اتهم زعيم المعارضة في بريطانيا، جيريمي كوربين، رئيسة الوزراء، تيريزا ماي، بالخضوع للإدارة الأمريكية "الشاردة"، إذ يحتل ملفا الدفاع والأمن مركز الصدارة في الحملة الانتخابية بالمملكة المتحدة. كانت ماي أول زعيمة تلتقي الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بعد تنصيبه، وأكدت على أهمية "العلاقات بين البلدين". وقال زعيم حزب العمال كوربين: "ننتظر لنرى الطريقة التي يتم التعامل بها مع واشنطن، هذه ليست قيادة قوية. الخضوع لإدارة شاردة لن يحقق الاستقرار". وأضاف كوربين، الذى عارض المشاركة في حربي أفغانستان والعراق، في خطاب ألقاه الجمعة في مركز "تشاتام هاوس": "أدعم العمل العسكري ولكن كخيار أخير". ويرى المحافظون المؤيدون لماي أن معارضة كوربين للتدخل العسكري والأسلحة النووية تمثل نقطة ضعف رئيسية يتعين استغلالها في الحملة الانتخابية.