أوضحت "سكينة فؤاد " الكاتبة الصحفية وعضو المجلس الرئاسي بحزب الجبهة الديمقراطية أن الدولة المصرية مفككة والمشهد السياسي يبدو عليه علامات الارتباك، والغموض خاصة بعد الحكم الصادر اليوم في قضية مجزرة إستاد بورسعيد. وأشارت في تصريحات خاصة لشبكة الإعلام العربية " محيط " إلى أن القاضي يحكم بناء ما يوضع أمامه من أوراق القضية وما تتوافر لديه من دلائل، مشيرةً إلى أن التحريات والتحقيقات وكذلك الأبعاد السياسية للقضية لم تظهر بعد.
بل لم تظهر الجناة الحقيقيين، مشددةً على أن ذلك لا ينتقص شيء من حكم القضاء الذي يحكم بالأدلة. وأضافت أنه تم تغييب كثيراً من الأمور بسبب حالة الاضطراب والتناقض بين المصريين، فضلاً عن غياب العدالة التي تطمئن الشعب وتمكنه من الحصول على حقوقه.
وقالت "فؤاد " : أتمنى أن تكون المرحلة القادمة بمثابة إقرار للقانون وتطبيق له في مصر كلها على الكبار قبل الصغار .