كشفت الفنانة درة عن كواليس أبرز المشاهد في مسلسلها الرمضاني "علي كلاي"، مؤكدة أن مشهد ضربها لبطل العمل بالقلم، الذي تصدر الترند، شهد تفاعلًا واسعًا من الجمهور. وأوضحت درة خلال حلولها ضيفة ببرنامج "واحد من الناس" مع الإعلامي د. عمرو الليثي على شاشة الحياة، أن المشهد تم تصويره في الشارع وبين الناس الحقيقيين، مؤكدة أن تعاون الفنان أحمد العوضي بالسماح لضربه بالقلم يعكس احترامه لفنه ويضيف مصداقية وتعاطفًا لشخصية علي كلاي. وأضافت أن تصوير المشاهد وسط عدد كبير من الناس، وخصوصًا مشهد ضرب القلم، تطلب مجهودًا كبيرًا من جميع عناصر العمل لإخراج المشهد بشكل متقن، معبرة عن صعوبة تقديم شخصية ميادة بكل شرها وسط جمهور حقيقي. وأشارت إلى مشهد المقابر، حيث ذهبت ميادة لتشمت بشخصية علي كلاي، قائلة إن المكياج والملابس كانت مختلفة لتعكس صراعها الداخلي بين شخصيتها الحقيقية وشر ميادة، فيما كانت مشاهد حبس "روح" في بانيو ضيقة ومغلقة من أصعب المشاهد التي قدمتها، معربة عن تعاطفها مع الشخصية. وأكدت درة أن شخصية ميادة تحمل نوعًا من الإذلال النفسي لشخصية علي كلاي، كما في مشهد طلبها منه أن يبوس قدمها، مشيرة إلى أن هذه الأفعال مقصودة لتعكس طبيعة العلاقة السامة بين الشخصيتين. وتطرقت إلى المشهد الذي تنهار فيه ميادة وتستحضر كل الأحداث السابقة مصحوبة بأغنية تعيش وتجرح، وشرحت كيف استخدمت خبرتها المسرحية في التحكم في نبرة صوتها وتأثيرها لتقديم الشخصية بشكل أقوى. وعن الترند وردود الفعل على العمل، شددت درة على أن نجاح العمل يُقاس بردود الفعل في الشارع وليس على منصات التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أنها لا تهتم بلقب "ترند" بقدر اهتمامها بترك بصمة واضحة لشخصية ميادة. ووصفت تجربة التعاون مع أحمد العوضي بأنها ممتعة وفنية، مؤكدة أن الأداء الجماعي والانسجام بين الفريق أسهم في نجاح المسلسل وتحقيق تأثيره لدى الجمهور.