سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
المنظمات الدولية تدعم وقف حرب إيران.. أعضاء مجلس الأمن يساندون الجامعة العربية.. المبادرة الصينية الباكستانية تواصل المشاورات.. الاتحاد الأفريقى يرحب بخفض التصعيد.. وبابا الفاتيكان يحث إسرائيل على إنهاء الحرب
تواصل المنظمات الدولية دعم وقف حرب إيران، وذلك للتهدئة في منطقة الشرق الأوسط، إذ تواصل المبادرة "الصينية-الباكستانية" عملها ومشاوراتها، وفي الوقت ذاته طالب أعضاء مجلس الأمن بالتنسيق ودعم جامعة الدول العربية لمواجهة أزمات الشرق الأوسط، في الوقت ذاته دخل الاتحاد الأفريقي على الخط مطالبا بخفض التصعيد، كما حث بابا الفاتيكان إسرائيل على إنهاء حرب إيران، وسط مشاورات على كافة الأصعدة تجري حاليا. باكستان تؤكد التزامها بتحقيق السلام والحوار في الشرق الأوسط أعربت باكستان عن التزامها الراسخ بمواصلة القيام بدورها البناء في تعزيز الحوار وتنمية التفاهم ودعم جميع الجهود الرامية إلى تحقيق سلام دائم في المنطقة. وقال مندوب باكستان الدائم لدى الأممالمتحدة السفير عاصم افتخار أحمد - خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي بشأن التعاون بين الأممالمتحدة ومجلس التعاون الخليجي - إن الأحداث المقلقة في المنطقة، بما في ذلك الهجمات ضد إيران أدت إلى تصعيد خطير وتصاعد حدة التوترات.. مشيرا إلى أن هذه التطورات أدت إلى تقويض الاستقرار الإقليمي، كما أن لها آثارا خطيرة على السلام والأمن الدوليين، بالإضافة إلى الاقتصاد العالمي والازدهار. مندوب باكستان الدائم لدى الأممالمتحدة السفير عاصم افتخار أحمد وأدان أحمد - حسبما ذكر راديو "باكستان" في نسخته الإنجليزية اليوم الجمعة - جميع الهجمات التي استهدفت المدنيين والبنية التحتية المدنية.. مشيرا إلى أن استهداف محطات توليد الطاقة والمؤسسات التعليمية والمستشفيات وغيرها من المواقع المدنية الحيوية، يعد أمرا غير مقبول ويجب إيقافه على الفور. وأشار إلى أنه يجب أن يكون خفض التصعيد ووقف الأعمال العدائية بشكل كامل على رأس الأولويات. وأكد أن الهجمات المستمرة على دول الخليج والتي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية، تعد أمرا غير مقبول وتم إدانته.. معربا عن تقديره لضبط النفس الاستراتيجي الذي أظهرته دول مجلس التعاون الخليجي في مواجهة مثل هذا العدوان.
وأكد أحمد مجددا دعم باكستان الكامل لسيادة جميع دول مجلس التعاون الخليجي وسلامة أراضيها واستقلالها السياسي. وأشار إلى أنه يجب أن يسود ضبط النفس والدبلوماسية والحوار في هذه المرحلة الحرجة.. مؤكدا أن باكستان تقوم بجهود دبلوماسية من أجل تحقيق هذا الهدف.
الاتحاد الأفريقي يرحب بالمبادرة "الصينية-الباكستانية" لخفض التصعيد في الشرق الأوسط رحّب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، بالمبادرة الخماسية التي طرحتها كل من الصينوباكستان بشأن الأوضاع في منطقة الخليج والشرق الأوسط، والتي تهدف إلى استعادة السلام والاستقرار في المنطقة. وأشار يوسف - اليوم / الجمعة/ - إلى أن هذه المبادرة تمثل إسهامًا مهمًا وفي توقيت مناسب لدعم الجهود الدولية الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز المسار السياسي والدبلوماسي، لافتًا إلى أن تركيزها على الوقف الفوري للأعمال العدائية، وحماية المدنيين، واحترام القانون الإنساني الدولي، وضمان أمن الملاحة البحرية، يعكس عناصر أساسية لاحتواء الأزمة الراهنة.
رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف
وأعرب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي عن قلقه العميق إزاء استمرار التصعيد في المنطقة، مؤكدًا أن تداعياته بدأت بالفعل تؤثر على مستوى العالم، بما في ذلك سلاسل إمدادات الطاقة، والنظم الغذائية، والاستقرار الاقتصادي، خاصة في أفريقيا التي تواجه تحديات متعددة ومتداخلة. ودعا يوسف جميع الأطراف إلى التحلي بضبط النفس، والعمل على خفض التصعيد بشكل عاجل، والانخراط في جهود مستمرة، مشددًا على ضرورة الالتزام الكامل بالقانون الدولي وميثاق الأممالمتحدة من أجل الحفاظ على السلم والأمن الدوليين. وأكد أن التوصل إلى حل دائم لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال الحوار والحلول التفاوضية، مجددًا استعداد الاتحاد الأفريقي للتعاون مع الشركاء الدوليين والإقليميين لدعم جهود خفض التصعيد وتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.
مجلس الأمن يدعو لتعزيز التعاون بين الأممالمتحدة وجامعة الدول العربية لمواجهة أزمات الشرق الأوسط المتفاقمة شدد أعضاء مجلس الامن الدولي، على أهمية تعزيز التعاون بين الأممالمتحدة وجامعة الدول العربية؛ في ظل تصاعد الأزمات المتعددة والمتداخلة في الشرق الأوسط، مؤكدين أن الشراكة بين المنظمات الدولية والإقليمية تمثل ركيزة أساسية للحفاظ على السلم والأمن الدوليين. جاءت المناقشات خلال اجتماع عقده المجلس استكمالاً لجلسة صباحية تناولت التعاون بين الأممالمتحدة ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك في إطار بحث سبل تعزيز التعاون مع المنظمات الإقليمية ودون الإقليمية وفقاً لميثاق الأممالمتحدة. كما أعادت الجمعية العامة، التأكيد على الالتزام المشترك بتطوير الشراكة بين الأممالمتحدة وجامعة الدول العربية لمواجهة التحديات المتغيرة في المنطقة العربية وتعزيز الاستقرار والأمن. أعضاء مجلس الامن الدولي
من جانبه، أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد ابو الغيظ أن التعاون مع مجلس الأمن؛ يمثل ضرورة استراتيجية تمليها طبيعة التهديدات المتشابكة التي تواجه المنطقة العربية، مديناً الهجمات الإيرانية على دول خليجية والأردن والعراق. وشدد أبو الغيط على أن الدول العربية انتهجت سياسة حسن الجوار ورفضت الانخراط في حرب ضد إيران أو السماح باستخدام أراضيها أو أجوائها لهذا الغرض. كما حذر من تداعيات إغلاق مضيق هرمز على حركة الملاحة الدولية، وأدان السياسات الاستيطانية الإسرائيلية في الضفة الغربية، محذراً من مخاطر التصعيد في لبنان.
وأشار إلى أن جامعة الدول العربية تواصل دعم جهود السلام في السودان من خلال آلية "الخماسية" التي تضم الجامعة العربية والأممالمتحدة والاتحاد الإفريقي والهيئة الحكومية للتنمية والاتحاد الأوروبي، كما جدد التأكيد على دعم وحدة أراضي الصومال، معرباً عن رفضه لأي اعتراف أحادي بما يسمى إقليم "أرض الصومال". وأكد عدد من ممثلي الدول الأعضاء أن الجامعة العربية تضطلع بدور فريد في جهود بناء السلام في الشرق الأوسط، نظراً لما تتمتع به من روابط تاريخية وثقافية ولغوية تمنحها مصداقية وقدرة على جمع الأطراف المعنية، مشيرين إلى أن التكامل بين الشرعية الدولية والملكية الإقليمية يعد عاملاً حاسماً لتحقيق السلام المستدام. كما شدد المتحدثون على أهمية مواجهة التهديدات العابرة للحدود؛ بما في ذلك الإرهاب والجريمة المنظمة والهجمات السيبرانية واستهداف البنية التحتية الحيوية، مؤكدين ضرورة تعزيز تبادل الخبرات وبناء القدرات المؤسسية، خاصة في ظل التحديات الناشئة المرتبطة بالتكنولوجيا الحديثة وحملات التضليل الإعلامي. وفي ختام الجلسة، اعتمد مجلس الأمن بياناً رئاسياً بشأن تعزيز التعاون بين الأممالمتحدة وجامعة الدول العربية، على أن يصدر في وثيقة رسمية تحت الرمز (S/PRST/2026/2)، مؤكداً أهمية تطوير الشراكة المؤسسية بين الجانبين لدعم الجهود الدبلوماسية الجماعية وتعزيز الاستجابة المتكاملة للنزاعات والأزمات الإنسانية في المنطقة.
بابا الفاتيكان يحث إسرائيل على إنهاء الحرب مع إيران حث بابا الفاتيكان، البابا ليو الرابع عشر، إسرائيل على إعادة فتح جميع قنوات الحوار لإنهاء الحرب مع إيران. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه البابا اليوم /الجمعة/ مع الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوج. وفق شبكة "فرانس 24" الإخبارية. الفاتيكان
وأفاد الفاتيكان بأن البابا حث هرتسوج أيضا على حماية المدنيين وتعزيز احترام القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي.