نظم المئات من أهالى قرية بنى عامر، وقرية القرقرة والعصلوجي بمركزالزقازيق محافظة الشرقية، وقفة احتجاجية أمام مبنى ديوان عام المحافظة، معربين عن استيائهم وغضبهم مطالبين بتدخل المحافظ الدكتور عزازى على عزازى لزيادة حصة أنابيب البوتاجاز بالقرية، مطالبين مخاطبة المحافظ لحل مشكلتهم التي تتفاقم يوم بعد يوم وتزيد ولا حياة لمن تنادي والدماء تتدفق وتسيل بسبب المشاجرات بسبب طوابير الاسطوانات. وبالرغم من عدم وجود أحد من المسئولين يقوم بالرد أو مقابلتهم احتجاجا علي تفاقم أزمة أنابيب البوتاجاز بالقرية وعدم صرف الحصص المقررة لمنافذ توزيع البوتاجاز بالقرية. وتضاعفت أسعار أسطوانات الغاز خلال الأيام الماضية فى السوق السوداء، حتى وصل سعر الواحدة خلال الأيام الماضية من 25إلى 35جنيهاً للواحدة، خاصة بالقرى والعزب النائية بمراكز فاقوس والحسينية وكفر صقر وبلبيس ومنيا القمح.
وأتهم الأهالى المسئولين بالتلاعب فى حصة المحافظة من أسطوانات الغاز لحسابهم الخاص، مؤكدين أن الأسطوانات تباع فى السوق السوداء، وأنهم يقفون فى طوابير طويلة لمدة أيام ولا يحصلون على أسطوانة وأصبح المواطن البسيط عاجزا عن الحصول علي احتياجاته في ظل وجود البلطجة أمام مستودعات البوتاجاز وسيطرة تجار السوق السوداء!!
وهدد الأهالي بتصعيد إضرابهم في حالة التباطؤ في حل المشكلة مطالبين بسرعة تنفيذ الوعود وخاصة في ظل تزايد وتفاقم المشكلة. وأكدوا أن العاملين في المستودع يفرضون سعر أعلي لبيعها للمستفيدين أما من يريد شراء الأنبوبة بسعرها الطبيعي فعليه ان يتحمل الوقوف لساعات طويلة في الطابور انتظارا لدور غالبا لا يأتي بسبب نفاذ الكمية في أحيان كثيرة.
ولكل مستودع قوانينه وزبائنه أيضا وقد يحرم آخرين من الأنبوبة في حالة الشجار والإختلاف. ويردد كثير من السكان إن أصحاب المستودعات يحافظون علي هذا البيزنس وهذه السطوة بتوزيع مبالغ شهرية علي بعض المراقبين.