمسة آلاف قائد أفريقي بجامعة القاهرة    أسقف إيبارشية الوادي الجديد يصلي قداس الذكرى الأولى ل"الأنبا بقطر"    مدينة نصر «للإسكان والتعمير» تربح 1.11 مليار جنيه    قبل ما تنزل بعربيتك: اعرف الزحمة والكثافات المرورية فين    ضبط 978 مخالفة مرورية وتنفيذ 1085 حكما بالفيوم    ممثلو النقابات الفرعية للصيادلة يؤكدون رفضهم فرض الحراسة القضائية على النقابة    رئيس لجنة القيم: إيقاف رئيس الزمالك يبدأ بعد انتهاء عقوبتي الكاف واللجنة الأوليمبية    أول قرار حكومي بشأن بطولة "الأمم الأفريقية"    إيناس عبد الدايم: تفتتح معرضا للكتابة مهرجان أسوان السابع للثقافة والفنون    وفاة ديف سميث مؤرخ شركة «والت ديزني» عن 78 عاما    وزير الآثار: "عيب السياح ييجوا من آخر الدنيا يشوفوا آثارنا واحنا مابنرحش"    المقاصة يواجه دجلة في افتتاح مباريات الأسبوع الثالث والعشرين بالدوري    هل تحسم «القضية الفلسطينية» صراع مادورو وجوايدو؟    عملات تذكارية للاحتفال بمئوية رحيل السادات    شاهد.. أول تعليق لصحة البرلمان على ذبح كلاب في حلوان    اتحاد الكرة يعلن مواعيد مباريات الإسماعيلي بالدوري والكأس    أفلام تواكب « الحساسيات » السياسية    مرصد الإفتاء يكشف دلالات رموز ورايات الجماعات الإرهابية    تعرف على خطوات تصفح نظام إدارة التعلم عبر تابلت أولى ثانوي..فيديو    عشرات الحرائق تجتاح شمال إسبانيا    الأحد.. بدء حملة لتطعيم 787 ألف طفل ضد شلل الأطفال بأسيوط    حكم الشرع في إثبات عقد الزواج بلغة الإشارة    اليوم.. «التعليم» تعلن أعداد المتقدمين لمسابقة العقود المؤقتة للمعلمين    زيادة ساعات انتظار المرضى في أقسام الطوارئ بمستشفيات إنجلترا    إحصاء: ربع الصيدليات في البرتغال تعاني من إعسار مالي    بالفيديو| «واجه الآلي بالشومة».. مصري ينقذ متجرا أردنيا من سطو مسلح    د. على جمعة يقدم في 4 خطوات روشتة التوبة    أمين بيت الزكاة: 6 وسائل لتنمية الموارد المالية واستثمارها    علي جمعة يوضح فضل كلمة الحمد لله    الاختيار بين أمرين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أشباح دافئة تشتاق إليها بأحدث معارض نجلاء سمير
نشر في محيط يوم 24 - 06 - 2007

فنانة فوتوغرافيا دائما ما تتخذ طابعا مميزا لمعارضها, اشتهرت بتسليط الإضاءة الخافتة على أعمالها, الفنانة الدكتورة نجلاء سمير, عرضت آخر أعمالها في قاعة راغب عياد بمركز الجزيرة للفنون.
محيط رهام محمود
ضم المعرض نحو خمسين لوحة عن الأطفال, تنقسم إلى ثلاثة مجموعات, المجموعة الأولى عبارة عن عدد كبير من البورتريهات تعرض الفنانة كلا منها بجانب الآخر وكأنهم عملا واحدا بحجم كبير, بينما المجموعة الثانية صور لأشخاص نراهم في بعد زمني آخر, أما المجموعة الثالثة فهي أعمال تأخذ طابعا مميزا بحيث ظهرت الشخوص تشبه الأرواح أو الأطياف مثلا كأطياف الجرائم.
وعلى هامش معرضها التقتها شبكة الأخبار العربية "محيط" :
محيط: من أين أتيت بصور أعمالك وخصوصا أنها لشخصيات من زمن قديم؟.
د. نجلاء: من أصول توثيقية قديمة, عالجتها بطرق جديدة, بحيث أخذت كل شخصية بمفردها من داخل بيئتها؛ ووضعتها في بيئة أخرى مختلفة ومستقلة لتلائم طبيعتها بحسب كلا منها "مقبضه, مستقلة, متوترة, مترقبة..."
فالأصل كان لا يزيد عن عدة سنتيمترات, ولكنني عندما بدأت في عرض هذه الصور ومن كثرة تأملاتي بهم, أصبحت بيني وبينهم علاقة إنسانية حميمة, لذلك أردت أن أعرض مجموعة من البورتريهات بجانب بعض.
محيط: هل استخدمت تقنيات حديثة في اعمال معرضك؟
د. نجلاء: نعم أدخلت الجرافيك كمعالجة تقنية, فأنا في هذا المعرض فنانة وسائط "ميديا آرت", ومن الوسائط الرائجة "الكمبيوتر" فهو أساسي في إعادة إنتاج الأعمال, ولكي أستطيع تكبير العمل لمقاسات كبيرة أبيض وأسود, ولكي أستطيع أيضا إدخال عنصر الضوء واللون, فهذه التقنية هي التي جعلتني أنجز هذا العمل في وقت مناسب؛ ففي المعمل يمكنك أن تحصلي على نتائج وخامات أحيانا تتقبلي النتيجة, وفي حين آخر لا تتقبليها؛ لكن التقنية تعطي فرصة التجريب؛ ولذلك تستطيعين الحصول على النتيجة التي تريدين تقديمها.
محيط: لماذا لم يحمل معرضك عنوانا ؟
د. نجلاء: فكرت في اسماء كثيرة لكي أطلقها كعنوان لمعرضي, ولكني أردت في النهاية ألا أفرض على المتلقي اسما معينا, واكتفيت بوضع نص أدبي عن الموضوع يحمل احساسي بالأعمال "نعم رحلوا.. وقد كانو بالأمل, منذ قربة التسعين عام, هنا.. واقفون.. بمواجه الزمن, غريبة تلك الملامح, ولكن.. وراء كلا منها, روح طفل حميم"؛ ولذلك المتلقي يجري حوارا مع نفسه متساءلا هل هذه الشخصيات موجودة أم رحلوا؟! لكن تاريخ هذه الأعمال قديم! فيفكر ويبحث في هذه الشخصيات.
محيط: لماذا اخترت تلك الشخصيات بالذات؟
د. نجلاء: استوقفتنى نظرة كل شخصية, فأنا لم أر فيها الحب والسعادة, أو الإقبال على الحياة, ولا التشاؤم أو الموت...ولذلك أيضا لم أعطي أسم يحرك المتلقي تجاهه.
محيط: هل تعرفين تلك الشخوص؟
د. نجلاء: منهم جدتي, ووالدي, وعمي رحمة الله, وباقي الشخصيات هم زملاء دراسة لهم, لا أعرفهم كأسماء, لكن شعرت بهم كشخصيات.
محيط: ماذا قصدت بلوحات الأطياف, وتصويرك لإحدى لعب الأطفال؟
د. نجلاء: أنا أريد أن أقول "كان في, من تسعين عام حياة, انتهت, وتركت هذا الطيف", ففي مجموعة من الأعمال كان الأطفال يمسكون ألعابهم بحميمية, وكانت علاقة الطفل بالدوميا والحصان بتاعة علاقة حقيقية, فمعالجتي للعب تعطي الإحساس بأنهم في بعد زمني آخر كأنهم رحلوا, وتمسكوا بهذه الألعاب, وتخليدا لذكرى روح اللعب فأنا عملت لوحات للعروسة والحصان؛ فهم لا يقلون أهمية عن الأطفال التي تمسك بها, وهذا أيضا أكد الإحساس بأنهم رحلوا.
وكان تعبيري عن الطيف الحميمي والروح المحببة الدافئة باللون النبيتي الذي اخترته ليضفي على اللوحات الإحساس بالدفء, فالناس يقولون عادة أن الأشباح باردة, ولكن هذا خطأ؛ فهم دافئون لا يخيفونا, بل إننا من الممكن أن نشتاق أليهم.
محيط: هل اتخذت الأرواح والأطفال موضوعا لمعارضك السابقة؟
د. نجلاء: التعبير عن الروح تناولته في معارض من قبل, فكنت دائما أشعر بأن الروح يمكنني تمثيلها وتجسيدها, ولكنني عملت عليها كمفردات تحمل رموزا مختلفة, كتجربة "ياء القديم" أنه يبقى نموزجا للطفل, فأنا تعاملت مع الطفل مرة واحدة من أربعة سنوات في صالون الشباب, وكان ذلك من خلال أنه مجرد جنين داخل بطن الأم, لكن الحالة ككل في هذا المعرض تأخذ قيمتها من عناصر متقاربة لكن مع اختلاف المعالجة.
وفي معرضي السابق هو حوار المحدود واللا محدود, كان عن علاقة الجسد والروح, فكان متصل أيضا بالروح لكني تناولته بشكل آخر.
محيط: لماذا تكون الإضاءة الخافتة سمة مميزة لمعرضك؟
د. نجلاء: في كل معرض يكون للإضاءة الخافتة دور أساسي, ففي هذا المعرض تحكمت فيها لكي تؤكد الإحساس بأن الشخصيات توجد في بعد زمني آخر غير بعدنا الذي نعيش فيه.
ومن المعروف عني أنني أوظف عنصر الضوء في أخراج أعمالي, كما أنني أنفذ الأعمال وأحجامها حسب القاعة التي سأعرض فيها, لأنني يخيل لي أن جزءا كبيرا من العمل هو رؤيته, فالعمل الواحد يمكن أن يشاهد بأكثر من طريقة تبعا للعرض وظروفه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.