أثار إغلاق مكتب تموين الخصوص التابع لإدارة تموين الخانكة بمحافظة القليوبية ضجة كبير.. وطالب أهالي مدينة الخصوص الدكتور علي مصيلحي وزير التموين والتجارة الداخلية، بسرعة التدخل، والعمل على توفير مكتب تموين لهم. وأكد أهالي الخصوص أنهم يعانون من إغلاق مكتب التموين بالمدينة، ويطالبون المسئولين بحل تلك الأزمة. وكان قد تم إغلاق مكتب تموين مدينة الخصوص عقب التعرض لسرقة جهاز البطاقات من المكتب أثناء عدم وجود الموظفين، وعندما تم إبلاغ الشرطة تم حبس الموظف المسئول عن الجهاز. والمكتب يعمل به 5 موظفين، من بينهم «مفتشه و رئيس مكتب و 3 إداريين»، علما بأن مدينه الخصوص بها حوالى 3 مليون نسمة تقريبا. ويذكر أن موظفي مكتب الخصوص يعانون من الإهمال الشديد وعدم توفير إمكانيات تساعدهم على العمل، في ظل تجاهل شديد من الوزارة، حيت أنها لا تخصص لهم مكان ثابت للعمل فيه، فضلا عن أنهم يعيشون في حالة رعب شديد حيث أنهم كانوا يتعرضون للاعتداء الشديد من قبل البلطجية. ولجئوا الموظفون إلى العمل في الشارع والمقاهي، هرباً من تعدي البلطجية، منذ عدة أشهر، واستغاثوا بالجهات المسئولة لتدبير مكان آمن للعمل فيه، وقدموا بمذكرة لمديرية تموين ومجلس مدينة الخصوص ووزارة التموين. وقام أحد مواطنين بالتبرع بمكان ليعمل به موظفو مكتب الخصوص دون مقابل، ولكن قام أحد الجيران بحبس الموظفين داخل المكتب ومنعم من الخروج وأداء عملهم، وتم استدعاء الشرطة للإنقاذهم، ثم تم طردهم بعد ذلك، ليعملوا داخل دار للمناسبات بمدينة الخصوص دون أي تأمين، حتى تعرضوا للسرقة وتم اغلاق المكتب نهائيا. ويذكر ان مكتب تموين الخصوص قد تعرض للسرقة أكثر من مرة منذ ثورة 25 يناير حتى الآن، بالإضافة إلى أن البلطجية يقتحمون المكتب باستمرار تحت تهديد السلاح.».