طلب إحاطة بشأن أزمات الأحوال الشخصية للمصريين بالخارج    مقتل 5 وإصابة 170 في هجوم على مجمعات الصناعات البتروكيماوية في ماهشهر الإيرانية    تعرف على المتأهلين للمربع الذهبي ببطولة كأس مصر لرجال الكرة الطائرة    وزير الصحة يتفقد مشروع تطوير مستشفى أم المصريين    قطار تالجو.. مواعيد الرحلات على خطوط السكة الحديد    شعبة الدواجن: هبوط الطلب يدفع أسعار الفراخ البيضاء للتراجع 30%    بنك القاهرة يعلن قائمة خدماته المجانية في فعاليات الشمول المالي خلال أبريل الجاري    وزير الاستثمار يشارك رئيس الوزراء فى جولة تفقدية بالمنطقة الاستثمارية بمدينة بنها    جامعة عين شمس تشارك في دورة التعايش مع الأكاديمية العسكرية المصرية    د. محمد حسن البنا يكتب: شهيد مصرى    أحمد حجازى فى مهمة جديدة مع نيوم أمام الفيحاء بالدوري السعودي    المنظمات الدولية تدعم وقف حرب إيران.. أعضاء مجلس الأمن يساندون الجامعة العربية.. المبادرة الصينية الباكستانية تواصل المشاورات.. الاتحاد الأفريقى يرحب بخفض التصعيد.. وبابا الفاتيكان يحث إسرائيل على إنهاء الحرب    القاهرة تُعَزز العمل العربي المشترك وترأس اجتماع أطراف الإنتاج الثلاثة العرب    جيوش الروبوتات.. جارديان: الحروب تتحول لمنافسة تكنولوجية.. ما القصة؟    ورشة مفتوحة في أحد السعف، حين يزهر النخيل في شوارع مسرّة بشبرا (صور)    التشكيل - راشفورد يقود هجوم برشلونة.. وجريزمان أساسي مع أتلتيكو مدريد    انطلاق مباراة مودرن سبورت ودجلة بالدوري    الجزيرة يواجه الاتحاد السكندرى فى ربع نهائى كأس مصر لرجال كرة السلة    أرقام مؤمن زكريا مع الأهلى فى ذكرى موقعة الجيش الرواندى بدوري الأبطال    كرة طائرة – تفاصيل اجتماع اللجنة المنظمة لبطولة إفريقيا للسيدات في الأهلي    تفاصيل مصرع كهربائى خلال أداء عمله فى قرية بالعياط    إخلاء سبيل 3 فتيات وشاب فى واقعة التصوير بأحد شوارع حلوان عقب التصالح    الجوازات دليفري، إنهاء إجراءات تجديد إقامة سيدة بمستشفى القاهرة    ضبط طن دقيق مدعم قبل بيعه بالأسواق وأسماك مجمدة فاسدة بالمنوفية    الأرصاد تعلن حالة الطقس غدا الأحد وتحذر من هذه الظاهرة    نظر محاكمة 15 متهما بقضية خلية مدينة نصر.. خلال ساعات    محافظ قنا يتابع جهود السيطرة على حريق بقرية "أبو دياب شرق" ويوجه بتشكيل لجنة لحصر الخسائر    ثورة تكنولوجية في التعليم الفني، كيف يُعيد محمد عبد اللطيف صياغة مستقبل "الدبلوم"؟    وزيرة الثقافة ومحافظ البحيرة تتفقدان دار الأوبرا ومركز الإبداع الفني بدمنهور    خبير: تدمير البنية التحتية للطاقة قد يعيد إيران للعصر الحجري    نوال مصطفى تكتب : صباح الأحد    بعد نقله للعناية المركزة، تفاصيل الحالة الصحية للفنان عبد الرحمن أبو زهرة    ختام الدورة ال 41 من مهرجان المسرح العالمي بأكاديمية الفنون اليوم    أذكار النوم.. "الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور"    هل يجب الأذان لصلاة الجماعة في البيت؟.. أمين الفتوى يجيب فيديو    أبرز 10 فتاوى عن الأضحية.. كيف تُقسم الأضحية على المشتركين فى بقرة؟.. والدى كل عام يشترى أضحية ويذبحها لنا كلنا فهل يحصل لنا ثواب الأضحية؟.. رجل فقير لا يستطيع أن يضحى فهل يأثم بترك الأضحية؟    ارتفاع أسعار زبادي المراعي في الأسواق    صحة الإسكندرية: توقيع الكشف الطبى على 2315 مريضا فى قوافل طبية مجانية    ماذا يحدث بعد موت الخلايا.. اكتشاف علمى قد يغير طريقة علاج الأمراض    وزارة الصحة تعلن تقديم 317 ألف خدمة علاج طبيعي.. وافتتاح وحدات تخصصية لذوي الهمم    عرض فيلم «أوغسطينوس بن دموعها» بمركز الثقافة السينمائية بمناسبة عيد القيامة المجيد    مستقبل وطن يبحث تكثيف التوعية لمواجهة الشائعات وتعزيز العمل الجماعي    بالأرقام، كيف تدعم أكاديمية البحث العلمي مشروعات تخرج طلاب الجامعات؟    شم النسيم 2026.. موعد الإجازة الرسمية وخريطة العطلات خلال العام    رئيس البرلمان العربي يدين الاعتداء على مقر بعثة الإمارات في دمشق    نشأة التقويم الهجرى الإسلامى    الزمالك يجدد عقد حارس مرماه    اختتام المنتدى العربي الرابع للتنمية الاقتصادية بطنجة بمناقشة فرص الاستثمار في قطاع الطاقة    العراقي باسم قهار: بكيت حينما عرفت أني سأحقق حلمي بالتمثيل أمام عادل إمام    رئيس هيئة المحطات النووية يكشف أهداف تشييد مشروع الضبعة    اجتماع مجلس إدارة مركز المؤتمرات بجامعة أسيوط لمناقشة تحسين الأداء وتنمية الإيرادات    قائمة أتلتيكو - ألفاريز وجريزمان في الهجوم.. وغياب أوبلاك ويورينتي أمام برشلونة    أستاذ علوم سياسية: القاهرة تضغط لإلزام إسرائيل بخطة السلام ومنع فرض واقع جديد في غزة    زراعة المنيا تعلن خطة ترشيد استهلاك الطاقة والعمل    الصحة تتلقى أكثر من 74 ألف مكالمة طوارئ في فبراير.. وتدشن غرف عمليات جديدة بدمياط والدقهلية    وزير الإنتاج الحربي يبحث مع رئيس مجلس إدارة شركة "يونغ-هانز" (الفرنسية- الألمانية) وشركة "تاليس مصر" أوجه التعاون المشترك في مجال الصناعات الدفاعية    دار الإفتاء: ترشيد استهلاك الكهرباء واجب وطني وديني    لايف كوتش: التربية الحديثة تهدف لتمكين الأبناء واتخاذ قرارات واعية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



البرادعى اسواء من مبارك
نشر في محيط يوم 08 - 12 - 2011

عندما قرأت أن علاء الأسواني عين محمد البرادعي رئيسا للجمهورية انفجرت التذكرات فقفز إلى مخيلتي ذلك الماريشال الذي كان يلبس ملابس هتلر ويطلق شاربه ولا يكف عن التجوال في منطقة الأمريكين وتقاطع شارع فؤاد وسليمان ( مازال الناس يسمونهما كذلك متجاهلين أسماء ثورة 23 يوليو).. كان الرجل يحمل عصا خشبية قصيرة. وكان يستعيض عن النياشين بأغطية البيبسي كولا والاسباتس والسيدر ( مشروبات ذلك الزمان)..
كان شبيه هتلر الهزلي لا يكف عن إطلاق الأوامر الضخمة.. وربما كان منها تعيين رئيس للجمهورية أو حتى أمين عام للأمم المتحدة!!..
***
قلت لنفسي إن صحيفة الفتح وقورة جدا وعليّ أن أبحث عن تشبيه آخر تكون لياقته لها أكثر..
ارتحلت إلى تخوم الذاكرة فتذكرت: "آن لأبي حنيفة أن يمد رجله".. إذ جاء في الأثر أن الإمام رحمه الله كان يدرس لتلاميذه في الحلقة فجاء رجل له مظهر عالم ولم يكن الإمام رحمه الله تعالى يعرفه. وكان ماداً لرجليه فلما رأى هذا استحيى فكف رجليه حياء وكان يشرح ويدرّس للناس وإذا بهذا الرجل يرفع إصبعه يسأل فقال: أرأيت إن جاء رمضان وقت الحج فما يفعل الناس فقال أبو حنيفة: آن لأبي حنيفة أن يمد رجله.
***
سألت نفسي ضاحكا : أرأيت إن جاءت الانتخابات وقت اعتصام التحرير فطمستها.. فماذا نصنع؟!
كانت الأمطار قد هطلت بغزارة على الميدان عشية الانتخابات.. فهتف واحد من الناس:
- السماء تريد.. فض الاعتصام..
أخذت الأمر كطرفة.. لكنني علمت بعد ذلك أن كثيرين من الإسلاميين في الميدان قد اعتبروا الأمطار إشارة وعلامة وأمرا بالانصراف.
***
بعد انصراف المسلمين – لا أحب في الواقع مصطلح الإسلاميين.. فالله لم يسمنا كذلك.. هو سمانا المسلمين.. أما مباحث أمن الدولة ورفعت السعيد والموساد والليبراليون والسي آي إيه فقد أطلقوا علينا اسم (الإسلاميين) أقول بعد انصراف المسلمين بدا الميدان خاويا بصورة مضحكة!! كأنما كان هناك بالون ضخم انفجر وتسرب منه ما كان فيه فلم يكد يبق من مادته المطاطية الرخيصة شيء يُذكر!
***
لم أستطع منع نفسي من الضحك متخيلا حفل ترسيم البرادعي رئيسا للجمهورية ، وكيف كان الأسواني سيلبسه التاج؟ هل بطريقة ملكة انجلترا ..أم بطريقة نيرون.. أم بطريقة هتلر!!.. أم بطريقة آل كابوني؟.
داعبتني الذاكرة المدهشة التي تستعيد من الماضي تفاصيل مدهشة بينما تحرجني عندما تنسى اسم روايتي علاء الأسواني اللتين سينال عنهما جائزة نوبل!.. قفزت إلى ذاكرتي فجأة حكاية الضفدعة التي رأت ثورا ضخما فأكلتها الغيرة فقررت أن تعب الماء حتى تصبح في حجم الثور .. وراحت تعب وتعب وتعب.. وقبل أن يصل حجمها إلى حجم حافر الثور.. كانت قد انفجرت...
بحثت عن أشلائها..وجدت شيئا لم أتيقن إن كان جلد الضفدعة التي انفجرت أم بالونة التحرير التي تبخرت وتلاشت كما يتلاشى الظلام أمام النور وكما يأتي الفيضان فيكتسح الأدران ويطهر الأرض منها..
كنت محتارا..
واختفى من أمام ناظريّ منظر علاء الأسواني وهو ينصب البرادعي رئيسا!!
أصابني الفزع: هل يمكن أن يكونا قد انفجرا..
هتف بي هاتف:
- احذر فقد اقترب زمان المسيخ الدجال..
أخذت أرقب الوجوه حولي.. لكنني لم أشهد ملامح الدجال فيها.. ولا حتى في ملامح الأسواني والبرادعي..
همست لنفسي:
- هل كانا الأسواني والبرادعي حقا أم هو الشيطان عاد ليعبث بنا من جديد..
تذكرت تلك الحكاية الخرافية التي كانت الجدات يحكينها للأحفاد.. ومن المؤكد أنني سمعتها ألف مرة..
هذه الحكاية خرافة من القصص الشعبي المفعم بحكمة الأجيال عبر الزمن، إذ يحكى أن رجلا كان يذهب لصلاة الصبح في المسجد كل صباح فأراد الشيطان أن يعطله عن صلاته فكمن له في الطريق إلى المسجد بعد أن تشكل في صورة أحد أصدقائه، وتصنع الشيطان في صورة الصديق أنه سيصحبه إلى المسجد للصلاة معه، وفي الطريق صرخ الشيطان فجأة لأن شوكة دخلت في قدمه وطلب من صديقه أن يخرجها، وهرع الصديق لنجدة صديقه الذي مدّ قدمه ففوجئ الرجل أن القدم ذات حافر مشقوق، فأدرك والرعب يكاد يقتله أنه الشيطان يعبث به فصرخ عاليا، وانطلق لا يلوي علي شيء والشيطان يقهقه خلفه، كان يجري مبتعدا عن طريق المسجد، و ظل الرجل يجري حتى أدرك حيهم فقابل جاره في طريقه إلى المسجد، و حاول الجار أن يهدئ من روعه حتى هدأت نفسه، فسأله عما أفزعه كل هذا الفزع، فأخذ الرجل يحكي له الحكاية حتى وصل إلى الحافر المشقوق فتساءل الجار : مشقوق مثل هذا؟ ومد قدمه فإذا به هو الآخر مشقوق وأدرك الرجل أن الشيطان قد تجسد في صورة جاره، فولى منه فرارا بعد أن ملئ رعبا، واندفع يجري حتى أدرك شارعهم فوجد أخاه خارجا من بيته متوجها للمسجد، و حاول أخوه أن يهدئ من روعه حتى هدأت نفسه، فسأله عما أفزعه كل هذا الفزع، فأخذ الرجل يحكي له الحكاية حتى وصل إلى الحافر المشقوق فتساءل أخوه : مشقوق مثل هذا؟ ومد قدمه فإذا به هو الآخر مشقوق وأدرك الرجل أن الشيطان قد تجسد في صورة أخيه، فانطلق يجري صائحا وهو من الرعب في غاية، إلى أن وصل إلى بيته فهرعت إليه زوجته وأخذت تهدئ من روعه متسائلة عما به، فأخذ يحكي لها عما ألم به حتى وصل إلى الحافر المشقوق فمدت زوجته قدمها صائحة به : مثل هذا ؟
لا تذكر القصة الشعبية تلك نهاية الحكاية ، أغلب الظن لأنها بلا نهاية.. وربما كانت بعض فصولها تحدث الآن على إحدى الفضائيات أو في ميدان التحرير!.
ورغم يقيني العقلي والديني أن الحديث حديث خرافة فإنني لا أنكر أن الحكاية متجذرة في وجداني وأنني كثيرا جدا ما أختلس النظر إلى أقدام الناس لأكتشف ذوي الحوافر المشقوقة..
لشد ما أريد أن أختلس النظر إلى أقدامهم الآن علاء الأسواني.. ومخمد البرادعي!!(بالخاء لا بالحاء)..
عاود الشيطان معابثتي.. فرأيت الأسواني قد نجح في تنصيب البرادعي.. وبعد أربعة أعوام نجح البرادعي في تنصيب الأسواني رئيسا للجمهورية مثل بوتن وتابعه.. قلت لنفسي لابد أن أطالب لنفسي ساعتها بحق البشارة.. لقد تنبأت منذ ثمانية أعوام بنجومية علاء الأسواني.. وبجائزة نوبل.. ثم تنبأت منذ ثلاثة أعوام بأنه يترشح رئيسا للجمهورية.. اعتمدت في ذلك على الحدس وفراسة المؤمن دون أي وحي يتنزل من المخابرات الأمريكية أو الموساد!!
عاود الشيطان معابثتي فرأيت البرادعي والأسواني بعد أن توليا أمرنا تحولا إلى سفاحين أحدثا فينا مقتلة عظيمة ثم أمرا بمائدة هائلة ومدَّا السماط على أشلائنا.. وكنا ما نزال نتحرك ونتخبط في دمنا.. سمعت الأسواني يقول:
هذه أشهى مأدبة في حياتي.. وسمعت البرادعي يقول: وأنا كذلك..!!
وأنا في النزع الأخير سمعت منظمة حقوق الإنسان المصرية ( ماركة الجمل) تشيد بجهودهما في سبيل حقوق الإنسان!!
حاولت جاهدا أن أتخلص من تبعثر أفكاري.. من الضفدعة والبالون وماريشال الأمريكين بملابسة الممزقة وشاربه الهتلري وحافر الشيطان ومائدة السفاح ( وهي فرية نقلها الأسواني من الأغاني)...
أهز رأسي.. أعيد تركيز أفكاري.. أهتف في نفسي:
- كف عن الهذر فالأمر جد لا هزل..
لكنني قلت لنفسي في مرارة:
- وهل هناك هزل أقبح من اعتصام الفلول في التحرير وتعيين البرادعي رئيسا دون انتخاب.. هل هناك هزل أكثر من أن يقود البلطجية مصر كلها من ميدان التحرير.. هل من المنطقي أن يوجد ألف عميل يستأجرون عشرين ألف بلطجي يحضر معهم ثلاثون أو أربعون ألفًا من حسني النية .. ويتكفل هؤلاء –بقيادة البلطجية- بقيادة مصر كلها .. ( لكن .. هل قادها غير البلطجية في العقود الستة الأخيرة؟!) انقشعت الابتسامة وطفحت مرارة كالعلقم.
وعلى بحر العلقم رحت أطرح الأمر على نفسي من جديد..
قلت لنفسي إن البرادعي أسوأ حتى من مبارك.. ربما كان ما بطن من الفواحش عندهما واحدا.. لكن مبارك لم يفخر ولم يغازل اليهود ولم يتقرب إليهم بأن عشيقته كانت ذات يوم يهودية .. البرادعي فعل.. مبارك لم يقل لنا إنه كان يذهب للحانة للسكر كل أسبوع.. ومبارك لم يجاهر مثل البرادعي بأنه حاول المستحيل كي يرد أمه عن ضلالها عندما ارتدت الحجاب الذي لا يعترف به البرادعي كفريضة بل كتقليد.. ثم يعتذر البرادعي عن عدم إرغام أمه على ترك الحجاب.. فقد كانت مسكينة.. في الثانية والثمانين!!..(هل كان يريد التماس المعذرة لها باتهام عقلها؟).. ومبارك رغم فجوره لم يطالب كالبرادعي بزواج المسلمة من غير مسلم.
إن الأسواني – وهو صناعة أجنبية- يطالبنا بتنصيب البرادعي علينا وهو أيضا صناعة أجنبية!.
نعم.. حتى مبارك أفضل من البرادعي..
أما الأسواني فهو أسوأ من فاروق حسني!..
وكلاهما لا يمثلاننا.. إنما يمثلان الغرب..
نعم.. البرادعي ليس من أهلنا ولا نحن من أهله..
فلنأت بشاهد من أهله..
يهاجم أليكس جونز وهو معارض أمريكي شرس الدكتور البرادعي بشدة و يقول إنه دمية أمريكية و إنه على علاقة بجورج سوروس الملياردير الصهيوني الذي يمول أغلب الحركات الماسونية في العالم. ويؤكد أنه تدرب في المخابرات الأمريكية وأنه دمية للأمم المتحدة. بل إنه يقرر أن مبارك أفضل منه لشعبه.. لقد كان مبارك خادما مطيعا لأمريكا روع شعبه وقتله وعذبه لصالح المخابرات الأمريكية لكنه مع ذلك لم يكره شعبه بالقدر الكافي.. وقد جاء البرادعي ليقوم بما عجز مبارك عن القيام به.
ويواصل أليكس جونز أن ثورة مصر استنساخ لثورة جورجيا وهي ثورة لصالح سورس الذي ينفق البلايين ليسيطر على أماكن معينة في العالم.
لقد ترك البرادعي منصبه السابق بضغوط أمريكية وبتخطيط مسبق معه شخصيًا.
حيث أكدوا له أنهم في احتياج له ولكن في منصب ارفع وأرقى كثيرًا. صارحوه بأنهم يريدونه علي عرش مصر ليكون رجلهم و خادمهم الوفي الذي لا يعصاهم(ربما لم يقولوا له حينها إن الأسواني هو الذي سينصبه رئيسا!).
كفى هذرا يا أسواني.. لن أنتخبه حتى لو ارتجفت أشلائي تحت سماطكما وأنتما تتناولان أشهى وجبة في حياتكما..
كفى هذرا..
نعم .. مبارك أفضل من البرادعي..
دعك من زيارته لإسرائيل ومن إغماض عينه عن أسلحتها للدمار الشامل.. دعك حتى من الوشاية بمصر في مفاعل أنشاص (أشبه بلعب الأطفال).
ولكن.. هل تستطيع نسيان إذلاله للعراق؟.
لقد تم احتلال العراق بناء علي تقاريره التي كان كرئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية والتي كان يغض الطرف فيها عن التقارير الفنية التي كانت تقدم له من المتخصصين , حيث كان يركز علي تحقيق رغبات أمريكا بإيجاد مبرر لغزو العراق إضافة إلى التجسس علي كل منشآت العراق العسكرية لسحقها فيما بعد .
إن هذا البرادعي يدافع عن الولايات المتحدة في التعامل بمعايير مزدوجة مع العراق التي قصفت بملايين الأطنان من المتفجرات والمواد المشعة وبين كوريا الشمالية التي لم تطلق عليها رصاصة واحدة..كان يتحدث دائما عن كوريا باحترام وغموض.. لكن.. مع العراق كان الخطاب الصليبي الصهيوني المليء بالغرور والازدراء الذي كان يحمله البرادعي وهو يذل شعبنا في العراق بأن العالم سئم إنكاره لوجود أسلحة الدمار الشامل وأن عليه الانصياع والإذعان والانقياد.
فمن أراد أن ينصاع ويذعن وينقاد كالسائمة فليوافق الأسواني على تعيين البرادعي. رئيسا للجمهورية.
هل تذكرون ما ينكره الآن من إشادة بالضغط الدولي على العراق الذي ساعده كثيرا في إنجاز مهمته.
إن الرجل ينطق بعظمة لسانه ( هل يوجد في لسانه عظمة) وبالصوت والصورة أنه على علاقة وثيقة بالمخابرات الأمريكية وغيرها (أنقل من اليوتيوب في فيلم فيديو مصور له). إن الرجل كان ينادي بزيادة حدة التعامل مع العراق. إنه يرفض اتهامات العراق للجانه بالتجسس
( وهو ما سيثبت بعد ذلك باستقالات المفتشين الذين أبت عليهم ضمائرهم الاستمرار.).
من أراد أن ينتخب رجلا جل أصدقائه ماسون ويهود وصليبيون فلينتخب البرادعي.
ومن يعتبر تقبيل إخوانه من الرجال عيبا وعدم تقبيل النساء الأجنبيات عنه عيبا أكبر وعارا يستحق الخجل فليختر الدكتور محمد البرادعي ( هذه الصفة سائدة في الغرب: تقبيل الرجال عيب كبير وعدم تقبيل الأجنبيات فظاظة وانعدام في الذوق، ولعلكم تذكرون قبلة كارتر الشهيرة.. البردعي يفعل ذلك باستمرار)
من أراد أن ينتخب تلميذ جورج سورس وعضو لجنة الأزمات الدولية (بل حكومة العالم الخفية) فليوافق على تعيينه رئيسا. .
يوم 3 فبراير 2011 كان جورج سورس يخطب مناشدا الرئيس الأمريكي أوباما التخلي عن مبارك وتحويل مصر إلى دولة ليبرالية وراح يمتدح البرادعي.
لقد دخل محمد البرادعي غمار السياسة مدفوعا من مجموعة الأزمات الدولية
ولقد كشفت وثائق أمريكية مصنفة تحت بند سرى للغاية عن الطابور الخامس أو عملاء أمريكا في مصر، بعض الشخصيات الشهيرة وبعض منظمات المجتمع المدني الغربية التي تعمل في مصر مثل يو أس أيد، وهو برنامج المنحة الأمريكية و منظمة أنا ليندا السويدية ذات التمويل الماسونى. ويهدف هذا الطابور الخامس إلي تفتيت و تفكيك الوطن العربي التي تعد مصر مركز ثقله.
ويوضح الباحث محمد قمرة المخطط الصهيوني لاستخدام البرادعي وعمرو حمزاوي، منذ احتلال العراق في 2003 .. وفي 2006 أعلنت كونداليزا رايز مخطط الشرق الأوسط الجديد لنشر الديمقراطية، وفشل المشروع وهو ما جاء متزامًا مع وصول البرادعي من أمريكا سنة 2010 وبدأ ينشيء الجمعية الوطنية للتغير (برئاسة حسن نافعة!! ثم عبد الجليل مصطفى!!) و يعود أيضا عمرو حمزاوي العائد من ألمانيا الذي شارك في تأليف كتاب الشرق الوسط الجديد، وقرر فجأة الاستقرار بمصر، و بعد أن كان عضوا في لجنة السياسات بالحزب الوطني ينقلب فيصبح صاحب دعوى للتغير، يتلقى الدعم من وزارة الطاقة الأمريكية ووزارة الخارجية الأمريكية وزارة الدفاع ووكالة الاستخبارات العسكرية ووكالة الأمن القومي كما صرحت كونداليزا رايز –أحد أبرز أعضاء المنظمة – إلى وكالة الإعلام الدولية سنة 2010.. كان المطلوب ولا يزال المطلوب هو تنفيذ مخطط تم صنعه منذ مؤتمر بازل سنة 1901و بدأ أولى حلقاته منذ إنشاء هذا الكيان الصهيوني على أرض فلسطين 1948م ،مخطط صاغته وأعلنته الصهيونية؛وتنفذه بأذرع صليبية لتفتيت العالم الإسلامي،ويكون الكيان الصهيوني هو الحاكم، ويأتي برنارد لويس ليختصر الطريق بمخطط الشرق الأوسط الجديد.
كان ذلك كله متضمنا في مفهوم الفكرة الماسونية "الفوضى الخلاقة" التي تحدثت عنها كونداليزا رايس وكذلك دان براون، وهي تقضي بأن الشعوب تتقاتل إلى أن تصل إلى التفكيكية، وهي الرؤية الدينية عند اليهود. وهذا هو ما يفعله الليبراليون في مصر الآن.. تقاتل للتفكيك.. وهذا ما يؤجرون عليه.. يقول اليكس جونز : "تدرب البرادعي في السي آي إيه وهو الآن جاهز ليكون الدمية الجديدة لأمريكا،ولدى تقرير سرى من المخابرات يقول إن البرادعي هو رجلنا بمصر. ويضيف اليكس جونز: "سوروس أنفق الملايين ليسيطر على مناطق كثيرة في أوروبا الشرقية و منتصف آسيا وقلب روسيا و الآن جاءه البرادعي بمصر".
البقية في العدد القادم إن شاء الله


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.