رحم الله المهندس حسام صادق خليفة، مدير عام مساعد الجودة بشركة بتروجت، وأول شهيد مصرى فى حرب الخليج الدائرة حاليا مع إيران. حرب لا ناقة فيها ولا جمل لمصر. حرب أرادها السفاح الإسرائيلى نتنياهو وورط فيها الرئيس الأمريكى ترامب حرب فيها خراب ودمار لدول الخليج العربى الشقيقة وتمتد إلى العراق واليمن ولبنان حرب فقدت فيها دول الخليج الأمن والأمان الذى كانت تسعى إليه. لقد نعى قطاع البترول المصرى فى بيان له «ابنا بارا وكادرا متميزا، مستذكرا بكل التقدير مسيرة الفقيد المهنية، وما اتسمت به من إخلاص وتفانٍ والتزام» قالت: المهندس المصرى الذى لقى مصرعه فى الإمارات بعد سقوط شظايا صاروخ على إحدى المنشآت النفطية. وهو قيادى فى شركة حكومية وقال البيان: المهندس حسام صادق خليفة، مدير عام مساعد الجودة بشركة بتروجت فرع دولة الإمارات العربية المتحدة، وافته المنية أثناء أداء مهام عمله بموقع الشركة فى حبشان بإمارة أبوظبي، خلال عمليات الإخلاء فى أعقاب اندلاع حريقين بالموقع نتيجة سقوط شظايا إثر عملية اعتراض من قبل الدفاعات الجوية الإماراتية. وهو ما أسفر عن إصابة 4 آخرين بجروح طفيفة، بينهم 2 من العاملين بالشركة يحملان الجنسية المصرية، هما: ياسر جمعة أحمد عبدالسلام (مشرف معمل)، ومحمد إبراهيم على عبد الرحمن (مهندس ضبط جودة)، حيث تلقيا العلاج اللازم وغادرا المستشفى. وكان مكتب أبوظبى الإعلامى قد أصدر بيانا أعلن فيه أن الحادث أسفر عن وفاة شخص من الجنسية المصرية أثناء عملية إخلاء الموقع، إضافة إلى إصابة 4 أشخاص بجراح بسيطة، اثنين من الجنسية الباكستانية واثنين من الجنسية المصرية. هكذا تنتهى حياة الأبرياء فى حرب مجنونة، أرادها شيطان يريد تخريب المنطقة الآمنة، بمساعدة رئيس يفقد صوابه كل يوم. عزائى لأسرة الشهيد المصرى وأبنائه، تمنياتى بأن يلهم الله قادة الحرب الصواب، والاستماع إلى صوت السلام القادم من مصر. دعاء : اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام.