سحب الثقة من الحكومة يشعل الخلافات بين على عبد العال و النواب    السيسي يصدق على قانون منح علاوتين للموظفين والعاملين بالدولة    أويحيى: إتفاق "أوبك" على زيادة إنتاج النفط سيكبح الأسعار    مصر تدين بأشد العبارات هجوما استهدف تجمعا انتخابيا لرئيس زيمبابوي    عريقات: قدمنا كل الفرص لواشنطن لصنع السلام لكنها اختارت الإحتلال    يلا شوت | الآن مشاهدة مباراة اليابان والسنغال بث مباشر hd يوتيوب بث مباشر كورة اون لاين | يوتيوب ماتش    شاهد عيان: ضحية ماسورة الشفط بقي حيا ل40 دقيقة دون وجود سيارة إسعاف    ما لا تعرفه عن أول فنانة تجريدية بلبنان بعد احتفال جوجل بذكرى ميلادها    صحيفة أمريكية عن اللواء باقي زكي: فكرته حطمت خط بارليف    يلا شوت | مشاهدة مباراة انجلترا وبنما بث مباشر | كورة لايف | Yalla Shoot    المعارضة السورية:واشنطن أبلغتنا بأنها لن تتدخل في جنوب سوريا    أردوغان يواصل اعتقال معارضيه بتهمة التخطيط للانقلاب    تعرف على سبب قرار نقل تبعية "مسرح ملك" للبيت الفني للمسرح    وزير الإعلام اليمني: الحوثيون ينفذون المنهج الإيراني على الأراضي اليمنية    تأخر إقلاع 12 رحلة من مطار القاهرة لظروف التشغيل والصيانة    أحمد السبكي: السينما انتصرت على مونديال روسيا (فيديو)    طارق توفيق: المتحف المصري الكبير أكبر مشروع عالمي يتم تنفيذه حاليا    كأس العالم.. "ماركو ريوس" أفضل لاعب في مباراة ألمانيا والسويد    نوال الكويتية تحيي ثاني حفلاتها في السعودية (صور)    كأس العالم.. "مولر": حققنا فوزًا مستحقًا على السويد و"كروس" أحرز هدفًا مجنونًا    شاهد.. حسام البدري يكشف تفاصيل جديدة عن نادي بيراميدز    اجتماعات مجموعة العمل البحثية في الخرطوم.. هل تضع حدا لخلافات سد النهضة؟    بعد إخفاق كروي بالمونديال.. الأبطال يصنعون النصر في "البحر المتوسط"    إصابة شخصين في حادث انقلاب تروسيكل أمام ميناء مطروح    اليوم.. "تراثنا بين أيدينا" ورشة عمل تنطلق بمتحف الطفل    بث مباشر لقناة " قناة الغد "    فيديو.. ماجدة خير الله تواصل هجومها على وفد الفنانين.. وأشرف زكي يرد    الأرصاد لطلاب الثانوية: طقس اليوم حار والعظمى بالقاهرة 35 درجة    السويدي يكشف حقيقة استقالته من رئاسة دعم مصر (فيديو)    المجلس الأعلى للجامعات يوافق على فصل فرع جامعة الوادي الجديد عن أسيوط    التيار الصدري بالعراق: قريبا سنعلن عن الكتلة الأكبر لتشكيل الحكومة    فيفا يفتح تحقيقا مع شاكيري وتشاكا بسبب احتفال "النسر"    إصابة مهاجم بيرو بارتجاج في المخ    وصول 12 طبيبًا من الجامعات إلى مستشفي العريش العام    قرار السماح للمرأة السعودية بالقيادة يدخل حيز التنفيذ    محافظ الغربية: انشاء سلم متحرك فوق مزلقان الشون بالمحلة    ننشر تفاصيل زيارة وفد من جامعة بريطانية لمصر    حملة لإزالة الإشغالات في حي وسط الإسكندرية    محافظ الجيزة يوجه بتقديم أفضل سبل الرعاية الصحية لمصابي قطاع غزة    البابا تواضروس يعود من لبنان بعد حضوره اجتماعات رؤساء الكنائس الأرثوذكسية    محافظ الدقهلية: مستمر في عملي وخدمة المواطن أهم أولوياتي    تطورات جديدة بواقعة وفاة متهم بقسم حدائق القبة    أول فيديو لحفيدة المرسي أبو العباس ضحية مذبحة بولاق الدكرور    طرح 131 قطعة أرض للأنشطة الخدمية فى 13 مدينة جديدة    د. ماجد القمرى رئيس جامعة كفر الشيخ ل«الأهرام»:    ماجد فهمى: الشمول المالى بوابتنا لتحقيق الأهداف التنموية للدولة    عين على الأحداث    ترامب يحطم المقدسات الأمريكية    المرحلة الأخيرة من «الدائرى الإقليمى» جاهزة للافتتاح خلال 30 يوما    3500 عملية بالمجان ضمن مبادرة «عينيك فى عينينا»    الإبداع ب «التدخين»    «الصحة» تنعى الدكتور عادل محمود رائد علاج الأمراض المعدية العالمى    خالد الجندي: "الشناوي" هز عروش أعداء الدين    الجندي يشن هجوما على المشاركين في مولد "المسلمية": "فضيحة بجلاجل"    تعرف على حالة يقدم فيها صيام الست من شوال على قضاء رمضان    بنك تنمية الصادرات يوقع 10 بروتوكولات لتنمية الإنتاج الصناعى    خالد الجندى: "لازم يكون لكل مسلم بصمة فى الدين" (فيديو)    برلمانى يطالب وزيرة الصحة بحل أزمة قوائم انتظار عمليات القلب بمعهد ناصر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أشباح دافئة تشتاق إليها بأحدث معارض نجلاء سمير
نشر في محيط يوم 24 - 06 - 2007

فنانة فوتوغرافيا دائما ما تتخذ طابعا مميزا لمعارضها, اشتهرت بتسليط الإضاءة الخافتة على أعمالها, الفنانة الدكتورة نجلاء سمير, عرضت آخر أعمالها في قاعة راغب عياد بمركز الجزيرة للفنون.
محيط رهام محمود
ضم المعرض نحو خمسين لوحة عن الأطفال, تنقسم إلى ثلاثة مجموعات, المجموعة الأولى عبارة عن عدد كبير من البورتريهات تعرض الفنانة كلا منها بجانب الآخر وكأنهم عملا واحدا بحجم كبير, بينما المجموعة الثانية صور لأشخاص نراهم في بعد زمني آخر, أما المجموعة الثالثة فهي أعمال تأخذ طابعا مميزا بحيث ظهرت الشخوص تشبه الأرواح أو الأطياف مثلا كأطياف الجرائم.
وعلى هامش معرضها التقتها شبكة الأخبار العربية "محيط" :
محيط: من أين أتيت بصور أعمالك وخصوصا أنها لشخصيات من زمن قديم؟.
د. نجلاء: من أصول توثيقية قديمة, عالجتها بطرق جديدة, بحيث أخذت كل شخصية بمفردها من داخل بيئتها؛ ووضعتها في بيئة أخرى مختلفة ومستقلة لتلائم طبيعتها بحسب كلا منها "مقبضه, مستقلة, متوترة, مترقبة..."
فالأصل كان لا يزيد عن عدة سنتيمترات, ولكنني عندما بدأت في عرض هذه الصور ومن كثرة تأملاتي بهم, أصبحت بيني وبينهم علاقة إنسانية حميمة, لذلك أردت أن أعرض مجموعة من البورتريهات بجانب بعض.
محيط: هل استخدمت تقنيات حديثة في اعمال معرضك؟
د. نجلاء: نعم أدخلت الجرافيك كمعالجة تقنية, فأنا في هذا المعرض فنانة وسائط "ميديا آرت", ومن الوسائط الرائجة "الكمبيوتر" فهو أساسي في إعادة إنتاج الأعمال, ولكي أستطيع تكبير العمل لمقاسات كبيرة أبيض وأسود, ولكي أستطيع أيضا إدخال عنصر الضوء واللون, فهذه التقنية هي التي جعلتني أنجز هذا العمل في وقت مناسب؛ ففي المعمل يمكنك أن تحصلي على نتائج وخامات أحيانا تتقبلي النتيجة, وفي حين آخر لا تتقبليها؛ لكن التقنية تعطي فرصة التجريب؛ ولذلك تستطيعين الحصول على النتيجة التي تريدين تقديمها.
محيط: لماذا لم يحمل معرضك عنوانا ؟
د. نجلاء: فكرت في اسماء كثيرة لكي أطلقها كعنوان لمعرضي, ولكني أردت في النهاية ألا أفرض على المتلقي اسما معينا, واكتفيت بوضع نص أدبي عن الموضوع يحمل احساسي بالأعمال "نعم رحلوا.. وقد كانو بالأمل, منذ قربة التسعين عام, هنا.. واقفون.. بمواجه الزمن, غريبة تلك الملامح, ولكن.. وراء كلا منها, روح طفل حميم"؛ ولذلك المتلقي يجري حوارا مع نفسه متساءلا هل هذه الشخصيات موجودة أم رحلوا؟! لكن تاريخ هذه الأعمال قديم! فيفكر ويبحث في هذه الشخصيات.
محيط: لماذا اخترت تلك الشخصيات بالذات؟
د. نجلاء: استوقفتنى نظرة كل شخصية, فأنا لم أر فيها الحب والسعادة, أو الإقبال على الحياة, ولا التشاؤم أو الموت...ولذلك أيضا لم أعطي أسم يحرك المتلقي تجاهه.
محيط: هل تعرفين تلك الشخوص؟
د. نجلاء: منهم جدتي, ووالدي, وعمي رحمة الله, وباقي الشخصيات هم زملاء دراسة لهم, لا أعرفهم كأسماء, لكن شعرت بهم كشخصيات.
محيط: ماذا قصدت بلوحات الأطياف, وتصويرك لإحدى لعب الأطفال؟
د. نجلاء: أنا أريد أن أقول "كان في, من تسعين عام حياة, انتهت, وتركت هذا الطيف", ففي مجموعة من الأعمال كان الأطفال يمسكون ألعابهم بحميمية, وكانت علاقة الطفل بالدوميا والحصان بتاعة علاقة حقيقية, فمعالجتي للعب تعطي الإحساس بأنهم في بعد زمني آخر كأنهم رحلوا, وتمسكوا بهذه الألعاب, وتخليدا لذكرى روح اللعب فأنا عملت لوحات للعروسة والحصان؛ فهم لا يقلون أهمية عن الأطفال التي تمسك بها, وهذا أيضا أكد الإحساس بأنهم رحلوا.
وكان تعبيري عن الطيف الحميمي والروح المحببة الدافئة باللون النبيتي الذي اخترته ليضفي على اللوحات الإحساس بالدفء, فالناس يقولون عادة أن الأشباح باردة, ولكن هذا خطأ؛ فهم دافئون لا يخيفونا, بل إننا من الممكن أن نشتاق أليهم.
محيط: هل اتخذت الأرواح والأطفال موضوعا لمعارضك السابقة؟
د. نجلاء: التعبير عن الروح تناولته في معارض من قبل, فكنت دائما أشعر بأن الروح يمكنني تمثيلها وتجسيدها, ولكنني عملت عليها كمفردات تحمل رموزا مختلفة, كتجربة "ياء القديم" أنه يبقى نموزجا للطفل, فأنا تعاملت مع الطفل مرة واحدة من أربعة سنوات في صالون الشباب, وكان ذلك من خلال أنه مجرد جنين داخل بطن الأم, لكن الحالة ككل في هذا المعرض تأخذ قيمتها من عناصر متقاربة لكن مع اختلاف المعالجة.
وفي معرضي السابق هو حوار المحدود واللا محدود, كان عن علاقة الجسد والروح, فكان متصل أيضا بالروح لكني تناولته بشكل آخر.
محيط: لماذا تكون الإضاءة الخافتة سمة مميزة لمعرضك؟
د. نجلاء: في كل معرض يكون للإضاءة الخافتة دور أساسي, ففي هذا المعرض تحكمت فيها لكي تؤكد الإحساس بأن الشخصيات توجد في بعد زمني آخر غير بعدنا الذي نعيش فيه.
ومن المعروف عني أنني أوظف عنصر الضوء في أخراج أعمالي, كما أنني أنفذ الأعمال وأحجامها حسب القاعة التي سأعرض فيها, لأنني يخيل لي أن جزءا كبيرا من العمل هو رؤيته, فالعمل الواحد يمكن أن يشاهد بأكثر من طريقة تبعا للعرض وظروفه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.