بيطري القاهرة تنفذ خطة تطوير شاملة تستهدف تأهيل خريجين    إطلاق الدورة الثانية من برنامج منح الزيارات القصيرة لنقل التكنولوجيا    محافظ الجيزة: رضا المواطن أولوية وخطة جديدة للنظافة والمياه والطاقة الشمسية    سعر الجنيه الذهب في الصاغة اليوم الإثنين (تحديث لحظي)    ارتفاع أسعار الحديد وانخفاض الأسمنت اليوم الإثنين 27 أبريل 2026    فرنسا: الحلول المؤقتة للأزمة الإيرانية لم تعد كافية وعلى طهران تقديم تنازلات كبيرة    المصري يخطف فوزا ثمينا من سموحة في الدوري الممتاز (صور)    خلافات ملكية منزل تشعل مشاجرة في البحيرة، والأمن يكشف ملابسات فيديو متداول    موعد انطلاق امتحانات نهاية العام الدراسي بالجامعات 2026    الأدلة الجنائية وكاميرات المراقبة تقود التحقيق في مقتل زوجين بالزقازيق    بدء حفل افتتاح مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير    وزير الداخلية يبحث مع وزير الأمن والحماية المدنية المالي تعزيز التعاون المشترك    وزير الخارجية يؤكد ل«ويتكوف» أهمية الاستمرار في التفاوض لتثبيت وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب    مجلس الشيوخ يناقش تعديلات حازم الجندي بقانون التأمينات.. والنائب يدعو لفك التشابكات للحفاظ على أموال المعاشات    كما كشف في الجول - روسيا تعلن مواجهة منتخب مصر قبل كأس العالم وديا    وزير الرياضة يفتتح البطولة الإفريقية للمصارعة    أحمد حسام وعمرو ناصر يساندان الزمالك في لقاء إنبي    وقفة واجبة مع خطة الحكومة    رئيس الهيئة القبطية الإنجيلية: مبادرة «ازرع» لم تعد مجرد نشاط موسمي بل نموذج تنموي رائد    رئيس البرلمان العربي يعزي رئيس الوزراء المصري في وفاة والده    جميعهم سيدات.. أسماء مصابي حريق 5 منازل بقنا    في واقعة الفيديوهات.. الاقتصادية تقضي بعدم الاختصاص في محاكمة طليق رحمة محسن    تأجيل محاكمة 73 متهما بقضية خلية اللجان النوعية بالتجمع لجلسة 24 يونيو    محافظة القدس: اقتحامات مستمرة واعتقالات ومداهمات عنيفة شمال المدينة    نادية مصطفى تنفي شائعة وفاة هاني شاكر وتؤكد: المصدر الوحيد لأخباره أسرته أو النقابة    جيسون ستاثام يعود بالأكشن والإثارة في Mutiny.. الموعد والقصة والأبطال    هل يجب إخبار الخاطب أو المخطوبة بالعيوب قبل الزواج؟ أمينة الفتوى توضح الضوابط الشرعية (فيديو)    حكم المصافحة بعد الصلاة في الجماعة.. دار الإفتاء المصرية توضح هل هي سنة أم بدعة    الفرق بين المشروبات المهدئة والمنشطة ومتى نستخدمهما ؟    رمضان عبد المعز يروى أجمل قصة عن الثقة في الله في "لعلهم يفقهون"    سفير الصومال لدى مصر يبحث مع نظيره الجيبوتي سبل تعزيز الشراكة    تمت المراجعة// مع ارتفاع مدخلات الإنتاج وانخفاض الأسعار.. خسائر بالملايين لمزارعى محصول الفراولة    أيمن بهجت قمر يحسم الجدل حول زواجه ويعلق على شائعات السوشيال ميديا    تسليم مساعدات مالية ل30 عروسة من الأيتام وتكريم حفظة القرآن ببني سويف    قبل ما تفسخ الخطوبة.. اعرف هتخسر إيه فى مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين    الطقس غدا.. ارتفاع بالحرارة بمعدل 3 درجات وشبورة صباحا والعظمى بالقاهرة 29    محافظ البحيرة: توريد أكثر من 9603 طن قمح للشون والصوامع حتى صباح اليوم    شوارع الإسكندرية تتزين بشعار مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير قبل انطلاقه    دوري أبطال أوروبا 2025/2026 – من سيفوز، باريس سان جيرمان أم بايرن ميونخ؟    "قانون العمل الجديد والامتيازات المتاحة للمرأة" ندوة توعوية بجامعة العاصمة    وزير الصحة يشارك في افتتاح قمة الصحة العالمية بنيروبي    الأربعاء.. المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية يحتفل ب "اليوم العالمي للرقص"    محافظ الجيزة ينعى والد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء    الصحفيين تعلن أسماء المرشحين لانتخابات شعبة محرري «الصحة»    حفل جديد لفرقة الإنشاد الديني على مسرح معهد الموسيقى العربية    التأمين الصحي الشامل ينقذ حياة طفلة بعد ابتلاع "دبوس" ودخوله إلى القصبة الهوائية    الرئيس السيسي يوجه بضرورة تقديم أقصى درجات الرعاية لأبناء الوطن في الخارج    غدا.. «العلم والإلحاد» حلقة خاصة لمعز مسعود على شاشة التليفزيون المصري    الزمالك ينعى اللواء كمال مدبولى والد رئيس الوزراء    قائد مدفعية وأحد أبطال حرب أكتوبر، محطات في حياة الراحل كمال مدبولي (بروفايل)    الصحة تطلق برنامجاً تدريبياً لتطوير فرق الطوارئ الطبية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية    محاولة اغتيال ترامب| الرئيس الأمريكي يكشف تفاصيل جديدة    أشرف نصار يكشف لليوم السابع حقيقة الصفقة التبادلية مع الأهلي لضم أسامة فيصل    مصرع شاب صدمه قطار خلال محاولته عبور السكة الحديد في العياط    ريال مدريد يشترط 60 مليون يورو لرحيل لاعبه    تأجيل إعادة إجراءات محاكمة عامل بتهمة الشروع في قتل زميله بالمعصرة    القصر العيني يُطلق استعداداته للمئوية الثانية.. اجتماع اللجنة العليا السابع يُقرّ خطط التوثيق والإعلام والشراكات الدولية    الأنبا بولا: "محضر الخطوبة" في قانون الأسرة المسيحية بصيغة جديدة ملزمة.. وشهادات وفحوصات قبل إتمامها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



البردعى اسوء من مبارك
نشر في الأيام المصرية يوم 08 - 12 - 2011

عندما قرأت أن علاء الأسواني عين محمد البرادعي رئيسا للجمهورية انفجرت التذكرات فقفز إلى مخيلتي ذلك الماريشال الذي كان يلبس ملابس هتلر ويطلق شاربه ولا يكف عن التجوال في منطقة الأمريكين وتقاطع شارع فؤاد وسليمان ( مازال الناس يسمونهما كذلك متجاهلين أسماء ثورة 23 يوليو).. كان الرجل يحمل عصا خشبية قصيرة. وكان يستعيض عن النياشين بأغطية البيبسي كولا والاسباتس والسيدر ( مشروبات ذلك الزمان)..
كان شبيه هتلر الهزلي لا يكف عن إطلاق الأوامر الضخمة.. وربما كان منها تعيين رئيس للجمهورية أو حتى أمين عام للأمم المتحدة!!..
قلت لنفسي إن صحيفة الفتح وقورة جدا وعليّ أن أبحث عن تشبيه آخر تكون لياقته لها أكثر..
ارتحلت إلى تخوم الذاكرة فتذكرت: "آن لأبي حنيفة أن يمد رجله".. إذ جاء في الأثر أن الإمام رحمه الله كان يدرس لتلاميذه في الحلقة فجاء رجل له مظهر عالم ولم يكن الإمام رحمه الله تعالى يعرفه. وكان ماداً لرجليه فلما رأى هذا استحيى فكف رجليه حياء وكان يشرح ويدرّس للناس وإذا بهذا الرجل يرفع إصبعه يسأل فقال: أرأيت إن جاء رمضان وقت الحج فما يفعل الناس فقال أبو حنيفة: آن لأبي حنيفة أن يمد رجله.
سألت نفسي ضاحكا : أرأيت إن جاءت الانتخابات وقت اعتصام التحرير فطمستها.. فماذا نصنع؟!
كانت الأمطار قد هطلت بغزارة على الميدان عشية الانتخابات.. فهتف واحد من الناس:
- السماء تريد.. فض الاعتصام..
أخذت الأمر كطرفة.. لكنني علمت بعد ذلك أن كثيرين من الإسلاميين في الميدان قد اعتبروا الأمطار إشارة وعلامة وأمرا بالانصراف.
بعد انصراف المسلمين – لا أحب في الواقع مصطلح الإسلاميين.. فالله لم يسمنا كذلك.. هو سمانا المسلمين.. أما مباحث أمن الدولة ورفعت السعيد والموساد والليبراليون والسي آي إيه فقد أطلقوا علينا اسم (الإسلاميين) أقول بعد انصراف المسلمين بدا الميدان خاويا بصورة مضحكة!! كأنما كان هناك بالون ضخم انفجر وتسرب منه ما كان فيه فلم يكد يبق من مادته المطاطية الرخيصة شيء يُذكر!
لم أستطع منع نفسي من الضحك متخيلا حفل ترسيم البرادعي رئيسا للجمهورية ، وكيف كان الأسواني سيلبسه التاج؟ هل بطريقة ملكة انجلترا ..أم بطريقة نيرون.. أم بطريقة هتلر!!.. أم بطريقة آل كابوني؟.
داعبتني الذاكرة المدهشة التي تستعيد من الماضي تفاصيل مدهشة بينما تحرجني عندما تنسى اسم روايتي علاء الأسواني اللتين سينال عنهما جائزة نوبل!.. قفزت إلى ذاكرتي فجأة حكاية الضفدعة التي رأت ثورا ضخما فأكلتها الغيرة فقررت أن تعب الماء حتى تصبح في حجم الثور .. وراحت تعب وتعب وتعب.. وقبل أن يصل حجمها إلى حجم حافر الثور.. كانت قد انفجرت...
بحثت عن أشلائها..وجدت شيئا لم أتيقن إن كان جلد الضفدعة التي انفجرت أم بالونة التحرير التي تبخرت وتلاشت كما يتلاشى الظلام أمام النور وكما يأتي الفيضان فيكتسح الأدران ويطهر الأرض منها..
كنت محتارا..
واختفى من أمام ناظريّ منظر علاء الأسواني وهو ينصب البرادعي رئيسا!!
أصابني الفزع: هل يمكن أن يكونا قد انفجرا..
هتف بي هاتف:
- احذر فقد اقترب زمان المسيخ الدجال..
أخذت أرقب الوجوه حولي.. لكنني لم أشهد ملامح الدجال فيها.. ولا حتى في ملامح الأسواني والبرادعي..
همست لنفسي:
- هل كانا الأسواني والبرادعي حقا أم هو الشيطان عاد ليعبث بنا من جديد..
تذكرت تلك الحكاية الخرافية التي كانت الجدات يحكينها للأحفاد.. ومن المؤكد أنني سمعتها ألف مرة..
هذه الحكاية خرافة من القصص الشعبي المفعم بحكمة الأجيال عبر الزمن، إذ يحكى أن رجلا كان يذهب لصلاة الصبح في المسجد كل صباح فأراد الشيطان أن يعطله عن صلاته فكمن له في الطريق إلى المسجد بعد أن تشكل في صورة أحد أصدقائه، وتصنع الشيطان في صورة الصديق أنه سيصحبه إلى المسجد للصلاة معه، وفي الطريق صرخ الشيطان فجأة لأن شوكة دخلت في قدمه وطلب من صديقه أن يخرجها، وهرع الصديق لنجدة صديقه الذي مدّ قدمه ففوجئ الرجل أن القدم ذات حافر مشقوق، فأدرك والرعب يكاد يقتله أنه الشيطان يعبث به فصرخ عاليا، وانطلق لا يلوي علي شيء والشيطان يقهقه خلفه، كان يجري مبتعدا عن طريق المسجد، و ظل الرجل يجري حتى أدرك حيهم فقابل جاره في طريقه إلى المسجد، و حاول الجار أن يهدئ من روعه حتى هدأت نفسه، فسأله عما أفزعه كل هذا الفزع، فأخذ الرجل يحكي له الحكاية حتى وصل إلى الحافر المشقوق فتساءل الجار : مشقوق مثل هذا؟ ومد قدمه فإذا به هو الآخر مشقوق وأدرك الرجل أن الشيطان قد تجسد في صورة جاره، فولى منه فرارا بعد أن ملئ رعبا، واندفع يجري حتى أدرك شارعهم فوجد أخاه خارجا من بيته متوجها للمسجد، و حاول أخوه أن يهدئ من روعه حتى هدأت نفسه، فسأله عما أفزعه كل هذا الفزع، فأخذ الرجل يحكي له الحكاية حتى وصل إلى الحافر المشقوق فتساءل أخوه : مشقوق مثل هذا؟ ومد قدمه فإذا به هو الآخر مشقوق وأدرك الرجل أن الشيطان قد تجسد في صورة أخيه، فانطلق يجري صائحا وهو من الرعب في غاية، إلى أن وصل إلى بيته فهرعت إليه زوجته وأخذت تهدئ من روعه متسائلة عما به، فأخذ يحكي لها عما ألم به حتى وصل إلى الحافر المشقوق فمدت زوجته قدمها صائحة به : مثل هذا ؟
لا تذكر القصة الشعبية تلك نهاية الحكاية ، أغلب الظن لأنها بلا نهاية.. وربما كانت بعض فصولها تحدث الآن على إحدى الفضائيات أو في ميدان التحرير!.
ورغم يقيني العقلي والديني أن الحديث حديث خرافة فإنني لا أنكر أن الحكاية متجذرة في وجداني وأنني كثيرا جدا ما أختلس النظر إلى أقدام الناس لأكتشف ذوي الحوافر المشقوقة..
لشد ما أريد أن أختلس النظر إلى أقدامهم الآن علاء الأسواني.. ومخمد البرادعي!!(بالخاء لا بالحاء)..
عاود الشيطان معابثتي.. فرأيت الأسواني قد نجح في تنصيب البرادعي.. وبعد أربعة أعوام نجح البرادعي في تنصيب الأسواني رئيسا للجمهورية مثل بوتن وتابعه.. قلت لنفسي لابد أن أطالب لنفسي ساعتها بحق البشارة.. لقد تنبأت منذ ثمانية أعوام بنجومية علاء الأسواني.. وبجائزة نوبل.. ثم تنبأت منذ ثلاثة أعوام بأنه يترشح رئيسا للجمهورية.. اعتمدت في ذلك على الحدس وفراسة المؤمن دون أي وحي يتنزل من المخابرات الأمريكية أو الموساد!!
عاود الشيطان معابثتي فرأيت البرادعي والأسواني بعد أن توليا أمرنا تحولا إلى سفاحين أحدثا فينا مقتلة عظيمة ثم أمرا بمائدة هائلة ومدَّا السماط على أشلائنا.. وكنا ما نزال نتحرك ونتخبط في دمنا.. سمعت الأسواني يقول:
هذه أشهى مأدبة في حياتي.. وسمعت البرادعي يقول: وأنا كذلك..!!
وأنا في النزع الأخير سمعت منظمة حقوق الإنسان المصرية ( ماركة الجمل) تشيد بجهودهما في سبيل حقوق الإنسان!!
حاولت جاهدا أن أتخلص من تبعثر أفكاري.. من الضفدعة والبالون وماريشال الأمريكين بملابسة الممزقة وشاربه الهتلري وحافر الشيطان ومائدة السفاح ( وهي فرية نقلها الأسواني من الأغاني)...
أهز رأسي.. أعيد تركيز أفكاري.. أهتف في نفسي:
- كف عن الهذر فالأمر جد لا هزل..
لكنني قلت لنفسي في مرارة:
- وهل هناك هزل أقبح من اعتصام الفلول في التحرير وتعيين البرادعي رئيسا دون انتخاب.. هل هناك هزل أكثر من أن يقود البلطجية مصر كلها من ميدان التحرير.. هل من المنطقي أن يوجد ألف عميل يستأجرون عشرين ألف بلطجي يحضر معهم ثلاثون أو أربعون ألفًا من حسني النية .. ويتكفل هؤلاء –بقيادة البلطجية- بقيادة مصر كلها .. ( لكن .. هل قادها غير البلطجية في العقود الستة الأخيرة؟!) انقشعت الابتسامة وطفحت مرارة كالعلقم.
وعلى بحر العلقم رحت أطرح الأمر على نفسي من جديد..
قلت لنفسي إن البرادعي أسوأ حتى من مبارك.. ربما كان ما بطن من الفواحش عندهما واحدا.. لكن مبارك لم يفخر ولم يغازل اليهود ولم يتقرب إليهم بأن عشيقته كانت ذات يوم يهودية .. البرادعي فعل.. مبارك لم يقل لنا إنه كان يذهب للحانة للسكر كل أسبوع.. ومبارك لم يجاهر مثل البرادعي بأنه حاول المستحيل كي يرد أمه عن ضلالها عندما ارتدت الحجاب الذي لا يعترف به البرادعي كفريضة بل كتقليد.. ثم يعتذر البرادعي عن عدم إرغام أمه على ترك الحجاب.. فقد كانت مسكينة.. في الثانية والثمانين!!..(هل كان يريد التماس المعذرة لها باتهام عقلها؟).. ومبارك رغم فجوره لم يطالب كالبرادعي بزواج المسلمة من غير مسلم.
إن الأسواني – وهو صناعة أجنبية- يطالبنا بتنصيب البرادعي علينا وهو أيضا صناعة أجنبية!.
نعم.. حتى مبارك أفضل من البرادعي..
أما الأسواني فهو أسوأ من فاروق حسني!..
وكلاهما لا يمثلاننا.. إنما يمثلان الغرب..
نعم.. البرادعي ليس من أهلنا ولا نحن من أهله..
فلنأت بشاهد من أهله..
يهاجم أليكس جونز وهو معارض أمريكي شرس الدكتور البرادعي بشدة و يقول إنه دمية أمريكية و إنه على علاقة بجورج سوروس الملياردير الصهيوني الذي يمول أغلب الحركات الماسونية في العالم. ويؤكد أنه تدرب في المخابرات الأمريكية وأنه دمية للأمم المتحدة. بل إنه يقرر أن مبارك أفضل منه لشعبه.. لقد كان مبارك خادما مطيعا لأمريكا روع شعبه وقتله وعذبه لصالح المخابرات الأمريكية لكنه مع ذلك لم يكره شعبه بالقدر الكافي.. وقد جاء البرادعي ليقوم بما عجز مبارك عن القيام به.
ويواصل أليكس جونز أن ثورة مصر استنساخ لثورة جورجيا وهي ثورة لصالح سورس الذي ينفق البلايين ليسيطر على أماكن معينة في العالم.
لقد ترك البرادعي منصبه السابق بضغوط أمريكية وبتخطيط مسبق معه شخصيًا.
حيث أكدوا له أنهم في احتياج له ولكن في منصب ارفع وأرقى كثيرًا. صارحوه بأنهم يريدونه علي عرش مصر ليكون رجلهم و خادمهم الوفي الذي لا يعصاهم(ربما لم يقولوا له حينها إن الأسواني هو الذي سينصبه رئيسا!).
كفى هذرا يا أسواني.. لن أنتخبه حتى لو ارتجفت أشلائي تحت سماطكما وأنتما تتناولان أشهى وجبة في حياتكما..
كفى هذرا..
نعم .. مبارك أفضل من البرادعي..
دعك من زيارته لإسرائيل ومن إغماض عينه عن أسلحتها للدمار الشامل.. دعك حتى من الوشاية بمصر في مفاعل أنشاص (أشبه بلعب الأطفال).
ولكن.. هل تستطيع نسيان إذلاله للعراق؟.
لقد تم احتلال العراق بناء علي تقاريره التي كان كرئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية والتي كان يغض الطرف فيها عن التقارير الفنية التي كانت تقدم له من المتخصصين , حيث كان يركز علي تحقيق رغبات أمريكا بإيجاد مبرر لغزو العراق إضافة إلى التجسس علي كل منشآت العراق العسكرية لسحقها فيما بعد .
إن هذا البرادعي يدافع عن الولايات المتحدة في التعامل بمعايير مزدوجة مع العراق التي قصفت بملايين الأطنان من المتفجرات والمواد المشعة وبين كوريا الشمالية التي لم تطلق عليها رصاصة واحدة..كان يتحدث دائما عن كوريا باحترام وغموض.. لكن.. مع العراق كان الخطاب الصليبي الصهيوني المليء بالغرور والازدراء الذي كان يحمله البرادعي وهو يذل شعبنا في العراق بأن العالم سئم إنكاره لوجود أسلحة الدمار الشامل وأن عليه الانصياع والإذعان والانقياد.
فمن أراد أن ينصاع ويذعن وينقاد كالسائمة فليوافق الأسواني على تعيين البرادعي. رئيسا للجمهورية.
هل تذكرون ما ينكره الآن من إشادة بالضغط الدولي على العراق الذي ساعده كثيرا في إنجاز مهمته.
إن الرجل ينطق بعظمة لسانه ( هل يوجد في لسانه عظمة) وبالصوت والصورة أنه على علاقة وثيقة بالمخابرات الأمريكية وغيرها (أنقل من اليوتيوب في فيلم فيديو مصور له). إن الرجل كان ينادي بزيادة حدة التعامل مع العراق. إنه يرفض اتهامات العراق للجانه بالتجسس
( وهو ما سيثبت بعد ذلك باستقالات المفتشين الذين أبت عليهم ضمائرهم الاستمرار.).
من أراد أن ينتخب رجلا جل أصدقائه ماسون ويهود وصليبيون فلينتخب البرادعي.
ومن يعتبر تقبيل إخوانه من الرجال عيبا وعدم تقبيل النساء الأجنبيات عنه عيبا أكبر وعارا يستحق الخجل فليختر الدكتور محمد البرادعي ( هذه الصفة سائدة في الغرب: تقبيل الرجال عيب كبير وعدم تقبيل الأجنبيات فظاظة وانعدام في الذوق، ولعلكم تذكرون قبلة كارتر الشهيرة.. البردعي يفعل ذلك باستمرار)
من أراد أن ينتخب تلميذ جورج سورس وعضو لجنة الأزمات الدولية (بل حكومة العالم الخفية) فليوافق على تعيينه رئيسا. .
يوم 3 فبراير 2011 كان جورج سورس يخطب مناشدا الرئيس الأمريكي أوباما التخلي عن مبارك وتحويل مصر إلى دولة ليبرالية وراح يمتدح البرادعي.
لقد دخل محمد البرادعي غمار السياسة مدفوعا من مجموعة الأزمات الدولية
ولقد كشفت وثائق أمريكية مصنفة تحت بند سرى للغاية عن الطابور الخامس أو عملاء أمريكا في مصر، بعض الشخصيات الشهيرة وبعض منظمات المجتمع المدني الغربية التي تعمل في مصر مثل يو أس أيد، وهو برنامج المنحة الأمريكية و منظمة أنا ليندا السويدية ذات التمويل الماسونى. ويهدف هذا الطابور الخامس إلي تفتيت و تفكيك الوطن العربي التي تعد مصر مركز ثقله.
ويوضح الباحث محمد قمرة المخطط الصهيوني لاستخدام البرادعي وعمرو حمزاوي، منذ احتلال العراق في 2003 .. وفي 2006 أعلنت كونداليزا رايز مخطط الشرق الأوسط الجديد لنشر الديمقراطية، وفشل المشروع وهو ما جاء متزامًا مع وصول البرادعي من أمريكا سنة 2010 وبدأ ينشيء الجمعية الوطنية للتغير (برئاسة حسن نافعة!! ثم عبد الجليل مصطفى!!) و يعود أيضا عمرو حمزاوي العائد من ألمانيا الذي شارك في تأليف كتاب الشرق الوسط الجديد، وقرر فجأة الاستقرار بمصر، و بعد أن كان عضوا في لجنة السياسات بالحزب الوطني ينقلب فيصبح صاحب دعوى للتغير، يتلقى الدعم من وزارة الطاقة الأمريكية ووزارة الخارجية الأمريكية وزارة الدفاع ووكالة الاستخبارات العسكرية ووكالة الأمن القومي كما صرحت كونداليزا رايز –أحد أبرز أعضاء المنظمة – إلى وكالة الإعلام الدولية سنة 2010.. كان المطلوب ولا يزال المطلوب هو تنفيذ مخطط تم صنعه منذ مؤتمر بازل سنة 1901و بدأ أولى حلقاته منذ إنشاء هذا الكيان الصهيوني على أرض فلسطين 1948م ،مخطط صاغته وأعلنته الصهيونية؛وتنفذه بأذرع صليبية لتفتيت العالم الإسلامي،ويكون الكيان الصهيوني هو الحاكم، ويأتي برنارد لويس ليختصر الطريق بمخطط الشرق الأوسط الجديد.
كان ذلك كله متضمنا في مفهوم الفكرة الماسونية "الفوضى الخلاقة" التي تحدثت عنها كونداليزا رايس وكذلك دان براون، وهي تقضي بأن الشعوب تتقاتل إلى أن تصل إلى التفكيكية، وهي الرؤية الدينية عند اليهود. وهذا هو ما يفعله الليبراليون في مصر الآن.. تقاتل للتفكيك.. وهذا ما يؤجرون عليه.. يقول اليكس جونز : "تدرب البرادعي في السي آي إيه وهو الآن جاهز ليكون الدمية الجديدة لأمريكا،ولدى تقرير سرى من المخابرات يقول إن البرادعي هو رجلنا بمصر. ويضيف اليكس جونز: "سوروس أنفق الملايين ليسيطر على مناطق كثيرة في أوروبا الشرقية و منتصف آسيا وقلب روسيا و الآن جاءه البرادعي بمصر".
البقية في العدد القادم إن شاء الله


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.