رام الله : نفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وجناحها العسكري كتائب عز الدين القسام اتهامات الناطق باسم حركة فتح في الضفة الغربية فهمي الزعارير إن معتقلين من حركة حماس اعترفوا بتعقب تحركات الرئيس محمود عباس ،أبو مازن، وجمع المعلومات حول أمنه. وذكرت صحيفة "القدس" الفلسيطينية ان أحد الناطقين باسم الحركة وصف هذه الاتهامات بأنها "محاولة بائسة"، وقال: "خليهم يدوروا على غيرها". وأضاف مشير المصري أمين سر كتلة "حماس" في المجلس التشريعي: "ان هذه محاولة بائسة لتبرير المذبحة والمجزرة التي ترتكبها السلطة ضد حماس في الضفة الغربية لتمهيد الطريق لتطبيق خطة خريطة الطريق والتنسيق الأمني (مع إسرائيل)". وتابع المصري القول: "هذه سياسة مكشوفة من قِبل فريق السلطة في رام الله، تَعوّد عليها شعبنا الفلسطيني، وهي محاولة للتغطية على الاغتيالات والاعتقالات الممارسة ضد أبناء حماس والمقاومة في الضفة". واختتم: "عودونا على الحديث عن اكتشاف خلية هنا وأخرى هناك ولكن إلى الآن لم نسمع عن تعرض أي مسئول لاعتداء أو محاولة لاغتيال". من جانبه، قال الزعارير: "إن مجموعة من كوادر حركة حماس معتقلة اعترفت بمراقبة مواكب كبار المسؤولين بمن فيهم الرئيس أبو مازن". ورفض الزعارير الخوض في التفاصيل، مشددا على أن هذه الأمور مرتبطة بالأجهزة الأمنية التي ترفض الإفصاح عن أي تفاصيل. غير أنه قال إن اعترافات معتقلي حماس موثقة بالصوت وبالصورة. وحسب مصادر فإن أعضاء "حماس" اعتقلوا وبحوزتهم أسلحة وخرائط وصور لكبار المسؤولين. وإن الصور والخرائط تشير إلى أن أعضاء المجموعة كانوا يتجسسون على أبو مازن نفسه. وجاءت تصريحات الزعارير لتؤكد ما نشرته صحيفة هاآرتس" أمس نقلا عن مصدر أمني فلسطيني لم تسمه أن نشطاء في "حماس" اعتقلتهم السلطة كان يتابعون تحركات الرئيس عباس وأن الدافع إلى هذه المراقبة هو اغتياله. وقال الزعارير إن "إحدى نيات حماس هي عرقلة حوار المصالحة في القاهرة، وخلق القلاقل والبلبلة في الضفة الغربية". وحسب الزعارير فإن المجموعة المعنية اعتِقلت قبل نحو 10 أيام، في محافظات الضفة المختلفة لا سيما رام الله والخليل حيث تحظى "حماس" بتأييد شعبي كبير.